للاطلاع على محتويات الإعلان أنقر هنا  
صحيفة دولية تهتم باللغة العربية في جميع القارّات
تصدر برعاية المجلس الدولي للغة العربية

  دعوة لجميع طلاب وطالبات الدراسات العليا            الإعلان عن بداية التسجيل في المؤتمر الدولي الثامن للّغة االعربية ( 10 –13 إبريل (نيسان) 2019م الموافق 5 – 8 شعبان 1440هـ)           عاجل جدا... لقد تغير بريد المجلس الدولي للغة العربية الإلكتروني           الموقع الخاص بالمجلس الدولي للغة العربية           الموقع الخاص بالمؤتمر الدولي للغة العربية           الباحث العربي: قاموس عربي عربي         
الصفحة السابقة الصفحة الرئيسة

الاتجاه الوجداني في شعر إدريس جماع

د. محمد عبد الله سليمان

قال عنه صديقه الشاعر محي الدين فارس في مقال بعنوان " لحظات مع جماع " في مجلة الخرطوم 1981، وقد عاصره في فترة دراسته في مصر في كلية دار العلوم " كان إدريس أنيقا كمحمود إسماعيل وأنور المعداوي يهش للدنيا ويقبل عليها يختار ملابسه بدقة وعناية وذوق رفيع مراعياً تناسب الألوان وانسجامها وملاءمتها للطقس ... وكان يحب السفر والرحيل والتأمل الصامت على ضفاف النهر الخالد ... وعلى تلك الضفاف كنا نتلاقى . محمود حسن إسماعيل ، المعداوي ، جماع ، تاج السر الحسن ، وجيلي ، وفاروق ، وكاتب هذه السطور ورعيل كبير من الرواد " .
ولد الشاعر السوداني إدريس جماع بحلفاية الملوك سنة 1922م ، التحق بكتاب محمد نور إبراهيم قبل التحاقه بمدرسة حلفاية الملوك الأولية سنة 1930، ثم مدرسة أم درمان الوسطى 1934، وعاقته المصاريف فلم يمكث غير شهرين أو أقل . والتحق بمدرسة المعلمين ببخت الرضا 1936م، وعين مدرسا بمدرسة تنقسي الجزيرة سنة 1941، ونقل إلى الخرطوم الأولية 1943، ثم إلى مسقط رأسه حلفاية الملوك 1944. استقال من وزارة المعارف السودانية وهاجر إلى مصر سنة 1947والتحق بمعهد المعلمين بالزيتونة ونقل إلى السنة الثانية والتحق بكلية دار العلوم في العام ذاته بعد أن اجتاز مسابقتها في سنة 1951، نال شهادة الليسانس في اللغة العربية وآدابها والدراسات الإسلامية . التحق بمعهد التربية للمعلمين ونال شهادة الدبلوم 1952، مدرسا بمعهد التربية شندي ، وفي سنة 1956 نقل إلى مدرسة الخرطوم الثانوية ثم إلى مدرسة الخرطوم بحري الوسطى .
يقول محي الدين فارس : " لم يكن إدريس جماع في أوليات حياته في القاهرة منطويا على نفسه وإنما كان يفتح خياشيمه بملء رئتيه لاستنشاق هواء الحياة النقي ، يغني للإنسان حيث كان محبا للعدالة .مبشراً بالحرية والخلاص من نير الاستعمار والعبودية وكانت مع ذلك له تأملاته الخاصة وذاته الغنائية كشاعر ميال إلى الخيال والتهويمات الرومانسية وأول طعنة نجلاء جاءته من المنافسة والتفوق حيث فاز في مسابقة شعرية بقصيدة ( رحلة النيل ) ، التي يقول فيها:
النيل من نشوة الصهباء سلسله       وساكنو النيل سمر وندمان
وخفقة الموج أشجان تجاوبها         من القلوب التفاتات وأشجان
كل الحياة ربيع مشرق نضر        في جانبيه وكل العمر ريعان
إذا الجنادل قامت دون مسربه      أرغى وأزبد فيها وهو غضبان
ونشّر الهول في الآفاق محتدماً      جمّ الهياج كأن الماء بركان
وحول الصخر ذراً في مساربه     فبات وهو على الشطين كثبان

