للاطلاع على محتويات الإعلان أنقر هنا  
صحيفة دولية تهتم باللغة العربية في جميع القارّات
تصدر برعاية المجلس الدولي للغة العربية

  الإعلان عن بداية التسجيل في المؤتمر الدولي الثامن للّغة االعربية ( 10 –13 إبريل (نيسان) 2019م الموافق 5 – 8 شعبان 1440هـ)           عاجل جدا... لقد تغير بريد المجلس الدولي للغة العربية الإلكتروني           الموقع الخاص بالمجلس الدولي للغة العربية           الموقع الخاص بالمؤتمر الدولي للغة العربية           الباحث العربي: قاموس عربي عربي         
الصفحة السابقة الصفحة الرئيسة

تركيا تشن حملة ضد اللافتات العربية

 

قامت بلدية إسينيورت التابعة لمدينة إسطنبول بتركيا، بإزالة لافتات المحلات العربية، مشيرة إلى تنفيذ لائحة جديدة تنص على أن العلامات التجارية يجب أن تتضمن كلمات تركية بما لا يقل عن 75%.

وبحسب وسائل إعلام تركية، فقد اتخذت بلدية إسينيورت إجراءات جديدة بُعيد سلسلة من الشكاوى المقدمة ضد الشركات السورية من قبل السكان المحليين الأتراك؛ حيث أجرى رئيس البلدية إلى جانب مرافقيه فحوصات النظافة في الأعمال التجارية السورية في الأيام الأخيرة، وأغلق العديد من المطاعم التي يزعم أنها لا تمتثل للمعايير القانونية.

ويمنع قانون البلديات التركي رفع لافتات مكتوبة بغير التركية، وهذا يشمل الإنجليزية والعربية وغيرها من اللغات، علمًا بأن لافتات غير تركية لا تزال مرفوعة في أماكن متفرقة من البلاد.

ويصّر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، على إحياء اللغة العثمانية، وتدريسها في المناهج الدراسية، واصفًا من يعارض الخطوة بـ"الخطر الكبير"، قائلًا: "سواء قبلوا أو رفضوا، سيتم تعليم اللغة العثمانية وسيجري تدريسها في بلدنا.. في بلدنا هناك من يحمي هويته وسيبقى يحميها إلى قيام الساعة".

وتُعد إسينيورت من أكثر البلديات اكتظاظًا باللاجئين السوريين، حيث قصدها العديد منهم منذ بداية الأزمة، وبمجرد استقرار الآلاف منهم في المنطقة، شرع البعض في افتتاح شركات ومطاعم حتى يتمكن من العيش في المهجر.

وبلدية إسينيورت بإسطنبول ليست الوحيدة التي اعتمدت قرارًا من هذا النوع، حيث سبق لبلدية هاتاي وأن أصدرت أمرًا بإزالة لافتات المحلات المكتوبة باللغة العربية في الولاية في أواخر مايو، وهو نفس القرار الذي أقرته بلدية مرسين وأضنة في وقت سابق.
 

عاجل

التعليقات
الأخوة والأخوات

نرحب بالتعليقات التي تناقش وتحلل وتضيف إلى المعلومات المطروحة عن الموضوعات التي يتم عرضها في الصحيفة، ولكن الصحيفة تحمل المشاركين كامل المسؤولية عن ما يقدمونه من أفكار وما يعرضون من معلومات أو نقد بناء عن أي موضوع. وكل ما ينشر لا يعبر عن الصحيفة ولا عن المؤسسات التي تتبع لها بأي شكل من الأشكال. ولا تقبل الألفاظ والكلمات التي تتعرض للأشخاص أو تمس بالقيم والأخلاق والآداب العامة.

الاسم
البلد
البريد الالكتروني
الرمز
اعادة كتابة الرمز
التعليق
 
   
جميع الحقوق محفوظة ٢٠١٣
By QualTech