للاطلاع على محتويات الإعلان أنقر هنا  
صحيفة دولية تهتم باللغة العربية في جميع القارّات
تصدر برعاية المجلس الدولي للغة العربية

  الإعلان عن بداية التسجيل في المؤتمر الدولي الثامن للّغة االعربية ( 10 –13 إبريل (نيسان) 2019م الموافق 5 – 8 شعبان 1440هـ)           عاجل جدا... لقد تغير بريد المجلس الدولي للغة العربية الإلكتروني           الموقع الخاص بالمجلس الدولي للغة العربية           الموقع الخاص بالمؤتمر الدولي للغة العربية           الباحث العربي: قاموس عربي عربي         
الصفحة السابقة الصفحة الرئيسة

تعريب المصطلحات في اللغة العربية

أ. سلامة عودة

 

تترع الدّراسات العلميّة بجملة من المصطلحات التي دخلت ميدان اللّغة ، وأخذت تُنثرُ من على منصات العلوم المختلفة، وقد انبرى الباحثون للتلفظ بها معتقدين أنها ثقافة، أو ربما تعلموها بمسمياتها الأصيلة ، ولم يجهدوا أنفسهم في البحث عن نظائرها في اللّغة العربيّة، وفي مقالنا هذه نسلط الضَوءَ على بعض منها، آملين ممن لديه إثراء أو تصحيح أن يدلي بدلوه، ومن المصطلحات التي نلحظها ( الريمونت كنترول) والبديل العربي له الحاكوم على وزن فاعول ، ومنها الحاسوب، والكاشوف ( للرادار)، والناسوخ ( للفاكس)...، ونجد مصطلحات علميّة دخيلة ولها نظائر في اللّغة التي قيل عنها وفق الشاعر الملهم حافظ إبراهيم :

وسعتُ كتابة الله لفظاً وغاية وما ضقت عن آي به وعِظات
فكيفَ أضيقُ اليومَ عن وصفِ آلهٍ وتنسيق أسماءٍ لمُخترعات
وهذه المصطلحات هي : البنكريات التي تناظر المعثكلة ، والهيموجلوبين الذي يناظر الخضاب.
هذا من جهة ومن جهة ثانية نجد المصطلحات الطبيّة الأخرى ، كالأنزيم الذي لا يختلف عن كلمة خميرة ، أو خميرة كيماويّة ، وفق تعريفه في الموسوعات الثقافيّة والعلميّة ، والكوليسترول الذي يناظر كلمة الدّهون بنوعيها المفيدة والضّارة ، كما نلحظ مصطلح الأكزيما التي تناظر الحساسة أو النّملة .
وهناك كلمة أخرى يتناقلها الناس وهي كلمة كابل التي تطورت من لفظة الحبل ، ونظراً لصعوبة نطق الحاء تحولت إلى الخاء ومنها إلى الكاف، وفي اللّغة العربيّة التكبيل ، أو كبله أو ماشابه ذلك ، وكلها تدل على الوثاق بالحبل.
ولا نبالغ عندما تم توظيف مفردات المواسع بدلاً من المكثّف أو الكاباستور ، فقد لقي نجاحاً لدى طلبتنا، فلم لا نوظّف هذه المصطلحات ، ونحافظ على اللغة ، فقديماً كان هناك تمرين أو تدريب يتعلق بإيجاد اللفظ المعرّب للراديو والتلفاز ، وغيرها ، وبالتالي تعلق في ذهن الطلبة الكلمة المعرّبة وتتلاشى الكلمة الدّخيلة.
ودليلنا على ذلك ، فقد حلَّ الجوال والنقّال والمحمول بديلاً عن الموبايل والبلفون، مثلما حلَّ الهاتف محل التّلفون .
وتقع مسؤولية الحفاظ على اللّغة على عاتق مجامع اللّغة في الوطن العربي بعامّة ، وفي فلسطين بخاصّة ، ذلك بأن فلسطين تتعرض إلى تهويد في مصطلحاتها، والأمثلة كثيرة منها الرامزور والمخسوم والمونيت ، وهي الإشارة الضوئية ، والحاجز للتفتيش، وسيارة الأجرة على التوالي، والأمثلة كثيرة لا يتسع المقال لحصرها.
 

 
 

دنيا الوطن

التعليقات
الأخوة والأخوات

نرحب بالتعليقات التي تناقش وتحلل وتضيف إلى المعلومات المطروحة عن الموضوعات التي يتم عرضها في الصحيفة، ولكن الصحيفة تحمل المشاركين كامل المسؤولية عن ما يقدمونه من أفكار وما يعرضون من معلومات أو نقد بناء عن أي موضوع. وكل ما ينشر لا يعبر عن الصحيفة ولا عن المؤسسات التي تتبع لها بأي شكل من الأشكال. ولا تقبل الألفاظ والكلمات التي تتعرض للأشخاص أو تمس بالقيم والأخلاق والآداب العامة.

الاسم
البلد
البريد الالكتروني
الرمز
اعادة كتابة الرمز
التعليق
 
   
جميع الحقوق محفوظة ٢٠١٣
By QualTech