عزيمة النيل تفني الصخر فورتها    فكيف إن مسه بالضيم إنسان


ويبدو أن بعض الشعراء قد اشترك في هذه المسابقة ولكنهم أخفقوا وفاز إدريس بهذه القصيدة كما فاز معه صديقنا شاعر الإسكندرية الترزي عبد العليم القباني بقصيدة ليالي البحيرة وأحمد مخيمر بقصيدة ولما كان حكام هذه المسابقة هم عميد الأدب العربي الدكتور طه حسين والشاعران علي الجارم والدكتور إبراهيم ناجي فلقد كانت النتيجة أليمة الوقع على بعض الشعراء مما أثار الهياج وأيقظ الأحقاد ... واحتفل شعراء السودان في القاهرة بهذا الحدث " .
لشاعرنا جماع ديوان ( لحظات باقية ) وفي مقدمة هذا الديوان التي كتبها بيده يحدد اتجاهه الشعري " إن اتجاهي في الشعر ولا أقول مذهبي ، يحترم الواقع ولكنه يريد الإطار الفني ، ولا يضن عليه بالنظرة الجمالية . وساهم في دفع الحياة إلى الأمام ولا يجرد الشعر من أجنحته ، ولكن يأبى التحليق في أودية المجهول ومتاهات الأوهام . ويحب التجديد لا لأنه جديد ولكن للخلق والابتكار . ويحب الإنسان وينفعل للطبيعة " .
وبهذا التوصيف الذي قدمه الشاعر لشعره يتبين أنه ليس لديه مذهب شعري يعتنقه ، وفي رأينا أن شعره في مجمله يتقاطع مع الاتجاه الوجداني العريض الذي له خصائصه كما سنأتي على ذلك من خلال نصوص الشاعر . وهذه اللحظات الباقية ليست كل شعر الشاعر ، فقد عبثت ببعضه يد الضياع يقول جماع " فبعض القصائد حتى الآن رهن الضياع " ولكن ما هو موجود في الديوان يقول عنه جماع " فهذه القصائد هي من نفسي ومطابقة لها ، وهي ومضات بين الحداثة والكهولة أردت لها أن تكون لحظات خالدة " يقول في قصيدته المفتاحية ( من دمي ) :
     صور أحيا بها في عالمي رغم قيودي
      لحظات من حياتي أودعت سر الخلود
                                     ولقد تعبر أعماراً إلى غير حدود
      أنا من نفسي إلى غيري يمتد وجودي
وشعره ألحان منسكبة من دمه وعصبه ، وهو رؤى لنفسه ، وتعبير عن شجونه ، وحياته المليئة بالأسى :
         من دمي أسكب في الألحان روحا عطره
     ورؤى النفس وأنداء الأماني النضره
وشجوني وحياة بالأسى مستعره
خُلُقُ الزهرة تفنى لتعيش الثمرة
وملامح الاتجاه الوجداني وخصائصه بادية في الديوان ففيه فصيدة بعنوان " شاعر الوجدان والأشجان " وهي التي اقتبست منها عنوان المقال ، يقول فيها :
                           ماله أيقظ الشجون فقاست       وحشة الليل واستثار الخيالا
                           ماله في مواكب الليل يمشى        ويناجى أشباحه والظلالا
                           هين تستخفه بسمة الطفل              قوي يصارع الأجيالا
                           حاسر الرأس عند كل جمال   مستشف من كل شيء جمالا
                           خلقت طينة الأسى فقشتها      نار وجد فأصبحت صلصالا
                           ثم صاح القضاء كوني فكانت     طينة البؤس شاعرا مثالا
ولابد لنا من الوقوف هنا على قاموسه اللغوي فلغته شاعرة ، ورقيقة ، بل هي السهل الممتنع ، ولا نكاد نعثر على كلمة غريبة في شعره فهو يتحاشى المعاظلة اللغوية وحوشي الكلام .
ونلمس من خصائص الاتجاه الوجداني في شعرة التمرد العاطفي لاسيما علاقته بالمرأة والجمال ، وأجمل ما في شعر جماع في هذا الجانب أنه عذري محض بعيد كل البعد عن الوصف الحسي ، وتجسيد محاسن المرأة ومفاتنها ، ما يخبر عن أن  شاعرنا كان حييّاً ، وأنه كان وجدانياً لا شهوانياَ ، فالعاطفة الجياشة تتبدى عند شاعرنا جماع في كثير من قصائده لاسيما وأنه مر بأزمات في حياته العاطفية خلقت في نفسه ندوبا وجراحات لم تندمل ، وقد اكتنف حياته شيء من الغموض الكثيف ، وإن لم يعبر عن عاطفته بنفس حدة الصدمة في ديوانه :
                   خطوب لو جهرت بها لضاقت     بها صور البيان وضاق شعري
                   جهرت ببعضها فأضاف بثي        بها ألماً إلى آلام غيري
                   كأني أسمع الأجيال بعدي          وفي حنق تردد هول أمري
و ربما يكون قد عبر عنها ، ولكن ضمن شعره المفقود ، وفي شعره الذي بين أيدينا ما يوحي بحدة الانفعال التوتري ، أو الوثبة التورية ، مما يجعل القارئ يشعر بحرارة القصيدة من بدايتها إلى نهايتها ، ومن القصائد الرائعة في شعره العاطفي قصيدة " أنت السماء " وهي من الومضات الأولى للشاعر ، يقول فيها :
أعلى الجمال تغار منا    ماذا عليك إذا نظرنا
 هي نظرة تنسى الوقار      وتسعد الروح المعنى
          دنياي أنت وفرحتي         ومنى الفؤاد إذا تمنى
  أنت السماء بدت لنا      واستعصمت بالبعد عنا
والبيت الأخير من المقطع السابق فيه صورة خيالية بديعة وقد قرأت مقولة للشاعر السعودي غازي القصيبي معلقاً عليه قائلاً : " لو لم يقل إدريس جماع إلا هذا البيت من الشعر لكفاه " ويذكرني هذا البيت في صورته الخيالية ببيت المتنبي في قصيدته " شعب بوان " :
لها ثمر تشير إليك منه     بأشربة وقفن بلا أواني
يقول محي الدين فارس " ونبحث عن صدمة الحب التي مر بها وزعزعت كيانه ونغصت عليه لحظات الحياة الجميلة . نبحث عن قصة حب لإحدى قريباته كما يقول الرواة . ووقوفه على الحقيقة المرة حيث سمع على مشارف الحلفاية أغاني السيرة وهو قادم من القاهرة في إحدى إجازاته ... موجها الخطاب إليها بعد أن أقامت يد الزمن بينها وبينه جدرانا عالية وحصونا منيعة . يقول في مرارة ويأس وهو يجمع في يده حصاداً مأساوياً في لحظاته الرمادية " :
