للاطلاع على محتويات الإعلان أنقر هنا  
صحيفة دولية تهتم باللغة العربية في جميع القارّات
تصدر برعاية المجلس الدولي للغة العربية

  دعوة لجميع طلاب وطالبات الدراسات العليا            الإعلان عن بداية التسجيل في المؤتمر الدولي الثامن للّغة االعربية ( 10 –13 إبريل (نيسان) 2019م الموافق 5 – 8 شعبان 1440هـ)           عاجل جدا... لقد تغير بريد المجلس الدولي للغة العربية الإلكتروني           الموقع الخاص بالمجلس الدولي للغة العربية           الموقع الخاص بالمؤتمر الدولي للغة العربية           الباحث العربي: قاموس عربي عربي         
الصفحة السابقة الصفحة الرئيسة

اللغة العربية في مواقع التواصل الاجتماعي

د. محمد عبد الله سليمان

 

أعني اللغة المتداولة في مواقع التواصل الاجتماعي (الفيس ، تويتر ، الواتس ، ماسنجر ...) وما ينبغي أن تكون عليه من وجهة نظرنا ، فاللغة في مواقع التواصل الاجتماعي ليست على وتيرة واحدة فبعضها فصيح وبعضها دارج غارق في المحلية فكل قوم يكتبون بلهجتهم وإن كان في ذلك تعريف باللهجات المحلية  وإثراء لغوي إلا أنه لا يسهم في خلق لغة موحدة للتواصل الاجتماعي ، فما اللغة إلا أصوات يعبر بها كل قوم عن أغراضهم كما يقول ابن جني .

وما يعاب على لغة التواصل الاجتماعي أنها لا تراعي قواعد اللغة في أدنى مقوماتها في أغلب الأحيان من جانب النحو والقواعد الإملائية والتعبيرية ، وليس معنى ذلك أننا نطلب من المتواصلين على اختلاف ثقافاتهم ومعرفتهم باللغة العربية أن يكتبوا بلغة مقعرة متكلفة ، وإنما ننشد لغة وأساليب سهلة جميلة من غير إخلال بقواعد العربية .
وحتى نحافظ على أمن وسلامة اللغة علينا أن نتعاون جميعا لتصويب الأخطاء في الرسائل والموضوعات المتداولة أو المنقولة في مواقع التواصل الاجتماعي ، فإذا وجدت مقالا أعجبك وفيه أخطاء قم بتصويب الأخطاء أولا ثم أنشره ، فكثير من الناشئة يتعلمون من هذه الوسائط الاجتماعية فصوب ما استطعت لاسيما الأخطاء الإملائية والطباعية على سبيل المثال لا الحصر : كتابة (إن شاء الله ) هكذا ( إنشاء الله ) ففيه تغير للمعنى ، أو ( أولئك ) هكذا ( أولايك ) ، أو ( لكن ) هكذا ( لاكن ) كتابة عروضية إلى آخره.
وعلينا التزام الكتابة بالحروف الهجائية العربية ففي بعض الأحيان يكتب الشباب اللغة العربية بالأحرف اللاتينية كالإنجليزية وغيرها ، فعلينا أن نحافظ على خصوصية  الحرف العربي باعتباره المكون لهوية اللغة العربية . 
كما ننصح بالاقتصاد في لغة التواصل الاجتماعي فالبلاغة الإيجاز ، وخير الكلام ماقل ودل ، والبراعة تتمثل في جمع المعاني والأفكار الكبيرة ، وتوصيل الرسالة المطلوبة بعبارات موجزة ، وأعتقد أن عصر القارئ الكلاسيكي الشغوف قد انتهى. 
ما قصدته هو تشكيل لغة تفاهم مشتركة في مواقع التواصل الاجتماعي ، لغة سهلة ، فصيحة ، جميلة ، تسهم في تطوير العربية والارتقاء بها ، وتساعد حتى الناطقين بغيرها في توسيع مداركهم بالعربية ، وتنمية قدراتهم اللغوية ، ومهاراتهم التعبيرية. 
 

التعليقات
الأخوة والأخوات

نرحب بالتعليقات التي تناقش وتحلل وتضيف إلى المعلومات المطروحة عن الموضوعات التي يتم عرضها في الصحيفة، ولكن الصحيفة تحمل المشاركين كامل المسؤولية عن ما يقدمونه من أفكار وما يعرضون من معلومات أو نقد بناء عن أي موضوع. وكل ما ينشر لا يعبر عن الصحيفة ولا عن المؤسسات التي تتبع لها بأي شكل من الأشكال. ولا تقبل الألفاظ والكلمات التي تتعرض للأشخاص أو تمس بالقيم والأخلاق والآداب العامة.

1 - عادل مصطفي ال خواجة - السودان - 10-01-2016 (10:14:28)
نعم اخي الدكتور محمد هنالك ركاكة واهتراء للغة العربية الفصيحة المكتوبة والمحغوظة في امهات كتب النحو والقواعد فالمتداول كتابة هي اللغة المنطوقة بكل لممها لغة التخاطب الموقلة في المحلية المخلوطة بكل انواع اللغات في كل انحاء الوطن العربي وزد علي ذلك كلمات اجنية كذلكاخذت حيز بين احرف العربية مثال اوكي وبرستج وكلاسيك والتي اخذت مكانها في مقالك دون الاحساس باجنبتها
رد على التعليق
1 - ali hasabo - sudan - 10-01-2016 (15:06:55)
واضف الى ذلك ان بعض الكلمات لايتبين معناها الا بنطقها .الا ان ذلك لاينفي فوائد التواصل في تطوير اللغه كالكتابه واختلاف الكلمات .

الاسم
البلد
البريد الالكتروني
الرمز
اعادة كتابة الرمز
التعليق
 
   
جميع الحقوق محفوظة ٢٠١٣
By QualTech