للاطلاع على محتويات الإعلان أنقر هنا  
صحيفة دولية تهتم باللغة العربية في جميع القارّات
تصدر برعاية المجلس الدولي للغة العربية

  الإعلان عن بداية التسجيل في المؤتمر الدولي الثامن للّغة االعربية ( 10 –13 إبريل (نيسان) 2019م الموافق 5 – 8 شعبان 1440هـ)           عاجل جدا... لقد تغير بريد المجلس الدولي للغة العربية الإلكتروني           الموقع الخاص بالمجلس الدولي للغة العربية           الموقع الخاص بالمؤتمر الدولي للغة العربية           الباحث العربي: قاموس عربي عربي         
الصفحة السابقة الصفحة الرئيسة

تحتاج إلى تغيير جذرى.. مثقفون: المناهج التعليمية لا تواكب الحركة الأدبية المعاصرة

فاطمة يحيى

 

درس وزارة التربية والتعليم، إضافة سيرة الشاعر الراحل عبد الرحمن الابنودي، ضمن المناهج التعليمية، تكريماً لسيرته الادبية والشعرية طوال حياته، واكد شعراء الادب ان المناهج التعليمية تحتاج الى تطوير لمواكبة الحركة الادبية المعاصرة، بحيث الا تتوقف عند شعراء بعينهم امثال احمد شوقي وحافظ ابراهيم، وتتضمن المناهج نصوصا ادبية حديثة لشعراء جدد يتم اختيارهم وفق لجنة محايدة وضوابط ادبية معينة.

