للاطلاع على محتويات الإعلان أنقر هنا  
صحيفة دولية تهتم باللغة العربية في جميع القارّات
تصدر برعاية المجلس الدولي للغة العربية

  موقع الجمعية الدولية لأقسام العربية           الموقع الجديد الخاص بالمؤتمر الدولي للغة العربية           الباحث العربي: قاموس عربي عربي         
الصفحة السابقة الصفحة الرئيسة

مختصون وأساتذة جامعيون: "التعليم" تتحمل مسؤولية ضعف مخرجات طلبة المدارس في اللغة العربية

 

حمّل عدد من المختصين والأساتذة الجامعيين وزارة التعليم والتعليم العالي، مسؤولية ضعف مخرجات طلبة المدارس بمادة اللغة العربية، عازين السبب لغياب المعايير والأسس الصحيحة التي يفترض أن تبنى عليها مناهج اللغة العربية، إلى جانب تهاون الوزارة مع مدارس القطاع الخاص التي تدرس المنهج البريطاني أو المنهج الأمريكي، في اختزال حصص اللغة العربية إلى حصة أو حصتين في الأسبوع، الأمر الذي كان له التأثير الأساسي في عدم إجادة الجيل الجديد لأساسيات اللغة العربية.

وأكدَّ المختصون الذين استطلعت "الشرق" آراءهم، أنَّ الذي زاد الطين بِلَّة هو أنَّ مؤسسات ووزارات الدولة تشترط في التعيين إجادة اللغة الإنجليزية دون النظر إلى اللغة العربية، الأمر الذي دفع بالطلبة إلى الاهتمام والتركيز على اللغة الإنجليزية، متناسين لغة القرآن سيما وأنَّ كافة المعاملات تدعم اللغة الإنجليزية، بالرغم من أنَّ هناك قانون لحماية اللغة العربية يلزم جميع الجهات الحكومية وغير الحكومية بحماية ودعم اللغة العربية في جميع الأنشطة والفعاليات التي تقوم بها، إلا أنَّ لا حياة لمن تنادي.

وتطلع المختصون إلى إيجاد آليات واقعية لحماية اللغة العربية، من خلال وضع خطط فاعلة لصياغة مناهج ذات جدوى بعيدا عن الغث الذي لا يسمن، وإدراج إجادة اللغة العربية شرط من شروط التوظيف.

أما فيما يتعلق بالمناهج، فقد أشار المختصون الى أن مناهج اللغة العربية في المرحلة التأسيسية أصبحت ضعيفة وتم اجتزاء العديد من الموضوعات والدروس التي كانت تتيح للطالب مادة علمية دسمة لتعلم قواعد اللغة والإملاء والمفردات، منتقدين المناهج المطورة، حيث ركزت وزارة التعليم على تخفيف المنهج على حساب معايير تطوير اللغة لدى الطلاب، فضلاً عن تغيير قواعد اختبار اللغة العربية، الذي أصبح يعتمد على أسئلة اختيار من متعدد على حساب موضوعات التعبير والأسئلة المقالية.

أما بالنسبة إلى مناهج اللغة العربية في المدارس الأجنبية والخاصة، فقد أكد أولياء الأمور أن أن هذه المدارس توفر مناهج دراسية متميزة للغاية لأبنائهم، فضلاً عن إتقانهم للغة الإنجليزية وهي اللغة العالمية، التي تؤهل الفرد للعمل في أي مؤسسة دولية مرموقة وفي أي مجال، فضلاً عن تأهيل الطالب أكاديمياً للالتحاق بأفضل الجامعات العالمية، أما العربية فالطفل يمكن أن يتعلمها من المنزل والمجتمع المحيط، فضلاً عن أن هذه المدارس تخصص حصصا دراسية لتعليم اللغة العربية كلغة ثانية، مشيرين إلى أن أبناءهم يعانون من ضعف في إجادة اللغة العربية بالفعل، مرجعين ذلك إلى أنهم يدرسون جميع المواد باللغة الإنجليزية ويتحدثون في المدرسة بالإنجليزية، لذلك قد يجدون صعوبة في التعبير عن أفكارهم باللغة العربية.