                             إذا متٌّ لا تحزني            إنني تراب يعود إلى بعضه
                             لقد جعلتني ليالي العذاب        ألذّ الممات على بغضه
                             وما كان عيشي هنيئا فأذكر          بالأمس من غضه
                             ولكن في النفس معنى الرجولة   يحمل المرَّ من محضه
                            وفلسفتي في الظلام الكثيف    ترى لمحة من سنى ومضه
ويبدو أن حدة التوتر العاطفي عنده بلغت ذروتها عندما كتب قصيدته  " في ربيع الحب " وهي الأقرب لأن تحكي مأساة الشاعر بعد ضياع الأمس الجميل ، ولم يبق في قلبه إلا الحسرات والعبرات وانطواء تلك الأيام السعيدة مع ذلك الحلم السماوي :
في ربيع الحب كنا نتساقى ونغني
       نتناجى ونناجى الزهر من غصن لغصن
                                     ثم ضاع الأمس مني
                                     وانطوت بالقلب حسرة
إننا طيفان في حلم سماوي سرينا
       واعتصرنا نشوة العمر ولكن ما ارتوينا
  إنه الحب لا تسأل ولا تعتب علينا
    كانت الجنة مأوانا فضاعت من يدينا
                                      ثم ضاع الأمس مني
                                     وانطوت بالقلب حسرة
         أطلقت روحي من الأشجان ما كان سجينا
أنا ذوبت فؤادي لك لحنا وأنينا
    فارحم العود إذا غنوا به لحنا حزينا
                                     ثم ضاع الأمس مني
                                     وانطوت بالقلب حسرة
       ليس لي غير ابتساماتك من زاد وخمر
        بسمة منك تشع النور في ظلمات دهري
         وتعيد الماء والأزهار في صحراء عمري
                                     ثم ضاع الأمس مني
                                     وانطوت بالقلب حسرة
ومن خصائص الاتجاه الوجداني في شعر جماع الوصف التأملي للطبيعة ، فالطبيعة مصدر إلهام وإيحاء  عند شعراء الوجدان ، بل يهربون إليها من واقعهم المأساوي ، يقول جماع :
       عندما تصدأ نفسي أجتلي وجه الطبيعه
                                      أقبس الفن وأبغي نشوة منه رفيعه
                                      لحنها لحني من الفجر وأحضان مريعه
                                      وأهازيج رياح  عاصفات ووديعه
وقوله :
      مثلما تمتد للروض هناءاتي وبؤسي
            يفرح الروض فتحيا فرحة منه بنفسي
ويغني فتغني بين أمواه وغرس
         وحنان العش دفء في دمي يغمر حسي
    وإذا هدم شاعت وحشة منه بنفسي
ومن ملامح الاتجاه الوجداني النزعة نحو الحرية ، وقد تجلت هذه النزعة من خلال دعوة جماع لمناهضة الاستعمار ، والانعتاق من ربقته ، وقد كتب قصائد عديدة في هذا الاتجاه عن السودان وبقية أرجاء الوطن العربي المستعمرة آنذاك ، ومن القصائد التي أفردها لهذا الغرض منها  ، ( هذه الموجة ) ، ( من سعير الكفاح ) ، ( أصوات ) ، ( نسمة الحرية ) ، ( وداع المحتل ) ، ( نشيد العلم السوداني ) ، ( نضال لا ينتهي ) ، ( صوت الجزائر ) ، يقول في ( نشيد قومي ) :
                                 سأمشي رافعا رأسي       بأرض النبل والطهر
                                 ومن تقديس أوطاني     وحب في دمي يجرى
                                 ومن ذكرى كفاح الأمس       من أيامه الغر
                                 سأجعل للعلا زادي       وأقضي رحلة العمر
 ويقول في قصيدة ( صوت الجزائر ):
     يهتز وقعك في المشاعر   يا صوت أحرار الجزائر
     لحن إذا مس الشعور    فكل ما في الأرض شاعر
     صوت تجمع في انبعاث     دويه صوت الضمائر
وأيضا من خصائص الاتجاه الوجداني في شعر جماع ، الحنين إلى مواطن الذكريات ، وبخاصة ذكريات الطفولة ، بعد أن تعرض للخطوب والمآسي والآلام في حياته ، يرجع بذاكرته إلى الوراء إلى تلك الأيام الحالمة البريئة الهانئة فيقارن بينها وبين ما هو فيه من عناء وعذاب ، يقول جماع في قصيدته (الطفل) :
                              مضت الأيام بي حافلة       وأنا اليوم على شط المشيب
                              أنفق الدخل وأبغي غيره     وحياتي محض بؤس وكروب
                              ولقد يحسبني الطفل بها     في ابتهاج وحظوظ لا يغيب
                              وإذا ماكبر الطفل رأى    في طريق العمر ألوان الخطوب
                               يحياة خلقت ساحرة           شوه الإنسان مرآها القشيب
ويقول :
هو طفل شاد الرمال قصورا      هي آماله ودك الرمالا
ومن أبرز ملامح الاتجاه الوجداني في شعر جماع النزعة الإنسانية ، فالإنسان محور شعره ، وهو محب له ينشد له الخير والسعادة والحرية والنماء والرخاء ، ولفظة الإنسان من الألفاظ المحببة إلى شاعرنا ، فقد أكثر             من ذكرها في شعره ، فهو شاعر الإنسانية بحق :
                             أنت إنسان بحق وأنا          بين قلبينا من الحب سنى
                                                 
