للاطلاع على محتويات الإعلان أنقر هنا  
صحيفة دولية تهتم باللغة العربية في جميع القارّات
تصدر برعاية المجلس الدولي للغة العربية

  الإعلان عن بداية التسجيل في المؤتمر الدولي الثامن للّغة االعربية ( 10 –13 إبريل (نيسان) 2019م الموافق 5 – 8 شعبان 1440هـ)           عاجل جدا... لقد تغير بريد المجلس الدولي للغة العربية الإلكتروني           الموقع الخاص بالمجلس الدولي للغة العربية           الموقع الخاص بالمؤتمر الدولي للغة العربية           الباحث العربي: قاموس عربي عربي         
الصفحة السابقة الصفحة الرئيسة

مؤتمر يوم اللغة العربية: التمسك بالعربية والتصدي لمحاولات شطبها

معا

 

"الغاء المكانة الرسمية للغة العربية في القانون هي بمثابة نكبة ثقافية للمواطنين العرب الفلسطينيين، وسنستمر بجهودنا لحماية لغتنا والتصدي لمخططات الغاء رسميتها كما ينص قانون القومية اليهودية" - هذا ما اكده النائب د. يوسف جبارين (الجبهة، القائمة المشتركة) في ختام فعاليات ونشاطات يوم اللغة العربية في الكنيست، التي شارك فيها أكثر من مئتي شخص من الناشطين والأكاديميين العرب واليهود، إضافةً الى ممثلي مؤسسات اكاديمية معروفة وجمعيات المجتمع الأهلي.

وفي المؤتمر الختامي حول اللغة العربية والمواطنة المتساوية، قال جبارين: "لديّ كمواطن حلم، وهو ان تتعامل الدولة مع لغتي كلغة رسمية بحق وحقيق كما تتعامل دول العالم مع لغاتها الرسمية. انظروا مثلًا الى مكانة اللغة الفرنسية في كندا، حيث الفرنسية هي لغة رسمية الى جانب الإنجليزية ويتحدث بالفرنسية حوالي ربع المواطنين في كندا. كافة سلطات الدولة ومؤسساتها والمكاتب الحكومية فيها تعمل على قدم المساواة بلغتين، الانجليزية والفرنسية، بما في ذلك في البرلمان وفي المحاكم وفي المؤسسات العامة، وللمواطن الكندي الحق الكامل باختيار اللغة التي يستعملها في كل توجه الى المكاتب الحكومية او المحاكم او البرلمان".

وأضاف جبارين: "اما في اسرائيل، فيتم تهميش اللغة العربية واقصاؤها من الحيّز العام ومن عمل المؤسسات العامة، وبينما كان على الكنيست ان تعمل على تطوير مكانة العربية واحترامها كلغة رسمية فان الكنيست تعمل على تكريس هذا الاقصاء وتسعى الى الغاء هذه المكانة عبر قانون القومية".
بدوره، قال النائب دوف حنين، تعقيبًا على مضامين يوم اللغة العربية: "المحاولات لإقصاء اللغة العربية من خلال قانون القومية، هي جزء من منظومة عنصرية وخَطِرة ضد الديموقراطية، وعلينا جميعًا أن نواجهها. آمل بأن يأتي ذلك اليوم الّذي لن يكون فيه يوم خاص للغة العربية، وذلك بعد أن تُسمع أصوات اللغتين في كل مكان، وبعد أن يشعر الجميع بالراحة والقدرة على التعبير باللغتين".
وقال د. يوني ماندل، الباحث الكبير في مركز ڤان لير للأبحاث: "في يوم اللغة العربية سمعنا بشكل واضح الصوت المهني، المنطقي والمدني الّذي ينادي أعضاء الكنيست بعدم المس بمكانة اللغة العربية في الدولة، لهذا الالغاء سوف تكون انعكاسات سلبية على العلاقات العربية اليهودية في البلاد، على ازدياد العنصرية في الوسط اليهودي، على تقليص الارادة لتعليم العربية في جهاز التعليم العبري، على الرسالة التي تبعث بها اسرائيل الى الشرق الاوسط الّذي تمثل فيه العربية لغة المنطقة".
وأما عاطف معدي، مدير لجنة متابعة قضايا التعليم العربي، فقد قال أن: "هذه مبادرة هامة جدا للنائب د. يوسف جبارين، تخصيص يوم للغة العربية في الكنيست بغالبية لجانها وهيئاتها، والذي أصبح تقليدًا سنويًا لدعم ورفع مكانة اللغة العربية كلغة رسمية في البلاد وطرح ومناقشة مواضيع هامة جدا بمشاركة جدية للجنة متابعة قضايا التعليم والعديد من مؤسسات المجتمع المدني".
وقال موفق خلايلة، رئيس كتلة الجبهة في نقابة المعلمين: "اللّغة العربية هي لغة التخاطب ولغة الثقافة لخُمسِ مواطني الدولة. من واجب الدولة احترام استخدام اللغة العربية، إذ يشكل هذا الاستخدام جزءًا من حقّ الأقلية العربية في الحفاظ على هُويتها القومية وتميّزها الثقافي. تعكس مكانة العربية كلغة رسمية في إسرائيل اعترافا بهذا الحق".
بدوره، أكد الناشط فاتن غطاس، مدير نشاطات جمعية مكافحة السرطان في المجتمع العربي، ان: ״للغة العربية دور هام في التوعية لنهج حياة صحي وتغيير انماط حياتية تعودنا عليها، لهذا مهم جدا التوجه للجمهور بحملات دعائية باللغة العربية، مع الأهمية ان تكون مبنية من أساسها باللغة العربية وتأخذ بعين الاعتبار الموروث الحضاري والثقافي وخصوصيات مجتمعنا العربي في البلاد. جمعية مكافحة السرطان قامت بحملة دعائية تحت عنوان:
"زلمة اللي ما بدخن ولا بأرجل"
من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، حيث لاقى نجاح باهر بكل المقاييس".
ويتابع النائب جبارين بالتعاون مع المؤسسات المشاركة تنفيذ التوصيات التي بلورتها اللجان البرلمانية لرفع مكانة العربية في السياقات المختلفة التي بحثتها اللجان.

وكالة معا الإخبارية

التعليقات
الأخوة والأخوات

نرحب بالتعليقات التي تناقش وتحلل وتضيف إلى المعلومات المطروحة عن الموضوعات التي يتم عرضها في الصحيفة، ولكن الصحيفة تحمل المشاركين كامل المسؤولية عن ما يقدمونه من أفكار وما يعرضون من معلومات أو نقد بناء عن أي موضوع. وكل ما ينشر لا يعبر عن الصحيفة ولا عن المؤسسات التي تتبع لها بأي شكل من الأشكال. ولا تقبل الألفاظ والكلمات التي تتعرض للأشخاص أو تمس بالقيم والأخلاق والآداب العامة.

الاسم
البلد
البريد الالكتروني
الرمز
اعادة كتابة الرمز
التعليق
 
   
جميع الحقوق محفوظة ٢٠١٣
By QualTech