ووفقاً لقوانين وزارة التعليم الخاصة بتدريس اللغة العربية في المدارس الخاصة، فإن القانون ينص على أنه يسمح لمدارس الجاليات أن تدرس مناهجها الوطنية، مع إلزامية تدريس اللغة العربية للطلبة القطريين والعرب من خلال تدريس مصادر التعلم الصادرة عن وزارة التعليم، ولا يجوز أن يكون ذلك اختيارياً، وأن تلتزم المدرسة بساعات التمدرس التي أقرتها هيئة التعليم ( 4 ساعات أسبوعياً من الصف الأول الابتدائي إلى الصف العاشر)..

 كما تلزم الوزارة المدارس الدولية بتدريس مصادر تعلم اللغة العربية الصادرة عن وزارة التعليم من الصف الأول وحتى العاشر للقطريين والعرب 4 ساعات أسبوعيا، مع التزام المدارس بتوفير الإمكانات لاستكمال باقي المعايير الوطنية التي لم يغطها المنهج الدولي خارج أوقات الدوام الرسمي على أن يكون الالتحاق اختيارياً من قبل الطلاب.

د. مريم النعيمي: وزارة التعليم أهملت أساسيات اللغة العربية عندما وضعت المناهج

أبوبكر الحسن

قالت د.مريم النعيمي- أستاذ دكتور النقد والبلاغة بجامعة قطر-: إن وزارة التعليم والتعليم العالى هى المسؤولة عن ضعف مخرجات اللغة العربية فى مراحل التعليم المختلفة، وذلك نظرا لغياب المعايير التى يفترض ان يبنى عليها المنهج، معربة عن استغرابها من تكليف شركة بوضع منهاج اللغة العربية مع أن هذا العمل يفترض أن يتم بجهد جماعى تشارك فيه الخبرات الأكاديمية، الى جانب أولياء الأمور فى مجالس الآباء والامهات فى المدارس، وهؤلاء لهم رأى يفترض أن يسمع.

وأكدت د. النعيمي أن منهج اللغة العربية يفترض أن يتبنى مبدأ التدرج، بمعنى أن يتم توزيع النحو ومواد اللغة الأخرى حسب الصف الدراسى، فمثلا فى الصفوف الأولى للمدارس الابتدائية يمكن أن يأخذهم المعلم أو المعلمة فى الساحة الخارجية، حيث يوجد شجر وعصافير، وسماء وأرض، ويطلب منهم أن يوصفوا ما يشاهدونه وبذلك يمكن جمع عدة محاور لتكوين جمل، معربة عن اعتقادها بأن جعل الطفل ينطلق خارج الصف وتعطى له حرية الحديث والتعبير يكون اكثر جدوى، بدلا من حشو المناهج بما لا يفيد مثل تدريس طفل فى الصف الثانى موضوعات عن البنوك.

وكشفت د. النعيمي عن اضطلاعها حاليا بمشروع يهدف الى وضع اسس اولية لمناهج اللغة العربية فى المراحل الدراسية المختلفة تقوم على التدرج، وهو جهد شخصى يهدف الى وضع أسس ومعايير أولية لما يفترض أن تكون عليه المناهج، ومن بينها النظر فى تجارب الدول العربية الأخرى، وإعطاء مساحة للابداع والابتكار فى تبنى مناهج تعبر عن هويتنا الثقافية كبلد عربى ومسلم، مؤكدة ان وضع مناهج للغة العربية يتطلب اخلاصا وهمة وتوسيع دائرة النقاش للاستفادة من جميع الآراء والأفكار البناءة.

واشارت د.النعيمي الى تجربة الحى الثقافى ( كتارا ) فى اصدار مجلة الضاد، وهى اول مجلة لليافعين، تقدم خدمة النطق الصحيح للطفل من خلال تشكيل كل مواد المجلة وبالامكان الاستفادة من هذه التجارب الناجحة فى اثراء مناهج اللغة العربية، كما يمكن الاستفادة من الطريقة التى وضعت بها مناهج اللغة الانجليزية، التى تتسم بالتدرج فى إكساب الطفل لغة جديدة.

