للاطلاع على محتويات الإعلان أنقر هنا  
صحيفة دولية تهتم باللغة العربية في جميع القارّات
تصدر برعاية المجلس الدولي للغة العربية

  الإعلان عن بداية التسجيل في المؤتمر الدولي السابع للغة العربية            مسابقة ألف قصيدة في اللغة العربية           عاجل جدا... لقد تغير بريد المجلس الدولي للغة العربية الإلكتروني           الموقع الخاص بالمجلس الدولي للغة العربية           الموقع الخاص بالمؤتمر الدولي للغة العربية           الباحث العربي: قاموس عربي عربي         
الصفحة السابقة الصفحة الرئيسة

كم كلمة من لبنان

أ. مات سميث

 

سأسرد لكم قصة رائدة الأعمال «بمحض الصدفة» التي ترغب في تعليم الأطفال اللغة الثانية -الأكثر صعوبة في العالم- بسهولة.

تأتي اللغة العربية في المركز الثاني بين أصعب اللغات التي يمكن تعلمها، فإتقان اللغة العربية ثبُت أنه أمرٌ صعب، لا سيَّما بالنسبة إلى 295 مليوناً من الناطقين بها، مما جعل التلاميذ بالمدارس بالشرق الأوسط يشعرون بالإحباط.

ومع ذلك، ربما تنتهي معاناة الطلاب بالفصول الدراسية قريبًا بفضل ذلك التطبيق الرائع الذي طورته اثنتان من المُعلِمّات اللبنانيات، ذلك التطبيق الذي حقق بالفعل حجماً كبيراً من المبيعات في جميع أنحاء العالم، مما ساهم في توفير التمويل اللازم. منصَّة كم كلمة Kamkalima لها الآن مكاتب في بيروت، ودبي، مع خطط توسُعيَّة في جميع أنحاء الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، فالنجاح المُبكِّر الذي حققته المنصَّة يُبرر استقالة الشريك المؤسس سيرون شاميكيان من عملها كمُعلِمّة لمدة 20 عاماً وبدء عملها الخاص. تقول شاميكيان، التي وجدت ضالتها في عملها كمنسقة تربوية تتولى مهمة تثقيف المُعلِمّين الآخرين حول كيفية استخدام التكنولوجيا للتحسين من تلقي التلاميذ للعلم، «أرى نفسي رائدة أعمال -بمحض الصدفة-، حيث واجهت دومًا الكثير من الصعوبات في تعليم التلاميذ اللغة العربية في المدارس، فاللغة العربية هي حقًا لغة مختلفة والبرنامج الحالي لم يعمل بشكل جيد». لاحقاً في العام نفسه، حصلت منصَّة كم كلمة Kamkalima، التي تعني باللغة العربية «بضع كلمات»، على مقعدٍ في المركز اللبناني البريطاني للتبادل التكنولوجي، وهو منظمة غير ربحية بالتعاون بين الحكومتين اللبنانية والبريطانية ساعدت بنجاح أكثر من 80 من الشركات المختلفة في الدخول إلى الأسواق في أقل من ثلاث سنوات.

تقول شاميكيان: «كنت أعمل وحدي خلال فترة النهار، ولكن بعد الظهيرة، يأتي المُعلِمّان الآخران لمساعدتي، بالإضافة إلى بعض من طلابي السابقين ممن تخرجوا من أقسام تصميم الجرافيك، وإدارة الأعمال التجارية».
 