وفى ذات السياق يري الشاعر محمد ابراهيم ابو سنة، ان المناهج التعليمية تحتاج الى تطوير، ولكن هناك مبالغة من قبل البعض فى الاحتجاج على وزارة التعليم لعدم تضمين شعر الشاعر عبد الرحمن الابنودي للمناهج التعليمية، حيث توجد قنوات كثيرة فى الاذاعة والتليفزيون تذيع شعر “ الابنودي “، ولابد من الكف عن الترويج لشعر بعض الشعراء دون الاخر.
مضيفاً ان شعراء العامية لابد ان يتم تدريسهم فى المناهج ضمن مادة الادب الشعبى فى المدارس والجامعات، وليس ضمن مناهج النصوص الادبية.
مطالباً بتشكيل لجان محايدة على درجة عالية من الموضوعية، من اعضاء لجان الشعر والثقافة بالمجلس الاعلي للثقافة ومجمع اللغة العربية، لاختيار نماذج معاصرة من الشعر الحديث لكى تكون ضمن مناهج النصوص الادبية التى تدرس للطلاب بالمرحلة الاعدادية والثانوية.
مؤكداً اهمية تطوير التعليم ليتضمن الابداعات الحديثة التى تنمي الروح الادبية عند الطلاب، والربط بين ثقافة الطلاب العصرية والحركة الادبية المعاصرة، بحيث يكون للطلاب وعي بحركة الشعر المعاصر.
أزمة صعبة
وقال د.بهاء عبد المجيد “ استاذ الادب الانجليزي بجامعة عين شمس “ ان هناك ازمة فى تدريس مادة الادب العربي والادب الانجليزي والانسانيات بشكل عام فى المناهج التعليمية بالجامعات، وتتمثل الازمة فى ان القراءات مجتزئة للنصوص ولاتكون ذائقة ادبية للطالب المتلقي وبالتالي تضعف من تمكنه للغة العربية وتذوقه الادبي.
مضيفاً ان ازمة المناهج تتمثل فى كونها لا تواكب الحركة الادبية، ولابد من تدرج النصوص الادبية من القديم الى الحديث للمعاصر، وليس التركيز على النصوص الادبية القديمة فقط، بالاضافة الى تزويد المرحلة الابتدائية بنصوص وقصص ادبية مبسطة، لتنمية التذوق الادبي وجماليات اللغة للطلاب منذ الصغر.
مؤكداً اهمية وجود منهجية فى وضع مناهج الادب، وإنتفاء النصوص التى تدرس للطالب وتعطيه فرصة للإطلاع على نماذج من الادب التى تحقق وعيا شاملا وعميقا فى تعامله مع النصوص الادبية الاخري التى يدرسها، وإحياء خطاب حداثي وليبرالي وديمقراطي فى التوجهات، بإعتبار ان الادب والفلسفة هما اللذين يطوران المجتمع بحيث يكون اكثر تسامحاً وتقبلا للخر.
المناهج الجديدة
وقال الشاعر محمد ادم، ان مناهج التعليم فى مصر غير مسايرة للعصر، ولاتزال تعيش فى القرون الوسطي رغم ما ينتج فى الادب والشعر والرواية الان، ولا يمكن ان تنفتح هذه المناهج على العصر الا اذا قدمت لتلاميذ المدارس ما يحدث على ارض الواقع سواء فى الرواية او فى الشعر، لكي يكون الطالب معاصراً لوقته وزمنه.. مضيفاً ان بعض الشعراء لدينا يتم ترجمة اعمالهم باللغات المختلفة ليدرسها العالم، ونحن لازلنا نتشبث بأدب الماضي ونعيش وسط عقليات متحجرة، ومن ثم يخرج الطلاب فى حالة من الاغتراب عن الواقع المعاصر.. لافتاً الى ان القائمين على العملية التعليمية لا يدركون الواقع الثقافى الحالي، وهناك تغييب لكل منجز ثقافي، بما ينعكس سلباً على المجتمع، معتبراً ان ما يحدث من ارهاب وتفكير رجعي يرجع الى عدم مسايرة التعليم لما يحدث فى العصر، على عكس ماكان يحدث ايام طه حسين فى الاربعينيات والخمسينيات من إشاعة حركة ثرية معرفيه جعلت طلاب المدارس يعيشون الواقع.. مشدداً على اهمية الاهتمام بالجانب الثقافى فى مصر والعمل على تطويره، خاصة ان لدينا شعراء شباب يقفون على ارض واحدة مع اعظم شعراء العالم.
شعر العامية
بينما يري د.محمد يونس “ استاذ النقد الادبي بجامعة عين شمس “ ان هناك شعرا يكتب بالعامية، ويحظي بجماهيرية كبيرة، ولكنه ليس من المناسب تدريسه بالمناهج، لاننا اعتدنا على تدريس الشعر والروايات والمسرحيات باللغة العربية الفصحي، حفاظاً على اللغة التى كتب بها التاريخ والتراث.. مضيفاً ان إعتراف مناهج التعليم بشعر التفعيلة يعتبر امرا محمودا، وهو شعر فصيح وليس عمىا، ولكنه يلتزم بنظام موسيقي يخالف النظام الموسيقى للقصيدة التقليدية التى تتكون من ابيات كل بيت مكون من شطرين، ومن ابرز شعراء التفعيلة الشاعر فاروق شوشة واحمد سويلم.. مؤكداً اهمية اختيار نصوص ادبية محببة ومشوقة للتلاميذ، كي تحببهم فى اللغة العربية ولا تنفرهم منها، وان يكون المعيار جودة النص، بحيث يحمل معانى ومضامين مناسبة اخلاقية وتربوية وقومية ذات اسلوب لغوي راقي.
 

الأهالي

التعليقات
الأخوة والأخوات

نرحب بالتعليقات التي تناقش وتحلل وتضيف إلى المعلومات المطروحة عن الموضوعات التي يتم عرضها في الصحيفة، ولكن الصحيفة تحمل المشاركين كامل المسؤولية عن ما يقدمونه من أفكار وما يعرضون من معلومات أو نقد بناء عن أي موضوع. وكل ما ينشر لا يعبر عن الصحيفة ولا عن المؤسسات التي تتبع لها بأي شكل من الأشكال. ولا تقبل الألفاظ والكلمات التي تتعرض للأشخاص أو تمس بالقيم والأخلاق والآداب العامة.

الاسم
البلد
البريد الالكتروني
الرمز
اعادة كتابة الرمز
التعليق
 
   
جميع الحقوق محفوظة ٢٠١٣
By QualTech