                             كل يوم صور عبر الطريق      تزحم النفس بها ثم تفيق
                             ليس ماهزك حسا عابرا    إنه في الصدر إحساس عميق
                             هو إنسانية قد وصلت        كل نفس بك في ربط وثيق
ويحمل في جنبيه حباً عظيماً لأخيه الإنسان :
     وفي جنبي إنسان وروح     وحب الناس في جنبي يسري
ويريد في هذين البيتين أن  تغمر موجة التحرر أخيه الإنسان في كل مكان :
وتخطت أرضه أفراحه     لشعوب ظامئات وأمم
أنت مني أنت إنسان إذا   غمرتنا وكلانا محترم
ويدعو إلى تحرير الإنسان من العبودية فهو يريده حرا طليقا غير مصفد بالقيود :
                             ذلك الراسف في أصفاده      والذي يعثر في ذل الرقيق
                             إنك المسئول عن إطلاقه   من هوان القيد مادمت طليق
ويكفينا في الجانب الإنساني قوله :
أنا من نفسي إلى غيري يمتد وجودي
توفي جماع ، عام 1980 م ، بعد معاناة مع مرض نفسي أقعده طويلاً بمستشفى الأمراض العصبية بالخرطوم بحري ، وقد أرسل للعلاج إلى لندن في عهد حكومة الرئيس إبراهيم عبود وعاد إلى السودان دون أن تتحسن حالته الصحية ، له الرحمة والمغفرة .


