للاطلاع على محتويات الإعلان أنقر هنا  
صحيفة دولية تهتم باللغة العربية في جميع القارّات
تصدر برعاية المجلس الدولي للغة العربية

  الإعلان عن بداية التسجيل في المؤتمر الدولي السابع للغة العربية            مسابقة ألف قصيدة في اللغة العربية           عاجل جدا... لقد تغير بريد المجلس الدولي للغة العربية الإلكتروني           الموقع الخاص بالمجلس الدولي للغة العربية           الموقع الخاص بالمؤتمر الدولي للغة العربية           الباحث العربي: قاموس عربي عربي         
الصفحة السابقة الصفحة الرئيسة

في يوم الشعر.. أدباء يطالبون بالحفاظ على اللغة العربية

إسلام الخطيب

 

احتفل العالم، الأربعاء، باليوم العالمي للشعر وهو احتفال يحيي في النفس حب الشعر وتجدد الولع به والانتماء للغته، أيًا كانت حسب لغة الدولة التي يعيش بها الفرد، وبما أننا نعيش في مجتمع عربي، فتعتبر اللغة العربية هي المقوم الأول للهوية الوطنية.

ويرصد «الدستور» آراء الشعراء والأدباء في ضعف التعامل اليومي باللغة العربية والتي حلت محلها اللغة العامية.

البداية كانت مع الأديب سيد الوكيل الذي قال إن لغة الضاد ما زالت قوية ومتماسكة وإن الفوبيا التي تملكت الأدباء والمثقفين من أهل اللغة العربية لا مبرر لها.

وأكد الوكيل أن عدم تخوفه على اللغة العربية نابع من زيادة نسبة التعليم التي انتشرت بكثافة كبيرة بين أبناء المجتمع، مضيفًا أنه لا داعي للخوف على اللغة العربية.

وتابع: العربية هي لغة الكتابة، وقدرنا أن نعيش بين الفصحى لغة الكتابة، وبين اللغة العامية التي تمثل لغة التعامل اليومي بين الناس، موضحًا أن اللغة الآن أفضل بكثير مما كانت في عصور سابقة وقديمة.

بدورها قالت الشاعرة المصرية الدكتورة شيرين العدوي: اللغة كائن حي، تجدد نفسها بشكل تلقائي، إذا كان لدينا اهتمام بالعلم والفكر.

وأضافت أن اللغة مثل الشجرة تمامًا فهي تثمر وتخضر ثم يتساقط منها بعض الأوراق ثم تعود مرة أخرى وتجدد نفسها، وهذا ليس خاصا باللغة العربية فقط، وإنما بكل لغات العالم، وبالتالي نحن في حاجة إلى الاهتمام بالعلم والفكر، حتى نعود مرة أخرى لمصاف اللغة الكبرى، واللغة العربية بطبيعتها لغة كبرى لأنها لغة القرآن وهي الحافظة له وهو حافظ لها.

وأكدت أن هناك هجمة شرسة جدًا على اللغة العربية، وأن هذه الهجمة ظهرت بظهور التعليم الأجنبي، على الرغم أني لست ضد التعليم الأجنبي، لكني ضد التعليم الذي لا يجعل لغتنا هي الأولى في مدارسه.

وأشارت الشاعرة إلى أنه لا بد أن يلتزم المصريون في أسفارهم بالتحدث باللغة العربية اعتزازا بها، وتكريمًا لها بين لغات العالم، كما يفعل الشعب الألماني حينما يسافر بعض مواطنيه إلى دول أخرى، فلا يتحدثون إلا الألمانية رغم أن بعضهم يجيد لغات أخرى.
 

الدستور

التعليقات
الأخوة والأخوات

نرحب بالتعليقات التي تناقش وتحلل وتضيف إلى المعلومات المطروحة عن الموضوعات التي يتم عرضها في الصحيفة، ولكن الصحيفة تحمل المشاركين كامل المسؤولية عن ما يقدمونه من أفكار وما يعرضون من معلومات أو نقد بناء عن أي موضوع. وكل ما ينشر لا يعبر عن الصحيفة ولا عن المؤسسات التي تتبع لها بأي شكل من الأشكال. ولا تقبل الألفاظ والكلمات التي تتعرض للأشخاص أو تمس بالقيم والأخلاق والآداب العامة.

الاسم
البلد
البريد الالكتروني
الرمز
اعادة كتابة الرمز
التعليق
 
   
جميع الحقوق محفوظة ٢٠١٣
By QualTech