الدكتور صالح الإبراهيم خبير تربوي: إهمال التعليم الديني وضعف المناهج سببا تدني مستوى اللغة العربية مستوى بعض المعلمين ضعيف ومناهج اللغة العربية تحتاج لإعادة نظر

وفاء زايد

علل الدكتور صالح عبدالله الإبراهيم -خبير تربوي- ضعف مستوى اللغة العربية بعدة عوامل هي: إهمال البعض للتعليم الديني الذي يعتبر ركيزة اللغة العربية، واهتزاز قيمة اللغة العربية في نفوس بعض الأفراد، وعدم تطور المناهج أدى إلى إضعاف مستويات اللغة العربية في التعليم.

وأوضح أنّ إهمال التعليم الديني في بعض المدارس، وعدم الاهتمام به وتوجه الكثير من الأسر إلى إلحاق أبنائهم بمدارس غير عربية لتعلم لغات أخرى أدى لإضعاف قيمة اللغة في نفوس الجيل، منوهاً الى أنّ الإعلام بكل وسائله أسهم في إضعاف صورة معلم اللغة العربية ومادة اللغة وكل من يتحدث اللغة العربية، وجعلته أضحوكة أو فكاهة أو صورته بأشكال مضحكة في الإعلام مما أدى لاهتزاز قيمة اللغة لدى المشاهد سواء الكبار أو الصغار.

ونوه الى أنّ المؤسسات والشركات أسهمت في هذا الإضعاف، لأنّ أغلب إعلانات التوظيف والتعيين تضع شرطاً أساسياً وهو اتقان اللغة الإنجليزية تحدثاً وكتابةً وقراءةً، كما لا تخلو أية وظيفة من هذا الشرط، الذي أضعف الاهتمام باللغة العربية، مضيفاً أنّ أغلب الرسائل الإلكترونية التي ترد عن الخدمات والعروض كلها باللغة الإنجليزية، وقلما تأتي باللغة العربية.

وذكر الدكتور الإبراهيم أنّ المناهج العربية تحتاج إلى إعادة نظر، لأنها تعاني من الضعف، كما أنّ بعض معلمي اللغة العربية لا يتحدثون باللغة العربية مع طلابهم إلا دقائق، ولا يتيحون الفرصة للطلاب للنطق بالعربية، منوهاً الى أنّ الاختبارات في اللغة العربية لا تقيس مستوى الطالب ومدى قدرته على الكتابة أو القراءة أو الصياغة، والكثير من الطلاب يصل لمراحل تعليمية متقدمة ولا يجيد النطق السليم ولا الكتابة باللغة العربية.

وأشار إلى أنّ مشكلة ضعف اللغة العربية موجودة في الوطن العربي ولا تقتصر على دولة بعينها، بسبب الهجمة الإعلامية على اللغة والتي لا تراعي أصولها وقواعدها، والاعتماد على الجانب التسويقي أو الترويجي دون التركيز على الجانب اللغوي.وقال: لقد ظهرت قوانين عديدة في الوطن العربي تشدد على ضرورة الاهتمام باللغة العربية، ولكن التطبيق الفعلي لتلك القوانين غير موجود.

إسماعيل شمس:

يوجد خلل في تدريس اللغة العربية بالمراحل التأسيسية

** النهوض باللغة العربية مسؤولية المجتمع والأسرة أولاً

عمرو عبدالرحمن

قال الخبير التربوي إسماعيل شمس: إن تعليم اللغة العربية يجب أن يبدأ من المراحل التأسيسية، مشيراً إلى أن الطالب في حال تأسيسه على قواعد اللغة بشكل سليم، سوف يكون مستواه جيداً في باقي المراحل الدراسية، لذلك يجب الاهتمام بتعليم اللغة منذ مراحل التعليم المبكر، من خلال الاستعانة بالمعلمين ذوي الكفاءات والخبرات في هذه المرحلة التأسيسية، كما هو معمول به في الدول المتقدمة، فضلاً عن استخدام طرق تعليم مشوقة للطلاب، لأن في هذه السن الصغير الطفل يحتاج إلى أساليب جاذبة لكي يتم تثبيت المعلومة في عقله.

