للاطلاع على محتويات الإعلان أنقر هنا  
صحيفة دولية تهتم باللغة العربية في جميع القارّات
تصدر برعاية المجلس الدولي للغة العربية

  الإعلان عن بداية التسجيل في المؤتمر الدولي الثامن للّغة العربية           مسابقة ألف قصيدة في اللغة العربية           عاجل جدا... لقد تغير بريد المجلس الدولي للغة العربية الإلكتروني           الموقع الخاص بالمجلس الدولي للغة العربية           الموقع الخاص بالمؤتمر الدولي للغة العربية           الباحث العربي: قاموس عربي عربي         
الصفحة السابقة الصفحة الرئيسة

جامعة قطر تحتفل بيوم اللغة العربية

 

احتفلت جامعة قطر بيوم اللغة العربية وذلك تحت شعار: "اللغة والتقنيات الحديثة"، بحضور عدد من المسؤولين وأعضاء هيئة التدريس والطلاب في الجامعة.

وتضمنت الاحتفالية عدداً من الفقرات التي تغنت بمجد لغة القرآن، ونوهت بجهود دولة قطر في خدمة لغة الضاد، إلى جانب أوبريت بعنوان "شموس العلا"، يحكي الماضي التليد لهذه الأمة، وعصرها الذهبي، والأمل في أن تعود أمة واحدة قوية تمارس دورها الحضاري بين الأمم.

وقال سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري، مستشار بالديوان الأميري، ضيف شرف الاحتفال، إن أهمية اللغة العربية تتجلى في حفظها للتراث الحضاري للأمة العربية والإسلامية كجزء أساسي من التراث الحضاري للبشرية جمعاء.

وأشار إلى مئات الآلاف من الكتب والمراجع في شتى مجالات العلوم والآداب والفنون، التي كتبت بالعربية، وظلت لغة حية ونابضة طوال عشرات القرون الماضية، وزاداً حضارياً لأبنائها، وذخيرة لبقية الحضارات الأخرى التي ترجمت من العربية وأخذت منها الكثير، في طريق نهضتها وتقدمها.

وطالب الدكتور حمد الكواري بتقوية مكانة اللغة العربية كلغة للعلم والمعرفة والابتكار والإبداع الفني والثقافي، من خلال الاستثمار في البحث العلمي والتطوير. وقال "يجب تسخير الوسائل الحديثة لتيسير تعليم اللغة العربية ونشرها، سواء كانت جهودنا موجهة للعرب أو للأجانب، لاسيما أن أعداد الأجانب الراغبين في تعلم العربية يزداد باطراد".

وأشاد سعادته بالمشروع الرائع الذي أطلقته دولة قطر منذ سنوات وهو "معجم الدوحة التاريخي للغة العربية" الذي يشرف عليه كبار أساتذة اللغة العربية وقال "إن هذا المعجم من شأنه أن يسد ثغرة معرفية كبيرة في المجال المعجمي، وهي القصور المعجمي مقارنة باللغات الحية الأخرى، إذ يعوز لغة الضاد معجم تاريخ الألفاظ العربية واستخداماتها على مر العصور".

بدوره أكد الدكتور حسن الدرهم رئيس جامعة قطر الحاجة الماسة للمضي نحو طريق التمكين للغة العربية بما يليق بها، مشدداً على أن العمل الجاد والمثمر لخدمة هذه اللغة هو الطريق الأنسب للحفاظ عليها بدلاً من خطابات التباكي والضياع.

وأشار إلى جهود الدولة ومشاريعها السباقة في مجال النهوض باللغة العربية وربطها بالحوسبة وآفاق التكنولوجيا.. وقال إن مؤتمراً سيعقد في مارس المقبل تحت عنوان "اللسانيات الحاسوبية والمعالجة الآلية للغة العربية" سيركز على هذا الربط بما يخدم لغة القرآن.

من جانبه، أعلن الدكتور راشد الكواري عميد كلية الآداب والعلوم في جامعة قطر عن خطط وبرامج جديدة لقسم اللغة العربية بالجامعة تواكب حركة اللغة في اتصالها بالحياة والمجتمع والمعرفة العالمية على تنوعها.

وقال إن هذه الخطط والبرامج من شأنها تخريج طلبة مسلحين بمهارات متعددة يحتاجها سوق العمل، مشيراً في الوقت ذاته إلى جهود التطوير البحثي الذي يعمق طبيعة الدرس اللغوي والأدبي والثقافي والفكري في ارتباطه بالنظريات اللغوية والأدبية الحديثة.

إلى ذلك، قالت الدكتورة حمدة حسن السليطي الأمين العام للجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم، إن دولة قطر لم تدخر جهداً في الاهتمام باللغة العربية ونشرها وتعزيزها، إيماناً منها بأن اللغة تحمي الأمة وتحفظ هويتها وكيانها ووجودها، وتجنبها الضياع والذوبان في الحضارات والأمم الأخرى.

وأوضحت أن دولة قطر عملت على تبني العديد من المشاريع الداعمة للغة العربية داخل الدولة وخارجها، لافتة إلى أن إنشاء المنظمة العالمية للنهوض باللغة العربية أحد النماذج الرائدة لذلك الاهتمام، وكذلك جائزة الشيخ فيصل بن قاسم للغة العربية".

وخلال الحفل، كرمت جامعة قطر سعادة الدكتور حمد بن عبد العزيز الكواري، نظير جهوده الثقافية المتميزة، وعطائه في مختلف ميادين الثقافة والتراث.

ويعود الاحتفال بيوم اللغة العربية إلى قرار اعتمدته منظمة اليونسكو في العام 2012، باعتبار 18 ديسمبر يوماً عالمياً للغة العربية، وهو اليوم الذي أصدرت فيه الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1973 قرارها بإدخال هذه اللغة ضمن اللغات الرسمية ولغات العمل في الأمم المتحدة.
 

الشرق

التعليقات
الأخوة والأخوات

نرحب بالتعليقات التي تناقش وتحلل وتضيف إلى المعلومات المطروحة عن الموضوعات التي يتم عرضها في الصحيفة، ولكن الصحيفة تحمل المشاركين كامل المسؤولية عن ما يقدمونه من أفكار وما يعرضون من معلومات أو نقد بناء عن أي موضوع. وكل ما ينشر لا يعبر عن الصحيفة ولا عن المؤسسات التي تتبع لها بأي شكل من الأشكال. ولا تقبل الألفاظ والكلمات التي تتعرض للأشخاص أو تمس بالقيم والأخلاق والآداب العامة.

الاسم
البلد
البريد الالكتروني
الرمز
اعادة كتابة الرمز
التعليق
 
   
جميع الحقوق محفوظة ٢٠١٣
By QualTech