للاطلاع على محتويات الإعلان أنقر هنا  
صحيفة دولية تهتم باللغة العربية في جميع القارّات
تصدر برعاية المجلس الدولي للغة العربية

  الإعلان عن بداية التسجيل في المؤتمر الدولي الثامن للّغة االعربية ( 10 –13 إبريل (نيسان) 2019م الموافق 5 – 8 شعبان 1440هـ)           عاجل جدا... لقد تغير بريد المجلس الدولي للغة العربية الإلكتروني           الموقع الخاص بالمجلس الدولي للغة العربية           الموقع الخاص بالمؤتمر الدولي للغة العربية           الباحث العربي: قاموس عربي عربي         
الصفحة السابقة الصفحة الرئيسة

مجمع اللغة العربية يصدر بيانا عن قانون يهودية الدولة

 

اصدر مجمع اللغة العربية الأردني بيانا حول تطاول الاحتلال الاسرائيلي على القدس.


وتاليا نص البيان:

إلى أهلنا في هذا الوطن الأردني الكريم
إلى أبناء أمتنا العربية الإسلامية الخالدة،
إلى زملائنا في مجامع اللغة العربية في سائر المؤسسات الأكاديمية والشعبية والوطنية التي تنهض اليوم ضدّ ما يفعله الاحتلال الإسرائيلي في فلسطين بكل ما يمثّله من عنصريّة واستهانة بسائر المؤسسات الدولية وحقوق الإنسان؛ وآخرها ما سمّوه قانون الدولة القومية للشعب اليهودي، الذي حصر حق تقرير المصير بما ادّعى أنه الشعب اليهودي، والذي ألغى العربية باعتبارها لغة رسمية في فلسطين المحتلة، وجعلها هامشاً على الرغم من أنها روح هذه الأمة بما في ذلك طليعتها المناضلة: الشعب الفلسطيني العزيز الشقيق.

إن ما يجري أيضاً في القدس وفي الأقصى ومحاولة دول الاستكبار اختراق ما ظل لنا من مقدسات إسلامية ومسيحية ينذر ضمير الأمة والمناضلين الأحرار في كل مكان من هذا العالم أن القدس في خطر، وأن الوجود الفلسطيني فيها مهدد، مما يعني أن جراحاً جديدة في كرامة الإنسان الفلسطيني والأمة العربية تبدو قادمة في المدى القريب.
إن مجمع اللغة العربية إذ يناشد أصحاب الضمائر في هذا العالم الوقوف إلى جانب حق الفلسطينيين في وطنهم وفي لغتهم التي سيبقون بها ينادون بحقهم في تقرير المصير، يتوجه بالنداء إلى الدول العربية والإسلامية والهيئات الدولية والأمم المتحدة والجامعات العربية للنهوض بالأمانة التي تعني أن يتحمل هذا المجتمع الدولي معنا مسؤولية ردع هذا الاستعمار الاستطياني الصهيوني الغاشم، لأن وجوده كله يتنافى مع التاريخ والحق الذي لنا في فلسطين منذ آلاف السنين.
إن القرآن الكريم الذي أنزل بلسان عربي مبين قد علمنا أن الحق في النهاية هو المنتصر، وأن الإيمان في النهاية هو الذي ناضل تحت راياته في فلسطين قادة الأمة، وأن القرآن الذي أنزل إلينا عربي، وعلا بأرواحنا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، ومن المسجد الأقصى إلى السماء قد دعانا ألاّ نخون الله والرسول وأماناتنا، وهل أعظم من فلسطين ولغتنا العربية في أعناقنا المقيّدة، وهل هناك أعظم من مسجدنا الأقصى المبارك الذي يتعرّض لهجمات الاحتلال الصهيوني. 

وسيأتي زمان يشبه فيه الحاضر الماضي حين أشرقت روح أمتنا على الدنيا عدلاً وحرية وتسامحاً وكبرياء، وسنقرأ في كتاب الله الكريم: ﴿وَأَشْرَقَتِ الأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا وَوُضِعَ الْكِتَابُ وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَدَاءِ وَقُضِيَ بَيْنَهُم بِالْحَقِّ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ، وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَا يَفْعَلُونَ﴾ (الزمر: 69-70)


 

عمون

التعليقات
الأخوة والأخوات

نرحب بالتعليقات التي تناقش وتحلل وتضيف إلى المعلومات المطروحة عن الموضوعات التي يتم عرضها في الصحيفة، ولكن الصحيفة تحمل المشاركين كامل المسؤولية عن ما يقدمونه من أفكار وما يعرضون من معلومات أو نقد بناء عن أي موضوع. وكل ما ينشر لا يعبر عن الصحيفة ولا عن المؤسسات التي تتبع لها بأي شكل من الأشكال. ولا تقبل الألفاظ والكلمات التي تتعرض للأشخاص أو تمس بالقيم والأخلاق والآداب العامة.

الاسم
البلد
البريد الالكتروني
الرمز
اعادة كتابة الرمز
التعليق
 
   
جميع الحقوق محفوظة ٢٠١٣
By QualTech