وأضاف شمس أن المناهج الجديدة في طور التطوير من قبل وزارة التعليم، لذلك يتوجب على جميع المتخصصين في اللغة الاطلاع على المناهج وإبداء ملاحظاتهم بكل حيادية وشفافية، من أجل مصلحة الطلاب، ولمساعدة الوزارة في تطوير المناهج بشكل يساعد على معالجة المشكلات التي تواجه الطلاب من ضعف اللغة، فلا يصح أن تكون لغتنا الأم العربية، ويتخرج طالب من المرحلة الثانوية وهو لا يعرف قواعد الإملاء والنحو.

أما عن إشكالية تعليم العربية في المدارس الأجنبية، فقد أشار إلى أن المدارس الدولية يجب أن تسند اللغة العربية إلى معلم متخصص لديه إلمام بأساسيات تعليم اللغة، فمقدرة المعلم على التفاعل مع الطلاب عامل مهم ومؤثر في تعليم أي لغة، بجانب الممارسة بالطبع، فيمكن لهذه المدارس أن تؤسس الطالب بطريقة صحيحة من المرحلة الابتدائية، ويتعلم العربية بكل سهولة بجانب اللغات الأخرى، فالأطفال لديهم قابلية لتعلم أكثر من لغة واتقانها.

وتابع: "يجب أولاً توعية المجتمع لاسيما الأمهات لتنشئة الطفل تنشئة لغوية سليمة، فالنهوض باللغة العربية ليست مهمة فردية، وهي مهمة تضامنية. وينبغي على الأسرة أن تغرس بذرة حب اللغة العربية في قلوب أبنائها منذ الصغر، وأن تعوّدهم على الاهتمام بها في دراستهم، وأن تسعى إلى تنمية مواهبهم الأدبية، وتشعرهم بأهمية لغتنا الجميلة في حياتهم نظرًا لضرورة هذه الخطوة في الحفاظ على الهوية الوطنية والثقافية للمجتمع، كما ينبغي على أولياء الأمور أن يدركوا أن تعزيز مكانة العربية في قلوب أبنائهم واجب ديني وقومي ووطني، ويتعين على كل أسرة تحفيز أبنائها على استخدام اللغة العربية الفصحى في مختلف جوانب حياتهم، وتشجيعهم على استخدام لغتهم الأم في التواصل اليومي فيما بينهم".

يعقوب الملا: ضعف اللغة العربية لدى أبنائنا واضح

عبد الله الصعاق

قال المهندس يعقوب الملا ولى أمر طلاب فى مراحل التعليم المختلفة: إن ضعف اللغة العربية لدى أبنائنا الطلاب ظاهر وبوجه خاص فى وسائل التواصل الاجتماعى، حيث يمكن ملاحظة كثرة الاخطاء الاملائية التى لم تكن واضحة فى الاجيال السابقة، وهذا سببه الاهتمام بتعليم الأبناء اللغات الاجنبية أكثر من الاهتمام باللغة العربية ورأينا أسرا تخرج ابناءها من المدارس الحكومية وتلحقهم بالمدارس الاجنبية.

وأكد الملا أنه يشجع التعليم باللغة العربية فى المرحلة الجامعية ويتطلب ذلك ترجمة الكتب والمعارف الاجنبية الى اللغة العربية حتى يكون التدريس باللغة العربية ومن هنا نستطيع النهوض باللغة العربية وبالتعليم على حد سواء ونعيد احياء الحضارة العربية التى اضمحلت فى القرون الأخيرة، مشيرا فى هذا الصدد الى ان هناك تجارب لدول عربية قامت بتعريب التعليم الجامعى مثل سوريا ولبنان والمخرجات كانت جيدة جدا رغم حدوث انتكاسة، حيث عمدت اسر على الاتجاه مباشرة نحو الجامعات والمدارس الاجنبية، وهذا أحدث نوعا من الاحباط للتجربة الناجحة فى تعريب المناهج.

