|
الأعلى للتعليم يستعين بالأوقاف في تعليم طلاب الابتدائي اللغة العربية
عادل الملاح
دعا المجلس الأعلى للتعليم أصحاب التراخيص ومديري ومديرات المدارس المستقلة " الابتدائية " إلى تطبيق وتفعيل القاعدة أو الطريقة "النورانية" في تعليم اللغة العربية لطلبة المرحلة الابتدائية لمساهمتها في إكساب المتعلمين مهارات اللغة العربية قراءة وتحدثا وكتابة واستماعا بأقل جهد وأقصر وقت وطالب مجلس التعليم المدارس المستقلة بالتعاون مع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية لتزويد المدارس الراغبة في تطبيق الطريقة الجديدة في تعليم اللغة العربية بأسماء المدربين والمدربات المعتمدين لتدريس هذه الطريقة والاستعانة بهم.
جاء ذلك خلال التعميم الرسمي الذي أصدره مكتب الإشراف التربوي بهيئة التعليم بالمجلس الأعلى للتعليم وحصلت " الشرق " على نسخة منه بشأن تطبيق وتفعيل القاعدة النورانية في المدارس المستقلة وتضمن التعميم أنه على المدارس الراغبة في تفعيل الطريقة بأن تضع خطة إجرائية واضحة ومحددة لطريقة التنفيذ وإرسالها إلى مكتب الإشراف التربوي بالمجلس الأعلى للتعليم لاعتمادها، كما نص التعميم أنه نظرا لثبات وجدوى ودور "الطريقة النورانية " في إكساب الطلبة مختلف مهارات اللغة العربية فإن على المدارس التعاون مع وزارة الأوقاف للاستعانة بالمدربين والمدربات المعتمدين بتدريس هذه الطريق .
وتعد القاعدة أو الطريقة النورانية هي دورة تعليمية تدريبية مخصصة للأطفال، تهدف إلى تعليمهم اللغة العربية بالتدريج مروراً بمراحل عديدة حتى يصل إلى القدرة على نطق الحروف بمخارجها الصحيحة، وكذلك التمكن من قراءة القرآن الكريم بمهارة وتجويد محكم، ويتركز تدريس هذه القاعدة النورانية للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و 7 سنوات، لعدة شهور متتالية، يتلقى فيها الطالب أسس قراءة الحروف المفردة والمركبة ليكون جاهزاً فيما بعد لقراءة القرآن الكريم بطريقة صحيحة وتجويد متقن، والقاعدة النورانية دروسها مرتبة بطريقة ذكية ومتقنة، وتسلسل علمي مدروس ومتدرج .
وتهدف الطريقة الجديدة في تدريس طلبة الابتدائي إلى تعليم الأطفال الطريقة الصحيحة لقراءة الحروف الهجائية وتسريع تعلم الأطفال للقراءة بمجهود أقل وتحبيب الأطفال بالقراءة وبالقرآن الكريم وتحسين مستوى الوعي والإدراك لدى الطفل في سن مبكرة وتعميق أحكام التجويد عند الأطفال من طلبة الابتدائي .
الشرق
|
|
|
|