للاطلاع على محتويات الإعلان أنقر هنا  
صحيفة دولية تهتم باللغة العربية في جميع القارّات
تصدر برعاية المجلس الدولي للغة العربية

  الإعلان عن بداية التسجيل في المؤتمر الدولي السابع للغة العربية            مسابقة ألف قصيدة في اللغة العربية           عاجل جدا... لقد تغير بريد المجلس الدولي للغة العربية الإلكتروني           الموقع الخاص بالمجلس الدولي للغة العربية           الموقع الخاص بالمؤتمر الدولي للغة العربية           الباحث العربي: قاموس عربي عربي         
الصفحة السابقة الصفحة الرئيسة

الأذن الذكية.. ابتكار سيعيد للغة العربية ألقها

جورج كدر

 وأخيرًا تمكن المطورون البرمجيون من اقتحام عالم الأذن البشرية لإدخالها إلى فضاء التطور المذهل الذي تشهده “الثورة الرقمية” في العالم، إذ نجحت شركة “ويفرلي لابز” waverlylabs ومقرها مدينة نيويورك الأمريكية في تطوير سماعات إلكترونية ذكية قادرة على ترجمة العبارة التي تصل إليها بشكل فوري وبأي لغة إلى اللغة التي يفهمها المستخدم. 

هذه الشركة التي كانت الرائدة في إطلاق سلالات “الأذن الذكية”، ستوفر الجيل الأول من منتجها الذي أطلقت عليه اسم “the Pilot بيلوت/الطّيار”، في إشارة إلى قدرة “أذنها الذكية” على كسر الحواجز اللغوية بين محبي السفر، وبذلك سنكون على موعد مع منتج سيسدّ الفجوة التي كانت تتسع على الدوام في التواصل بين البشر.

تقول الشركة، في إعلان إطلاقها، إن هذا الابتكار كان خيالًا علميًا ولكنه وعند التقاء التكنولوجيا القابلة للارتداء مع الترجمة الآلية “سيمكن البشر عبر أول أذن ذكية في العالم من الترجمة بين أشخاص يتكلمون لغات مختلفة لنكون أمام عالم بلا حواجز اللغة”.

الشركة وفرت عبر تصميمها الأنيق لسماعتها الذكية ثلاثة ألوان هي الأحمر والأبيض والأسود، وسوف تتوفر السماعات في البداية للترجمة باللغات الإنجليزية والإسبانية والفرنسية والإيطالية فيما ستطرح قريبًا سماعات تعمل باللغات العربية والهندية والسلافية ولغات أخرى خاصة بدول شرق آسيا.

وحسب المعلومات الأولية فإن آلية عمل هذه السماعة ستكون عبر تطبيق يتم تحميله على الهاتف الذكي أو كمبيوتر لوحي، وسيوفر الربط الإلكتروني لاسلكيًا، التواصل بين الطرفين في عملية الترجمة الفورية دون الحاجة إلى أن يكون المستخدم مرتبطًا بشبكة الإنترنت.

يشار إلى أن مستخدمي تطبيق الترجمة الفورية لشركة غوغل Google Translate، كان يمكنهم الاستفادة من ميزة تحويل الكلام إلى نص في الترجمة الفورية عبر تقريب الجهاز إلى فم المتحدث وتشغيل ميكرفون الهاتف الذكي أو الجهاز اللوحي والبدء بعملية الترجمة، ولكنها عملية لا تخلو من صعوبات أهمها أن عمل هذه الميزة في التطبيق تحتاج إلى الاتصال بشبكة الإنترنت. ولكن حل “الأذن الذكية” سيوفر مرونة أكثر في التواصل بين البشر وكأنك تتبادل الحديث مع شخص يتكلم لغتك.

الأمر الجيد في ابتكار شركة “ويفرلي لابز” هو أنه سيتيح في السنوات المقبلة للشركات التي تعنى بتطوير أجهزة التواصل الذكية كالهواتف الذكية والأجهزة اللوحية أن ترفع من أداء أجهزتها لتواكب ابتكار “الأذن الذكية” بحيث يصبح استخدامها أكثر سهولة وهو ما سيتيح تذليل كل الصعوبات والعوائق الناتجة عن الدقة في الترجمة.

والخبر الجيد الآخر هو أن هذا الابتكار سيعيد للغة العربية الفصحى ألقها، فهذه اللغة التي حازت على المرتبة الرابعة ضمن قائمة اللغات الأكثر استخدامًا في العالم، سيؤدي إدراج استخدامها في السماعات الذكية لإعادة إحياء استعمالها بين الشعوب العربية التي تتكلم بلهجات مختلفة لأن الترجمة ستكون دقيقة أكثر إذا تم استخدام اللغة العربية الفصحى. بكل الأحوال فإن هذا الابتكار المنتظر سيتطور بشكل كبير في السنوات القادمة، وسيكسر حاجز الخوف من تعلم اللغات، ومعه لن تعود اللغة عائقًا للتواصل بين البشر.

all4syria

التعليقات
الأخوة والأخوات

نرحب بالتعليقات التي تناقش وتحلل وتضيف إلى المعلومات المطروحة عن الموضوعات التي يتم عرضها في الصحيفة، ولكن الصحيفة تحمل المشاركين كامل المسؤولية عن ما يقدمونه من أفكار وما يعرضون من معلومات أو نقد بناء عن أي موضوع. وكل ما ينشر لا يعبر عن الصحيفة ولا عن المؤسسات التي تتبع لها بأي شكل من الأشكال. ولا تقبل الألفاظ والكلمات التي تتعرض للأشخاص أو تمس بالقيم والأخلاق والآداب العامة.

الاسم
البلد
البريد الالكتروني
الرمز
اعادة كتابة الرمز
التعليق
 
   
جميع الحقوق محفوظة ٢٠١٣
By QualTech