للاطلاع على محتويات الإعلان أنقر هنا  
صحيفة دولية تهتم باللغة العربية في جميع القارّات
تصدر برعاية المجلس الدولي للغة العربية

  الإعلان عن بداية التسجيل في المؤتمر الدولي الثامن للّغة االعربية ( 10 –13 إبريل (نيسان) 2019م الموافق 5 – 8 شعبان 1440هـ)           عاجل جدا... لقد تغير بريد المجلس الدولي للغة العربية الإلكتروني           الموقع الخاص بالمجلس الدولي للغة العربية           الموقع الخاص بالمؤتمر الدولي للغة العربية           الباحث العربي: قاموس عربي عربي         
الصفحة السابقة الصفحة الرئيسة

اللغة العربية في إسبانيا محاضرة بجامعة السلطان قابوس

بشاير السليمية

 

نظمت مجموعة اللسان العربي التابعة لكلية الآداب والعلوم الاجتماعية مساء أمس الأول بكلية الآداب والعلوم الاجتماعية محاضرة بعنوان: «اللغة العربية في إسبانيا»، قدمها المستعرب الإسباني الدكتور إغناثيو فيراندو، أستاذ كرسي الدراسات العربية والترجمة بجامعة قادش.

وناقش الدكتور فيراندو وصول اللغة العربية إلى أرض إسبانيا، ثم معجزة تعريب جزيرة الأندلس حيث تمكن عدد ليس بكبير من الناطقين بالعربية في فترة وجيزة حسب كورينطي من تعريب ثلاثة ملايين من الإسبان الأصليين، فأصبحت العربية لغة منتشرة وسائدة في إسبانيا.
وعرج فيراندو بعد ذلك إلى الحديث عن التماس اللغوي والاحتكاك الثقافي وطريقة دخول الألفاظ العربية في اللغات الإسبانية والتي دخلت حسب فيراندو عن طريق المسيحيين المستعربين الذين هاجروا إلى شمال إسبانيا خلال قرون حروب الاسترداد.
واستعرض الدكتور عددا من الكلمات العربية الأصل في الإسبانية، وأمثلة لبعض الكلمات العربية مع نظيراتها غير العربية والتي أسماها بالـ«الخصومة المعجمية»، وناقش بعدها التحولات الصوتية في هذه الكلمات من خلال ظاهرة الإمالة، والتحولات المعنوية، إضافة إلى دخول الكلمات مع الألف واللام أو دونهما حيث دخلت الإسبانية الكثير من الكلمات مع الألف واللام وأماكن أخرى مثل صقلية دخلت مجردة من ألف لام التعريف، وحسب فيراندو فإن ذلك قد يعود إلى أن نقل الكلمات تم في وسط ثنائي اللغة وأن وجود الألف واللام أمام الكلمة كان يعطيها خاصية وسمعة مرغوبا فيهما.
وختم الدكتور حديثه مشيرا إلى هناك عددا من الإسبان لديهم الرغبة في تعلم اللغة العربية، «ولكن عندما يكتشفون أنها ليست باللغة السهلة، لأسباب مختلفة أهمها تباعد المسافة اللغوية الكبيرة يصابون بخيبة أمل، وهنا يكمن دور المستعربين في التحفيز والحث على الدراسة والسفر إلى الدول العربية.» وأضاف: «الإسبان في الجنوب يعرفون بأصولهم العربية ولكن تنقصهم الآليات المفيدة للاقتراب من هذه الثقافة، وهذه هي الفجوة التي يحاول المستعربون سدها.»
والجدير بالذكر أن الدكتور إغناثيو فيراندو مستعرب إسباني متخصص في الدراسات العربية اللغوية والأدبية والتاريخية، وهو دكتور بجامعة قادش بأقصى جنوب إسبانيا، ومن المقررات التي يقوم بتدريسها مقررات تاريخ ونحو اللغة العربية والأدب المقارن والأندلسي والعربي، كما أنه مهتم بالمعجم العربي، وصدر له قاموس عربي إسباني موسع.
 

عُمان

التعليقات
الأخوة والأخوات

نرحب بالتعليقات التي تناقش وتحلل وتضيف إلى المعلومات المطروحة عن الموضوعات التي يتم عرضها في الصحيفة، ولكن الصحيفة تحمل المشاركين كامل المسؤولية عن ما يقدمونه من أفكار وما يعرضون من معلومات أو نقد بناء عن أي موضوع. وكل ما ينشر لا يعبر عن الصحيفة ولا عن المؤسسات التي تتبع لها بأي شكل من الأشكال. ولا تقبل الألفاظ والكلمات التي تتعرض للأشخاص أو تمس بالقيم والأخلاق والآداب العامة.

الاسم
البلد
البريد الالكتروني
الرمز
اعادة كتابة الرمز
التعليق
 
   
جميع الحقوق محفوظة ٢٠١٣
By QualTech