التعليقات
الأخوة والأخوات

نرحب بالتعليقات التي تناقش وتحلل وتضيف إلى المعلومات المطروحة عن الموضوعات التي يتم عرضها في الصحيفة، ولكن الصحيفة تحمل المشاركين كامل المسؤولية عن ما يقدمونه من أفكار وما يعرضون من معلومات أو نقد بناء عن أي موضوع. وكل ما ينشر لا يعبر عن الصحيفة ولا عن المؤسسات التي تتبع لها بأي شكل من الأشكال. ولا تقبل الألفاظ والكلمات التي تتعرض للأشخاص أو تمس بالقيم والأخلاق والآداب العامة.

1 - مجدي عوض الكريم محمد علي - السودان - 24-09-2014 (02:17:35)
سلمت يداك د.محمد عبد الله .. ,انت تنشر هذا الرحيق الجميل من شاعر الجمال والوجدان ..جماع . .إن الحساسية المفرطة عند جماع هي التي جعلته يكتم أحزانه وآهاته .. هناك سببُ آخر جعل في جماع يزهد في ذكر المراءةوهو أن جماع سليل أسرة ملكية وهو أسر الملك عبد الله جماع ومعروف عن الأسر الملكية أنها ـفرض نوعاً من القيود علي أبناءها لا سيما أن أسرة العبدلاب كانت أسرة ملكية متدينة تهتم بشأن العلوم .الشرعية والإسلامية
رد على التعليق
1 - د. محمد عبد الله سليمان - السودان - 27-09-2014 (02:45:45)
الأخ الكريم : مجدي عوض الكريم   شكرا لك على التعليق الجميل والموضوعي  وعلى الإضافة المفيدة في أن الشاعر جماع كان من سلالة ملوك العبدلاب الذين لهم أعراف وتقاليد منعت الشاعر من التصريح والتشبيب بفتاته التي كان متعلقا بها مما أبعد الشاعر عن الإفصاح بذلك فملاحظتك في مكانها إضافة إلى حيائه وحساسيته المفرطة وانتمائه في شعره الغزلي إلى بني عذره   


الاسم
البلد
البريد الالكتروني
الرمز
اعادة كتابة الرمز
التعليق
 
   
جميع الحقوق محفوظة ٢٠١٣
By QualTech