اختبار المنتج

حصلت منصَّة كم كلمة Kamkalima على التمويل اللازم في أكتوبر 2016، وسرعان ما تم اختبار النموذج الأولي للمنتج في مدارس بيروت.وعلى الرغم من أن المنصَّة حققت نجاحاً ملحوظاً في وقت قصير، لم يكن من السهل تحقيق الربح من ذلك النجاح، ولذلك قرر مؤسسو كم كلمة Kamkalima توسعة نطاق الأعمال إلى خارج لبنان، ولحسن الحظ، كانت شركة كم كلمة Kamkalima واحدة من بين ثلاثة شركات من أصل 24 شركة نجحت في إنهاء برنامج حاضنة أعمال الشركات الناشئة الذي استضافته دبي بنجاح، تلك الشركات التي أُختيرت للمشاركة في برنامج مُسَرِّع الأعمال الدولي الذي تتبناه دبي. وفَّر المركز لشاميكيان إقامة ممتدة لثلاثة أشهر في أحد فنادق دبي، إلى جانب مكتب لإدارة أعمال الشركة لمدة ستة أشهر، مما أتاح إليها الفرصة المثالية للتواصل مع الجالية اللبنانية في الإمارات العربية المتحدة. تقول شاميكيان: «لدينا مُعلِمّون زملاء يعملون في دبي، وطلاب سابقون يديرون المدارس هناك، فهذا واحد من الأشياء التي أحببتها حول المركز، كون البرنامج الذي يقدمونه ليس جامدًا، ولكنه مُخصَّص لتلبية الاحتياجات المختلفة للشركات الناشئة، فوجودنا في دبي جعل من السهل بالنسبة إلينا عقد الاجتماعات مع مسؤولي المدارس هناك، وإقناعهم بتجربة المنصَّة الخاصة بنا». في الوقت الحالي، هناك بالفعل 26 من المدارس الإماراتية، بمجموع طلاب يصل إلى 10,000، حصلت على اشتراك مدفوع بالمنصَّة؛ 80% من المؤسسات التعليمية تقوم بتوقيع عقودًا طويلة الأجل عقب المحاكاة المجانية لمنصَّة كام كلمة Kamkalima.

تقول شاميكيان، التي تقضي 10 أيام شهريًا في الإمارات العربية المتحدة، «نجاحنا تحقق فقط بتوصيات المُعلِمّين، ولم ننفق بنسًا واحدًا على التسويق.

في بداية الأمر، أسندت منصَّة كم كلمة Kamkalima تطوير البرمجيات إلى مطورين مستقلين، ولكن هناك حاليا فريقاً من المطورين العاملين بالشركة. فريق عمل الشركة مكون من ستة من العاملين بدوام كلي، واثنين من العاملين بدوام جزئي، والسوق الرئيسية المستهدفة هي الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وتنعقد في الوقت الحالي مفاوضات للحصول على المزيد من التمويل اللازم لدعم التوسعة خارج نطاق لبنان والإمارات العربية المتحدة، كما تأمل المنصَّة في الحصول على تمويل جديد بحلول يوليو المقبل. تقول شاميكيان: «نتلقى طلبات تقديم الخدمات التطوعية من المدارس في المملكة العربية السعودية، ومصر، والكثير من المناطق الأخرى، ولكن لا يمكننا القيام بذلك، فنحن نسعى للاستثمار لتوسعة نطاق أعمالنا كي نتمكن من توظيف المزيد من الأشخاص للسفر إلى تلك البلدان، وزيادة حجم المبيعات». كذلك، تجري الآن الشركة تجربة بالتعاون مع إحدى المؤسسات التعليمية الكبرى لاستخدام المنصَّة في تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها.
 

عيون الخليج

التعليقات
الأخوة والأخوات

نرحب بالتعليقات التي تناقش وتحلل وتضيف إلى المعلومات المطروحة عن الموضوعات التي يتم عرضها في الصحيفة، ولكن الصحيفة تحمل المشاركين كامل المسؤولية عن ما يقدمونه من أفكار وما يعرضون من معلومات أو نقد بناء عن أي موضوع. وكل ما ينشر لا يعبر عن الصحيفة ولا عن المؤسسات التي تتبع لها بأي شكل من الأشكال. ولا تقبل الألفاظ والكلمات التي تتعرض للأشخاص أو تمس بالقيم والأخلاق والآداب العامة.

الاسم
البلد
البريد الالكتروني
الرمز
اعادة كتابة الرمز
التعليق
 
   
جميع الحقوق محفوظة ٢٠١٣
By QualTech