للاطلاع على محتويات الإعلان أنقر هنا  
صحيفة دولية تهتم باللغة العربية في جميع القارّات
تصدر برعاية المجلس الدولي للغة العربية

  الإعلان عن بداية التسجيل في المؤتمر الدولي الثامن للّغة االعربية ( 10 –13 إبريل (نيسان) 2019م الموافق 5 – 8 شعبان 1440هـ)           عاجل جدا... لقد تغير بريد المجلس الدولي للغة العربية الإلكتروني           الموقع الخاص بالمجلس الدولي للغة العربية           الموقع الخاص بالمؤتمر الدولي للغة العربية           الباحث العربي: قاموس عربي عربي         
الصفحة السابقة الصفحة الرئيسة

الملحق الثقافي الصيني في ندوة «اللغة العربية»: القاهرة أجمل وأعرق المدن

أحمد يوسف سليمان, علي الشوكي

 

أقيم بالمجلس الأعلى للثقافة، بأمانة الدكتور حاتم ربيع، ندوة حول «اللغة العربية وآدابها في عيون الباحثين والدارسين الصينيين»، أداراها الدكتور الصاوي الصاوي أحمد وحضرها نخبة من المتخصصين والباحثين منهم الدكتور عبدالرحيم الكردى، والدكتور خيرى دومة، والكاتب المسرحى محمد عبدالحافظ ناصف رئيس الإدارة المركزية للشعب واللجان بالمجلس، والملحق الثقافي الصيني«شى يوه ين».

 
بدأ الملحق الثقافي الصيني، الندوة بالحديث عن عشقه للغة العربية وولعه بموسيقاها ووقعها على الأذن، وأنها اللغة الوحيدة التي يفهمها كل الشعوب والبلدان العربية، ومعظم المؤسسات الحكومية، وعن الاستعمار الفرنسي أضاف «شي» بأنه أثر بشكل كبير في عدة دول كالجزائر فجعل اللغة العربية هناك تندثر بشكل ملحوظ، رغم قولهم بأنهم يتحدثون اللغة العربية لكنهم في الحقيقة يتحدثون لغة عامية خاصة بهم، ووجه (شي) حديثه لدارسي اللغة العربية من الصينيين في القاعة قائلا: أنكم محظوظون لدراستكم تلك اللغة العريقة الغنية ولكونكم متواجدون في القاهرة أجمل وأعرق المدن».

وتحدث الدكتور عبدالرحيم الكردي عن الأدب العربي المعاصر قائلا: أن حضارة الصين العريقة لا تقارن أبدا سوي بالحضارة المصرية.

وعن مستويات اللغة العربية قال الكردى بأن مستويات اللغة العربية متعددة فهناك مستوي نتحدث به مع دارس اللغة ومستوي لغير المتخصصين ومستوي نستخدمه في السوق، واستشهد الكردي بكتاب الدكتور سعيد بدوي ( مستويات اللغة ) والذي قسم فيه اللغة العربية لخمسة أقسام، وقال عن الوعي القومي أنه وبمعناه البسيط يعنى (إدراك الواقع ) وهو ما أتي لنا بالثورة العرابية ثم شاعر بحجم (محمود سامي البارودي ) وبعده الزعيم سعد زغلول ثم الشيخ محمد عبده ثم المناضل عبدالله النديم.

وعن أدب الأطفال تحدث الكاتب محمد عبدالحافظ ناصف عن الأسئلة التي تدور في ذهن كاتب الأطفال قبل أن يبدأ في الكتابة، وهي كما ذكر أربعة أسئلة، الأول (لمن يكتب) فالكل مرحلة عمرية طريقة ومفردات تناسبها، الثاني وهو (ماذا أكتب) وهو عن الموضوع الذي يكتب فليس كل الموضوعات تصلح للطرح والكتابة، وأضاف ناصف أن الكتابة عن(الغيبيات) مثلا لا تصلح للطرح على الأطفال في مراحلهم الدراسية الأولي، وعن السؤال الثالث قال ناصف بأنه لابد أن يكون(كيف أكتب)، وهي الطريقة التي سوف تقدم بها الفكرة أو الموضوع محل الطرح، فهل ستقدم شعرا أم كارتون أو مسرحية إلى آخره، والسؤال الرابع والأهم كما وصفه ناصف هو ( لماذا نكتب) هل للشهرة، فإن كان كذلك فالأطفال لا يقرأون أسماء الكتاب وإذا كانت للمال فالكتابة للطفل عائدها المادي قليل، واختتم ناصف كلمته بأن الكتابة للطفل لا بد أن يكون سببها الأعمق والأصح هو المتعة وإدراك مردودها في المستقبل فأنه كما أكد أن المستقبل الحقيقي للأمم يتوقف على ما يقدم ويطرح من أدب الطفل.
 

المصري اليوم

التعليقات
الأخوة والأخوات

نرحب بالتعليقات التي تناقش وتحلل وتضيف إلى المعلومات المطروحة عن الموضوعات التي يتم عرضها في الصحيفة، ولكن الصحيفة تحمل المشاركين كامل المسؤولية عن ما يقدمونه من أفكار وما يعرضون من معلومات أو نقد بناء عن أي موضوع. وكل ما ينشر لا يعبر عن الصحيفة ولا عن المؤسسات التي تتبع لها بأي شكل من الأشكال. ولا تقبل الألفاظ والكلمات التي تتعرض للأشخاص أو تمس بالقيم والأخلاق والآداب العامة.

الاسم
البلد
البريد الالكتروني
الرمز
اعادة كتابة الرمز
التعليق
 
   
جميع الحقوق محفوظة ٢٠١٣
By QualTech