للاطلاع على محتويات الإعلان أنقر هنا  
صحيفة دولية تهتم باللغة العربية في جميع القارّات
تصدر برعاية المجلس الدولي للغة العربية

  الإعلان عن بداية التسجيل في المؤتمر الدولي السابع للغة العربية            مسابقة ألف قصيدة في اللغة العربية           عاجل جدا... لقد تغير بريد المجلس الدولي للغة العربية الإلكتروني           الموقع الخاص بالمجلس الدولي للغة العربية           الموقع الخاص بالمؤتمر الدولي للغة العربية           الباحث العربي: قاموس عربي عربي         
الصفحة السابقة الصفحة الرئيسة

اللهجات العامية.. شر لابد منه

خالد العميم

 

أقام النادي الأدبي الثقافي بمنطقة حائل محاضرة للدكتور مبروك الشايع بعنوان "هل خدمت العامية الفصحى"، تطرّق فيها لعدّة محاور واتجاهات، منها دعوة رفاعة الطهطاوي للتدريس باللهجة العامية ووصف ذلك بأنه كان من من أخطر الاتجاهات، لأن اللغة الفصحى يجب أن تكون صاحبة الكلمة الفصل، وإلا تُستبعد لأنها صعبة، فهي لغة القرآن ولا يمكن الاستغناء عنها، ووصف اللهجات العامية بأنها واقع وشر لا بد منه، وأسلم الحلول هو التقريب والتوفيق بينهما.

وقال د. الشايع: إن اللغة العربية الفصحى ليست هي النحو والصرف، كمن يجعل جدول الضرب هو الرياضيات، ومن الجهل توهم أن بعض الكلمات العامية بعيدة عن الفصحى، لأنها بمجملها قريبة من اللغة الفصحى لأن المنطقة لم تتعرض لاستعمار أو حروب خارجية، وتحدّث عن بعض الانحراف في أصوات ومخارج بعض الحروف، وعدّد حروف اللغة العربية والمتغيرات فيها حسب ما ذكره سيبويه المتوفى سنة 180 للهجرة، وتكلّم عن الجانب الصرفي في اللغة العربية واللهجة العامية، وبيّن أن اللهجة العامية ليست مرجعية، وأوضح أن اللغات الحيّة يبلغ عددها حالياً قرابة 700 لغة حسب تصنيف اليونسكو نصفها مهدد بالانقراض خلال قرن.
 

الرياض

التعليقات
الأخوة والأخوات

نرحب بالتعليقات التي تناقش وتحلل وتضيف إلى المعلومات المطروحة عن الموضوعات التي يتم عرضها في الصحيفة، ولكن الصحيفة تحمل المشاركين كامل المسؤولية عن ما يقدمونه من أفكار وما يعرضون من معلومات أو نقد بناء عن أي موضوع. وكل ما ينشر لا يعبر عن الصحيفة ولا عن المؤسسات التي تتبع لها بأي شكل من الأشكال. ولا تقبل الألفاظ والكلمات التي تتعرض للأشخاص أو تمس بالقيم والأخلاق والآداب العامة.

الاسم
البلد
البريد الالكتروني
الرمز
اعادة كتابة الرمز
التعليق
 
   
جميع الحقوق محفوظة ٢٠١٣
By QualTech