للاطلاع على محتويات الإعلان أنقر هنا  
صحيفة دولية تهتم باللغة العربية في جميع القارّات
تصدر برعاية المجلس الدولي للغة العربية

  الإعلان عن بداية التسجيل في المؤتمر الدولي السابع للغة العربية            مسابقة ألف قصيدة في اللغة العربية           عاجل جدا... لقد تغير بريد المجلس الدولي للغة العربية الإلكتروني           الموقع الخاص بالمجلس الدولي للغة العربية           الموقع الخاص بالمؤتمر الدولي للغة العربية           الباحث العربي: قاموس عربي عربي         
الصفحة السابقة الصفحة الرئيسة

الشباب العربي وعلم الترجمة

أ. عبد اللطيف الملحم

 

قبل يومين نشرت صحيفة مكة مقالا كتبه الأستاذ عبدالله المزهر بعنوان «نوبل وورقة المقاضي» والذي لامس فيه بصورة عامة قلة القراءة في مجتمعنا وشح الكتب المهمة المترجمة التي إذا لم يتم ترجمتها للعربية فلن يكون بمقدور من لا يتحدث لغة أجنبية أن يقرأها. وفي نفس وقت نشر المقال رأيت تغريدة كتبها الكاتب في جريدة الجزيرة الدكتور عبدالواحد الحميد تتحدث عن معضلة الترجمة في عالمنا العربي.

ما شد انتباهي لذلك هو أنه في نفس الوقت وصلتني رسالة إلكترونية من زميل الدراسة الضابط في القوات البحرية الأمريكية ورائد الفضاء سابقا «سكوت كيلي» يتحدث فيها عن كتابه الذي سيصدر بعد أسبوع بعنوان «قدرة التحميل- سنة في الفضاء الخارجي». وهو كتاب يتحدث عن تجربة علمية فريدة جرت أحداثها الرئيسة في الفضاء الخارجي بعد أن قضى رائد الفضاء فترة سنة كاملة على متن محطة الفضاء الدولية إضافة إلى وجود أخيه التوأم وهو رائد فضاء أيضا على سطح الأرض ليتم مقارنة أي تغيرات تخص الجنس البشري فيما لو عاش فترات طويلة في الفضاء وسط انعدام الجاذبية.

وفي رسالة رائد الفضاء أضاف أن الكتاب سيتم ترجمته إلى حوالي 20 لغة حول العالم فيما عدا اللغة العربية لأنه لم يجد أي تحمس من أي دار نشر أو دار ترجمه للغة العربية. ورغم أنني من باب العذر قمت بالرد عليه بأن الكثير ممن يقرأ الكتب الأجنبية وخاصة المتعلقة بالعلوم في محيط مجتمعنا عادة يقرأه باللغة الأم وخاصة الإنجليزية حتى لا يفقد بعض المعاني الحقيقية لبعض المصطلحات. ولكن الواقع فيما يخص مجمل الحديث هو أن دور النشر الخاصة بالترجمة في عالمنا العربي تعتبر شبه معدومة مقارنة بدور الترجمة المتواجدة حول العالم.

قد يستغرب الكثير أنه ورغم انتشار أساليب النشر وأساليب تبادل المعلومة، إلا أن العالم الغربي لا يزال في نفس الوتيرة في ما يخص التأليف وعدد الكتب التي يقرؤها كل فرد. ووسط تناقل أخبار من تم تكريمهم من الفائزين بجوائز نوبل فيما يخص العلوم والطب فإنك ستجد خلو القائمة من الأسماء العربية. ولكن الواقع يقول إن هذا العصر هو عصر العلوم والمعرفة والتي بسببها نشأت كبرى الشركات العالمية في وقتنا الحالي والتي هي شركات متخصصة في تكنولوجيا المعلومات.
 

اليوم

التعليقات
الأخوة والأخوات

نرحب بالتعليقات التي تناقش وتحلل وتضيف إلى المعلومات المطروحة عن الموضوعات التي يتم عرضها في الصحيفة، ولكن الصحيفة تحمل المشاركين كامل المسؤولية عن ما يقدمونه من أفكار وما يعرضون من معلومات أو نقد بناء عن أي موضوع. وكل ما ينشر لا يعبر عن الصحيفة ولا عن المؤسسات التي تتبع لها بأي شكل من الأشكال. ولا تقبل الألفاظ والكلمات التي تتعرض للأشخاص أو تمس بالقيم والأخلاق والآداب العامة.

الاسم
البلد
البريد الالكتروني
الرمز
اعادة كتابة الرمز
التعليق
 
   
جميع الحقوق محفوظة ٢٠١٣
By QualTech