د. القره داغي أمين عام الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين:

أؤيد تعلم اللغات الأجنبية بشدة ولكن ليس على حساب لغتنا العربية

ضعف الاهتمام باللغة العربية لنظرة البعض أن الانجليزية هي الأساس

أبوبكر الحسن

قال فضيلة الشيخ د.علي محيي الدين القره داغي أمين عام الاتحاد العالمى لعلماء المسلمين إن اللغة العربية ليست لغة قومية للعرب، وإنما هى لغة قومية للمسلمين جميعا، وهى لغة الاسلام ولغة القرآن الكريم وأقصد باللغة العربية، اللغة الصحيحة الفصيحة.

وأرجع د. القره داغي ضعف مخرجات اللغة العربية فى مراحل التعليم المختلفة الى عدة اسباب، اولا ليس هناك اهتمام فى بيوتنا من قبل الوالدين باللغة العربية ولاسيما اللغة العربية الفصيحة، ويزيد الامر تعقيدا احتكاك الاسر بالاخوة والاخوات من غير العرب الذين يعملون فى المنازل فبدل ان نصحح لسانهم ونعلمهم اللغة العربية بدأنا نغير ألسنتنا لنصل إلى لغة تفاهم مشتركة بالتنازل عن اللغة العربية الصحيحة والتحدث بلغة مكسرة هى خليط بين عدة لغات أخرى وبالطبع فان الابناء حينما يعيشون فى هذه الأجواء بالتأكيد ستكون لغتهم غير صحيحة ومخارجهم ايضا ليست صحيحة، وبالتالى تكون هناك فوضى لغوية داخل البيت.

وتابع د. القره: وما يضعف اهتمام الجيل الناشئ باللغة العربية النظرة السائدة عند البعض ان اللغة الانجليزية هى الاساس واصبح يقاس الانسان فى عالمنا العربى بمقدار معرفته بهذه اللغة للاسف الشديد، مؤكدا انه يؤيد تعلم اللغات الاجنبية وبشدة ولكن ليس على حساب التضحية بلغتنا العربية الأم.

وأكد أمين عام الاتحاد العالمى لعلماء المسلمين أن اللغة العربية مهمة للمسلم لفهم القرآن الكريم ولا يمكن لأى شخص فقيه ان يكون مجتهدا أو مرجحا بما يعرف بالاجتهاد الانتقائى إلا إذا كان متقنا للغة العربية نحوها وصرفها وفقه لغتها وبلاغتها وبيانها ومعانيها واذا لم يكن كذلك فسوف يقع فى أخطاء كبيرة ولا يمكن أن يكون قادرا على الاجتهاد أو الاستنباط.

واستطرد د.القره قائلا: ما يضاف الى اسباب ضعف مخرجات اللغة العربية انه لا توجد عناية خاصة باللغة العربية من الروضة وحتى الجامعة وحتى المسجد مع الاسف الشديد هناك بعض الخطباء يخطيئون فى اللغة، فمن أين يتعلم الطفل اللغة الصحيحة ؟ لذلك يجب إعادة النظر فى مناهج اللغة العربية.
 

الشرق

التعليقات
الأخوة والأخوات

نرحب بالتعليقات التي تناقش وتحلل وتضيف إلى المعلومات المطروحة عن الموضوعات التي يتم عرضها في الصحيفة، ولكن الصحيفة تحمل المشاركين كامل المسؤولية عن ما يقدمونه من أفكار وما يعرضون من معلومات أو نقد بناء عن أي موضوع. وكل ما ينشر لا يعبر عن الصحيفة ولا عن المؤسسات التي تتبع لها بأي شكل من الأشكال. ولا تقبل الألفاظ والكلمات التي تتعرض للأشخاص أو تمس بالقيم والأخلاق والآداب العامة.

الاسم
البلد
البريد الالكتروني
الرمز
اعادة كتابة الرمز
التعليق
 
   
جميع الحقوق محفوظة ٢٠١٣
By QualTech