للاطلاع على محتويات الإعلان أنقر هنا  
صحيفة دولية تهتم باللغة العربية في جميع القارّات
تصدر برعاية المجلس الدولي للغة العربية

  الإعلان عن بداية التسجيل في المؤتمر الدولي السابع للغة العربية            مسابقة ألف قصيدة في اللغة العربية           عاجل جدا... لقد تغير بريد المجلس الدولي للغة العربية الإلكتروني           الموقع الخاص بالمجلس الدولي للغة العربية           الموقع الخاص بالمؤتمر الدولي للغة العربية           الباحث العربي: قاموس عربي عربي         
الصفحة السابقة الصفحة الرئيسة

تعريب المصطلحات

أ. محمد جاسم السداح

 

طالعنا مدير الهيئة العامة للمعلومات المدنية مؤخرا على شاشة تلفزيون الكويت حول ابتكار برنامج حاسوبي لتسهيل البحث عن عناوين البيوت والمكاتب وغيرها في دولة الكويت، وهذا البرنامج يحمل اسم Kuwait Finder..

الذي استغربه كمواطن أن المدير العام قد استخدم تعبيرا لهذا الابتكار بكلمة أجنبية وبالتحديد باللغة الانكليزية، وهي Kuwait Finders وقد كان من الأفضل أن يطلق اسما عربيا على ابتكاره مثل دليل الهاتف – ابحث معنا – وغيرها وغيرها من المصطلحات العربية التي تفي بغرض الابتكار.
إن هذا النهج الذي انتهجه المدير العام للهيئة العامة للمعلومات المدنية قد انتهجه الكثير من مواطني دولة الكويت، حيث باتوا يستخدمون مصطلحات أجنبية ضاربين بلغتنا العربية عرض الحائط، وكأن الكويت ليس لها لغة بل إن لغتها من أعظم اللغات، ويكفينا شرفا أن القرآن نزل عربيا محفوظا الى يوم الدين.
إن هذا الموقف هو تعبير عن تجاهل تام للحقائق التي تعيشها دولة الكويت، وللعلم فإن اسم الكويت هو تصغير لكلمة كوت، وهي كلمة عربية بحتة كما أن الكويت جزء من دول الجزيرة العربية التي تعتز بعروبتها منذ زمن بعيد، ولم يسكنها سوى الشعب العربي.
إضافة الى ذلك، فإن دستور دولة الكويت ينص في مادته الأولى على: «الكويت دولة عربية مستقلة ذات سيادة تامة..»، كما ينص في مادته الثالثة على أن «لغة الدولة الرسمية هي اللغة العربية.».
لذا كان من غير اللائق بشعب الكويت ومكانة الكويت وعروبة الكويت أن تستخدم المصطلحات غير العربية في العديد من الحوارات الاعلامية والاعلانات، وغيرها وغيرها التي تشوه وجه الكويت الحضاري والثقافي، وتهز صورتها القومية التي لطالما كانت مصدر فخر واعتزاز لجميع أهل الكويت.
كما أن اللغة هي من ركائز أي ثقافة في العالم، وهي من أساسات كل حضارة وفي خضم ما تخوضه مناطقنا العربية من مشاكل فإن هناك خوفا حقيقيا على لغتنا العربية.
وهنا تكمن ضرورة تمسكنا بلغتنا لتبقى لنا ثقافة عربية مستقلّة لها باع طويل في سجل الثقافات العالمية.
 

القبس

التعليقات
الأخوة والأخوات

نرحب بالتعليقات التي تناقش وتحلل وتضيف إلى المعلومات المطروحة عن الموضوعات التي يتم عرضها في الصحيفة، ولكن الصحيفة تحمل المشاركين كامل المسؤولية عن ما يقدمونه من أفكار وما يعرضون من معلومات أو نقد بناء عن أي موضوع. وكل ما ينشر لا يعبر عن الصحيفة ولا عن المؤسسات التي تتبع لها بأي شكل من الأشكال. ولا تقبل الألفاظ والكلمات التي تتعرض للأشخاص أو تمس بالقيم والأخلاق والآداب العامة.

الاسم
البلد
البريد الالكتروني
الرمز
اعادة كتابة الرمز
التعليق
 
   
جميع الحقوق محفوظة ٢٠١٣
By QualTech