للاطلاع على محتويات الإعلان أنقر هنا  
صحيفة دولية تهتم باللغة العربية في جميع القارّات
تصدر برعاية المجلس الدولي للغة العربية

  موقع الجمعية الدولية لأقسام العربية           الموقع الجديد الخاص بالمؤتمر الدولي للغة العربية           الباحث العربي: قاموس عربي عربي         
الصفحة السابقة الصفحة الرئيسة

ـ 6 شعراء رفعوا لواء الدفاع عن اللغة العربية وتغنّوا بجمالها وثرائها

 

تزهو اللغة العربية على غيرها من لغات العالم بما تمتاز به من ثراء وسحر ورصانة، وما تحويه من خصائص وميزات أبقتها حية لأكثر من 15 قرنا من الزمان، لتصبح الآن أكثر اللغات السامية تحدثا ونطقا "422 مليون ناطق"، وإحدى أكثر لغات العالم انتشارا.

اللغة العربية في اليونسكو.. تاريخ عمره 70 عاما
وأحب الشعراء العرب لغتهم، ونظموا أشعارا للدفاع عنها والتغنِّي بجمالها وقوتها وثرائها، وأصبحت أبياتهم دروعا تصد تلك الحملات التي تستهدف إضعاف اللغة العربية، عن طريق فك ارتباط وتلاحم أبنائها بها، ومن ذلك المناداة باستعمال العامية بديلاً للفصحى. 

"العين الإخبارية" ترصد بعضا مما قاله الشعراء دفاعا عن اللغة العربية، وتباهيا بجمالها وقَدْرها.

"اللغة العربية تنعى حظها" لحافظ إبراهيم
منذ 115 عاما، وتحديدا في عام 1903، كتب شاعر النيل حافظ إبراهيم (1872- 1932)، قصيدته الشهيرة عن اللغة العربية، التي حملت عنوان "اللغة العربية تنعى حظها"، مصورا لغتنا الجميلة وهي ترثي حالها، وتعجب من إهمالنا لها.

يقول حافظ إبراهيم في مطلع قصيدته على لسان اللغة العربية:

رَجَعتُ لِنَفسي فَاتَّهَمتُ حَصاتي

وَنادَيتُ قَومي فَاحتَسَبتُ حَياتي

رَمَوني بِعُقمٍ في الشَبابِ وَلَيتَني

عَقِمتُ فَلَم أَجزَع لِقَولِ عُداتي

وَلَدتُ وَلَمّا لَم أَجِد لِعَرائِسي

رِجالاً وَأَكفاءً وَأَدْتُ بَناتي

وَسِعْتُ كِتابَ اللَهِ لَفظاً وَغايَةً

وَما ضِقْتُ عَن آيٍ بِهِ وَعِظاتِ

فَكَيفَ أَضيقُ اليَومَ عَن وَصفِ آلَةٍ

وَتَنسيقِ أَسْماءٍ لِمُختَرَعاتِ

أَنا البَحرُ في أَحشائِهِ الدُرُّ كامِنٌ

فَهَل سَاءلوا الغَوّاصَ عَن صَدَفاتي

ويختتم شاعر النيل القصيدة بهذه الأبيات:

إِلى مَعشَرِ الكُتّابِ وَالجَمعُ حافِلٌ

بَسَطتُ رَجائي بَعدَ بَسطِ شَكاتي

فَإِمّا حَياةٌ تَبعَثُ المَيْتَ في البِلَى

وَتُنبِتُ في تِلكَ الرُموسِ رُفاتي

وَإِمّا مَماتٌ لا قِيامَةَ بَعدَهُ

مَماتٌ لَعَمري لَم يُقَس بِمَماتِ

أحمد شوقي يتباهى بجمال العربية
يقول أمير الشعراء أحمد شوقي (1868- 1932) عن جمال اللغة العربية:

إن الذي ملأ اللغات محاسنا

جعل الجمال وسره في الضاد

ويراها خير رابط بين العرب قائلاً:

ويجمعنا إذا اختلفت بلاد

بيان غير مختلف ونطق

"لغتنا العربية تنشد" لسليمان العيسى
في قصيدة "لغتنا العربية تنشد" لشاعر العروبة والطفولة السوري سليمان العيسى (1921- 2013)، يقول الشاعر على لسان اللغة:

أنـا مـا بَرِحْتُ.. تألُّقـاً وسَـنَا

لُغَـةُ العُروبــةِ والبَقَـاءِ أنَـا

في بُـرْدِيَ التـاريخُ.. أنْسُــجُهُ

شِـعْراً ونَثْـراً.. أبْهَـرُ الزَّمَنَـا

أطْوِي العُصُورَ.. وما شـكَوْتُ بِها

في بُنْيَتِـي ضَـعْفاً ولا وَهَنَــا

عُمْرِي هُوَ التـاريخُ.. لاتَسَـلُوا

عـن مَوْلِدي.. في فَجْرِهِ اقْتَرَنا

ضِــعْتُمْ عَنِ الدُّنيـا.. وضَيَّعَني

عَنـكُمْ سَـوَادُ الليـلِ مَـرَّ بِنـا

هُـوَ عابِـرٌ.. لُمُّـوا شَــتَاتَكُمُ

وتَشَــبَّثُوا بِروائِعـي وَطَنــا

عُــودوا إِلى صَدرِي أُوَحِّـدُكُمْ

أنـا أُمُّكُـمْ.. أُمُ اللُّغَـاتِ أَنــا

وسَـلُوا الحضَارةَ.. أَيُّ سـاطعةٍ

في الفكـرِ لم أصْلُحْ لها سَــكَنا؟

"لغة الضاد" لجاك صبري شماس
في قصيدته التي تحمل عنوان "لغة الضاد"، يتباهى الشاعر السوري جاك صبري شماس (1947- 2017) باللغة العربية قائلاً:

هام الفـؤاد بروضـك الريان

أسمى اللغات ربيبة القرآن

أنا لن أخاطب بالرطانة يعربا

أو أستعير مترجمًا لبياني

أودعت فيك حشاشتي ومشاعري

ولأنت أمي والدي وكياني

لغة حباها الله حرفًا خالدًا

فتوضعت عبـقًا على الأكوان

وتلألأت بالضاد تشمخ عـزةً

وتسيل شهدًا في فم الأزمان

فاحذر أخي العربي من غـدر المدى

واغرس بذور الضاد في الوجدان

"اللغة العربية" لحمد بن خليفة أبو شهاب
في قصيدته "اللغة العربية" ينشد الشاعر الإماراتي حمد بن خليفة أبو شهاب (1933- 2002) قائلاً:

لغة القرآن يا شمس الهدى

صانك الرحمن من كيد العدى

هل على وجه الثرى من لغة

أحدثت في مسمع الدهر صدى

مثلما أحدثته في عالم

عنك لا يعلم شيئًا أبدًا

فتعاطاك فأمسى عالِما

بك أفتى وتغنى وحدا

ويختتم الشاعر الإماراتي قصيدته بهذه الأبيات:

إن أردتم لغة خالصة

تبعث الأمس كريماً والغدا

فلها اختاروا لها أربابها

من إذا حدث عنها غرّدا

وأتى بالقول من معدنه

ناصعاً كالدُر حلى العسجدا

يا وعاء الدين والدنيا معاً

حسبك القرآن حفظاً وأدا

بلسان عربي نبعه

ما الفرات العذب أو ما بردى

كلما قادك شيطان الهوى

للرّدى نجاك سلطان الهدى

"لغة الضاد" لصباح الحكيم
الشاعرة العراقية صباح الحكيم المقيمة في فرنسا، تتغنى بجمال اللغة العربية في قصيدتها "لغة الضاد" قائلة:

أنا لا أكتبُ حتى أشتهرْ

لا ولا أكتبُ كي أرقى القمرْ

أنا لا أكتب إلا لغة

في فؤادي سكنت منذ الصغرْ

لغة الضاد وما أجملها

سأغنيها إلى أن أندثرْ

سوف أسري في رباها عاشقًا

أنحتُ الصخر وحرفي يزدهرْ

ثقافة سوريامصر منارات
 

العين الإخبارية

التعليقات
الأخوة والأخوات

نرحب بالتعليقات التي تناقش وتحلل وتضيف إلى المعلومات المطروحة عن الموضوعات التي يتم عرضها في الصحيفة، ولكن الصحيفة تحمل المشاركين كامل المسؤولية عن ما يقدمونه من أفكار وما يعرضون من معلومات أو نقد بناء عن أي موضوع. وكل ما ينشر لا يعبر عن الصحيفة ولا عن المؤسسات التي تتبع لها بأي شكل من الأشكال. ولا تقبل الألفاظ والكلمات التي تتعرض للأشخاص أو تمس بالقيم والأخلاق والآداب العامة.

الاسم
البلد
البريد الالكتروني
الرمز
اعادة كتابة الرمز
التعليق
 
   
جميع الحقوق محفوظة ٢٠١٣
By QualTech