للاطلاع على محتويات الإعلان أنقر هنا  
صحيفة دولية تهتم باللغة العربية في جميع القارّات
تصدر برعاية المجلس الدولي للغة العربية

  دعوة لجميع طلاب وطالبات الدراسات العليا            الإعلان عن بداية التسجيل في المؤتمر الدولي الثامن للّغة االعربية ( 10 –13 إبريل (نيسان) 2019م الموافق 5 – 8 شعبان 1440هـ)           عاجل جدا... لقد تغير بريد المجلس الدولي للغة العربية الإلكتروني           الموقع الخاص بالمجلس الدولي للغة العربية           الموقع الخاص بالمؤتمر الدولي للغة العربية           الباحث العربي: قاموس عربي عربي         
الصفحة السابقة الصفحة الرئيسة

يا حلو لهجتنا

د. نرمين الحوطي

 

سطور مقالتنا اليوم ما هي إلا رسائل متبادلة بيني وبين ملهمتي «جيجي» عندما كنت أسألها عما يماثل كلمة «ما هي عوائدنا» باللهجة الكويتية؟ فأجابت عن طريق رسالة صوتية عبر «الواتساب»: «سليچتنه» التي قمت باستخدامها في مقال الأمس ومن هذا السؤال فتح باب الحوار بيني وبينها عبر «الواتساب» وطلبت مني أن أكتب عن اندثار اللهجة الكويتية وكيف ان بعض الأمهات والأسر عندما يقومون بالتخاطب مع أولادهم يتحدثون بلغة أجنبية أي لم يقتصر الاندثار على اللهجة الكويتية بل اللغة العربية أصبحت تحتضر!

في البدء، وجب علينا الشكر لكل المسؤولين في وزارة التربية للاهتمام باللغة العربية وإعادة مناهج تدريس اللغة العربية واستقدام مدرسين من دولة فلسطين للاستعانة بهم لتدريس أبنائنا في المدارس الحكومية ولكن هذا لا يكفي!

قضيتنا اليوم وأعني الكلمة لأنها بالفعل قضية بأن نجد مستقبلا من يجهلون لهجتنا ولغتنا، وحلها لا يقتصر فقط على تدريس مناهج التربية في المدارس الحكومية، بل توجد عناصر أخرى لا بد من التركيز عليها والالتزام بلغتنا واعتزاز أفراد مجتمعنا بهويتهم، وإليكم بعض الاقتراحات التي طرحت أثناء حواري مع ملهمتي «جيجي»:

٭ الأسرة لا بد أن تحرص عند التخاطب بينهم ومع أولادهم على أن يلتزموا ويحرصوا بأن تكون اللغة عربية وما أجملها عندما تطعم بلهجتنا الكويتية.

٭ المسؤولون في وزارة التربية لا بد من التشديد على اللغة العربية في المدارس الخاصة وأن تكون مادة أساسية وليست ثانوية، بل لا بد على وزارة التربية أن تكون المسؤولة عن امتحانات مادة اللغة العربية والقيام بتصحيحها أيضا لجميع المراحل الدراسية في المدارس الخاصة.

٭ ليست مادة ثقافية بل مادة أساسية عن الهوية الوطنية تدرس من خلالها لهجتنا الكويتية وثقافتها وفنونها من خلال تاريخ الكويت هذا سوف يغرس في أبنائنا هويتهم الوطنية مع إحياء تراث الكويت.

٭ الثقافة والفنون وما تحتويه من مراكز ثقافية وفنية لا بد أن تحيي فنون وثقافة الكويت من خلال تقديم الأغاني الشعبية والفنون الفلكلورية فالكويت تمتلك الكثير من الفنون والثقافة.

٭ الإعلام تطعيم البرامج ببعض البرامج ونخصص للأطفال جزءا عن تاريخ وثقافة الكويت وأهمية اللغة العربية ولكن عن طريق كل ما هو جديد سئمنا «من كان يا ما كان».

٭ الإعلام تكثيف دورات لبعض المذيعين والمذيعات للتعديل من لغتهم وتصحيح مخارج الكلمات لدى البعض «ملينا من البدليات».

٭ مسك الختام: يا حلو لغتنا ويا زين لهجتنا.
 

الأنباء

التعليقات
الأخوة والأخوات

نرحب بالتعليقات التي تناقش وتحلل وتضيف إلى المعلومات المطروحة عن الموضوعات التي يتم عرضها في الصحيفة، ولكن الصحيفة تحمل المشاركين كامل المسؤولية عن ما يقدمونه من أفكار وما يعرضون من معلومات أو نقد بناء عن أي موضوع. وكل ما ينشر لا يعبر عن الصحيفة ولا عن المؤسسات التي تتبع لها بأي شكل من الأشكال. ولا تقبل الألفاظ والكلمات التي تتعرض للأشخاص أو تمس بالقيم والأخلاق والآداب العامة.

الاسم
البلد
البريد الالكتروني
الرمز
اعادة كتابة الرمز
التعليق
 
   
جميع الحقوق محفوظة ٢٠١٣
By QualTech