للاطلاع على محتويات الإعلان أنقر هنا  
صحيفة دولية تهتم باللغة العربية في جميع القارّات
تصدر برعاية المجلس الدولي للغة العربية

  الإعلان عن بداية التسجيل في المؤتمر الدولي الثامن للّغة العربية           مسابقة ألف قصيدة في اللغة العربية           عاجل جدا... لقد تغير بريد المجلس الدولي للغة العربية الإلكتروني           الموقع الخاص بالمجلس الدولي للغة العربية           الموقع الخاص بالمؤتمر الدولي للغة العربية           الباحث العربي: قاموس عربي عربي         
الصفحة السابقة الصفحة الرئيسة

تعدد اللغات يغيّر الطريقة التي يعمل بها الدماغ

 

أظهرت دراسة كندية حديثة أنَّ تعرُّض الدماغ في سن مبكرة للغة ما يؤثر لاحقا في طريقة معالجة الدماغ لأصوات لغة أخرى.

وتبين للباحثين في جامعة ماكغيل الكنديَّة أنَّ دماغ الإنسان في السنة الأولى من حياته يكون سريع التأثر بالأصوات ويخزّن الكثير من المعلومات.

وشملت الدِّراسة 43 طفلا وفتى تتراوح أعمارهم بين الـ10 والـ17، يتكلمون اللغة الفرنسيَّة، وقد تعرَّض البعض منهم في سن مبكرة لسماع اللغة الصينيَّة.

وقُسِّم المشاركون في الدِّراسة إلى ثلاث مجموعات، الأولى فيها أطفال وفتيان لم يسمعوا غير اللغة الفرنسيَّة، والثانية فيها أطفال وفتيان صينيون يتكلمون الفرنسيَّة منذ سن الثالثة، والمجموعة الثالثة تضم أطفالا وفتيانا تبنتهم من الصين عائلات تتحدث الفرنسيَّة فقط، أي أنَّهم سمعوا أصوات اللغة الصينيَّة في سن مبكرة، لكنَّهم لم يتعلموها أو يتكلموا بها بعد ذلك، أُسمِع هؤلاء الأطفال والفتيان تسجيلات صوتيَّة لألفاظ من أشباه الكلمات، أي أصوات تشبه ملامح الكلمات الفرنسيَّة لكنَّها دون معنى.

واستُخدمت في هذه الدِّراسة تقنية التصوير بالرنين المغناطيسي، وتبيَّن أنَّ الذين تعرضوا في صغرهم لأصوات اللغة الصينيَّة، بصرف النظر عمّا إذا كانوا واصلوا التحدث بها أم لم يواصلوا، لديهم مناطق نشطة في الدماغ لا تتوافر في أدمغة من لم يتعرضوا سوى للغة الفرنسيَّة. وتشابه نشاط هذه المنطقة في الدماغ لدى الأطفال الصينيين الذين تبنتهم عائلات فرنسيَّة، ولدى الذين يتحدثون اللغتين.

وخلُص الباحثون إلى أنَّ تعلم لغة في عمر مبكّر يمكنه أن يغيّر الطريقة التي يعمل بها الدماغ لتعلم لغة أخرى.

ولم يتوصل الباحثون إلى معرفة آثار سماع لغة في سن مبكرة على تعلم لغات أجنبيَّة في مراحل لاحقة، أو معرفة ما إذا كان تعلم لغة جديدة سيكون سهلا أم سيصبح صعبا.

ومن جهة أخرى توصل بحث أميركي إلى أن طلاب المدارس المتوسطة متعددة اللغات يتفوقون وتتحسن نتائجهم خلال امتحاناتهم الأكاديمية وبعدها.

وأوضح الباحثون أن المدارس الأميركية تخلفت عن المدارس في الدول الأخرى من حيث تعليم اللغة، إذ أنها لا تعلمهم لغات أخرى لأنها تعتقد أن الأطفال الذين يتكلمون لغات متعددة أكثر ضعفاً.
 
وكشفت الدراسة التي أنجزتها جامعة نيويورك وجامعة ولاية أوريغون أن الطلاب متعددي اللغات يحققون مكاسب أكاديمية في القراءة والرياضيات بمعدلات تصل إلى ثلاثة أضعاف نظائرهم الذين يتحدثون الإنكليزية فقط.

وأفاد الباحثون بأن الطلاب متعددي اللغات في الصف الرابع تطورت درجاتهم في القراءة بنسبة 25 بالمئة ومهاراتهم في الرياضيات بنسبة 27 بالمئة. أما بخصوص طلبة الصف الثامن فقد كانوا أفضل بنسبة 39 بالمئة في اختبارات القراءة والرياضيات.

وكشفت العديد من الدراسات العلمية أن الأطفال والبالغين الذين يتمتعون بإمكانيات جيدة في لغات متعددة لديهم العديد من المزايا المعرفية التي تسمح لهم بتحسين الأداء الأكاديمي أيضًا.

هذا وأثبتت دراسة حديثة أن أدمغة الأطفال الرُّضع الصغيرة قادرة على التعامل مع اللغات الأجنبية أكثر مما كان يعتقده العلماء في السابق، وأنهم على استعداد لتخزين هذه المعلومات الأولى لسنوات، حتى في حالة عدم سماعهم للغة الأم.

ودرس الباحثون أشخاص بالغين يتحدثون اللغة الهولندية، تم تبنِّيهم وهم رضَّع من كوريا الجنوبية. وتوصلوا إلى أن هؤلاء الأشخاص يملكون قدرة أفضل على تعلم الأصوات الفريدة من نوعها في اللغة الكورية.

كما اكتشف الباحثون أنه لا يوجد اختلاف في فهم اللغة الكورية بين الأشخاص الذين تم تبنيهم وهم في سن الرضاعة وأولئك الذين تم تبنيهم في سن الطفولة، وأن كلتا المجموعتين تمكنت من تعلم الأصوات المميزة للغة الكورية أسرع من المجموعة الناطقة حصراً باللغة الهولندية.

وأكد الباحثان في هذه الدراسة جيون تشوي، من جامعة هانغ يانغ في سول، وآن كاتلر من معهد ماكس بلانك لعلم اللغة النفسي في هولندا عدم وجود اختلاف في قدرات تعلم اللغة بين الأشخاص الكوريين الذين انتقلوا إلى هولندا في مرحلة الطفولة بغرض التبني، وأولئك الذين انتقلوا أيضاً للغرض نفسه، لكن في الأشهر الأولى.

العَرب

التعليقات
الأخوة والأخوات

نرحب بالتعليقات التي تناقش وتحلل وتضيف إلى المعلومات المطروحة عن الموضوعات التي يتم عرضها في الصحيفة، ولكن الصحيفة تحمل المشاركين كامل المسؤولية عن ما يقدمونه من أفكار وما يعرضون من معلومات أو نقد بناء عن أي موضوع. وكل ما ينشر لا يعبر عن الصحيفة ولا عن المؤسسات التي تتبع لها بأي شكل من الأشكال. ولا تقبل الألفاظ والكلمات التي تتعرض للأشخاص أو تمس بالقيم والأخلاق والآداب العامة.

الاسم
البلد
البريد الالكتروني
الرمز
اعادة كتابة الرمز
التعليق
 
   
جميع الحقوق محفوظة ٢٠١٣
By QualTech