للاطلاع على محتويات الإعلان أنقر هنا  
صحيفة دولية تهتم باللغة العربية في جميع القارّات
تصدر برعاية المجلس الدولي للغة العربية

  الإعلان عن بداية التسجيل في المؤتمر الدولي الثامن للّغة العربية           مسابقة ألف قصيدة في اللغة العربية           عاجل جدا... لقد تغير بريد المجلس الدولي للغة العربية الإلكتروني           الموقع الخاص بالمجلس الدولي للغة العربية           الموقع الخاص بالمؤتمر الدولي للغة العربية           الباحث العربي: قاموس عربي عربي         
الصفحة السابقة الصفحة الرئيسة

حافظ إبراهيم شاعر الأمة ومُؤسِر اللغة العربية

حنان حمدتو وعلاء عادل

 

لقب بشاعر النيل، بعد أن ولد على سفينة راسية أمام شاطئ مركز ديروط بمحافظة أسيوط، في 24 فبراير عام 1872, من أب مصري وأم تركية، نشأ يتيم مع خاله الذي كان يعمل مهندسا في مصلحة التنظيم، ثم انتقل إلى مدينة طنطا، وهناك أخذ حافظ يدرس في كتّاب لكن سرعان ما رحل حافظ وترك له رسالة كتب فيها "ثقلت عليك مؤونتي". تمر علينا اليوم الذكرى الـ 145 لعيد ميلاده, بينما عاش إبراهيم  فعليا ستون عام بين إدراج ألوف الكتب والدواوين في ذاكرته, بين كتابة الشعر المنمق عالي البلاغة المتنوع في الوطنية والغزل والكلاسيكية وحب الدين. ألف العديد من الآثار الأدبية وعلى رأسها  ترجمته لديوان البؤساء عن فكتور هوجو ومسرحية شكسبير, كتاب ليالي سطيح في النقد الاجتماعي, في التربية الأولية, الموجز في علم الاقتصاد, قصيدة العام الهجري والأم المثالية  ومصر تتحدث عن نفسها و خمريات  وسجن الفضائل, ومن أعماله النثرية ليالي سطيح. أقوال عنه حافظ كما يقول عنه خليل مطران "أشبه بالوعاء يتلقى الوحى من شعور الأمة وأحاسيسها ومؤثراتها في نفسه, فيمتزج ذلك كله بشعوره وإحساسه، فيأتى منه القول المؤثر المتدفق بالشعور الذي يحس كل مواطن أنه صدى لما في نفسه". وقال عنه العقاد "مفطوراً بطبعه على إيثار الجزالة والإعجاب بالصياغة والفحولة في العبارة." ويذكره الشاعر العراقي فالح الحجية في كتابه الموجز في الشعر العربي الجزء الثالث فيقول(يتميز شعر حافظ إبراهيم بالروح الوطنية الوثابة نحو التحرر ومقارعة الاستعمار سهل المعاني واضح العبارة قوي الأسلوب متين البناء إجاد في كل الأغراض الشعرية المعروفة). كان أحمد شوقى يعتز بصداقة حافظ إبراهيم ويفضله على أصدقائه، وكان حافظ يرافقه في عديد من رحلاته وكان لشوقى أيادى بيضاء على حافظ فساهم في منحه لقب بك وحاول أن يوظفه في جريدة الأهرام ولكن فشلت هذه المحاولة لميول صاحب الأهرام. وفاته توفي حافظ إبراهيم سنة 1932، بعد أن أستدعى 2 من أصدقائه لتناول العشاء ولم يشاركهما لمرض أحس به، وبعد مغادرتهما شعر بوطئ المرض فنادى غلامه الذي أسرع لاستدعاء الطبيب وعندما عاد كان حافظ في النزع الأخير، توفى ودفن في مقابر السيدة نفيسة. 


 

المصريون

التعليقات
الأخوة والأخوات

نرحب بالتعليقات التي تناقش وتحلل وتضيف إلى المعلومات المطروحة عن الموضوعات التي يتم عرضها في الصحيفة، ولكن الصحيفة تحمل المشاركين كامل المسؤولية عن ما يقدمونه من أفكار وما يعرضون من معلومات أو نقد بناء عن أي موضوع. وكل ما ينشر لا يعبر عن الصحيفة ولا عن المؤسسات التي تتبع لها بأي شكل من الأشكال. ولا تقبل الألفاظ والكلمات التي تتعرض للأشخاص أو تمس بالقيم والأخلاق والآداب العامة.

الاسم
البلد
البريد الالكتروني
الرمز
اعادة كتابة الرمز
التعليق
 
   
جميع الحقوق محفوظة ٢٠١٣
By QualTech