للاطلاع على محتويات الإعلان أنقر هنا  
صحيفة دولية تهتم باللغة العربية في جميع القارّات
تصدر برعاية المجلس الدولي للغة العربية

  المؤتمر الدولي الحادي عشر للغة العربية           موقع الجمعية الدولية لأقسام العربية           الموقع الجديد الخاص بالمؤتمر الدولي للغة العربية           الباحث العربي: قاموس عربي عربي           راسلنا         
الصفحة السابقة الصفحة الرئيسة

المدارس العالميه بين القبول والرفض

أمينة السعيد

 انتشرث بكثافه مؤخرا المدارس العالميه في الكثير من الدول العربيه وقام الكثير من الاسر بالتفاعل معها ولا سيما اصحاب الدخل العالي حيث قاموا بالتقديم لاولادهم فيها ومن ثم اصحاب الدخول المتوسطه بالرغم من مصاريفها الباهظه. فقد اقتصر الاقبال عليها في باديء الامر علي الاسر ذات الدخل المرتفع لكي يحصل اولادهم علي لغه يستطيعون بها العمل في أي دوله في العالم ’والغريب في الامر نجد الان الاسر ذات الدخل المتوسط مقبلون علي التقديم لاولادهم ايضا في هذه المدارس مما يجعلهم في ارهاق مادي دائم ويضطر رب الاسره الي الذهاب الي العمل خارج البلاد من اجل توفيرر الدخل الكافي لكي يستمر اولاده في هذه المدارس ,وان كان رب الاسره او الاسره باكملها في الخارج فانهم يضطرون البقاء دائما في الغربه لايستطيعون العوده الي بلادهم لعدم كفايه الدخل لاتمام اولادهم الدراسه في مثل هذه المدارس. وباستطلاع اراء بعض الاسر المتواجد اولادهم حاليا في مثل هذه المدارس كان رايهم كالتالي :-البعض منهم قال بالرغم من مصاريفها الباهظه لهذه المدارس الا ان هناك بعض المدرسين غير الاكفاء وبالتالي يضطرون الي اعطائهم دروس خصوصيه مما يزيد من ارهاقهم ماديا . البعض الاخر قال بانه لايوجد اهتمام بماده التربيه الدينيه مما يؤثر علي عقيده الطفل وقيم مجتمعه . البعض راي ان هذا يقلل من الاهتمام باللغه الام وهي العربيه ويكون انشغال الطفل دائما باللغه الانجليزيه وتكون هي لغته الرئيسيه فيما بعد. وبالحديث معهم ماسبب استمرار اولادكم في هذه المدارس بالرغم من بعض العيوب التي زكرتوها سابقا فكان الرد كالتالي : ان منهج هذه المدارس متطور وافضل من المناهج العربيه مما يساعد علي التفكير والفهم بدلا من الحفظ كما ان الطفل يحصل علي لغه يستطيع بعد ذلك الحصول علي فرصه عمل في أي دوله من دول العالم مقارنه بزملائهم الذين يدرسون المنهج العربي فانهم لايستطيعون الحصول علي نفس الوظائف ولا الذهاب الي الدول الاوربيه بسهوله الا بعد الحصول علي بعض الدورات العالميه (Toifel_Ilet) . وعلي حد قولهم هم يضحون بالمال من اجل الاطمئنان علي اولادهم في المستقبل حيث الحصول علي وظيفه جيده ودخل مناسب مما يوفر لهم حياه كريمه ومستقره في المستقبل . وعلي الجانب الاخر باستطلاع اراء بعض من لايفضلون دخول ابنائهم المدارس الدوليه سواء اسر ذات دخل مرتفع او متوسط : قالوا انهم لايفضلون المدارس الدوليه لانها تبعد ابنائهم عن حفظ القرءان الكريم والاهتمام بالدين الاسلامي وتبعدهم جزئيا عن المجتمع وقيمه, وانهم يستطيعون الحصول علي لغه فيما بعد وفي نفس الوقت يكونوا قد حققوا الهدفين معا. ان الاهتمام بالطفل وتعليمه امور دينه واخلاق مجتمعه تجعل منه شخص ذا قيم وطموح يستطيع بها التفوق في مجال دراسته ومن ثم عمله فالطالب المتفوق ينجح في أي مكان ,فالاجانب في الماضي كانوا يبعثون ابنائهم لتلقي العلم في بلاد الاندلس وكانوا يتعلمون اللغه العربيه بجد للحصول علي هذا العلم اما الان فنحن علي النقيض نسعي فقط من اجل الحصول علي اللغه فهل لنا ان نسعي للحصول علي نهضه علميه تعيد لنا مكانتنا بين الامم ونحافظ علي لغتنا العربيه التي اختارها الله عز وجل لتكون لغه القرءان الكريم فهي بلا ادني شك افضل اللغات .نرجو من الاسره متابعه اولادهم حتي نعلم ماذا ياخذون في مثل هذه المدارس حيث ان هناك بعض المدرسين غير مسلمين مما قد يؤثروا علي عقيده اولادنا فان كانت الاسر تحرص علي تعليم اولادها اللغه فلابد ان تحرص اكثر علي الحفاظ علي عقيده ابناءهم فهم امانه في ايدينا ومسئولون عنهم امام الله ،نرجو التوفيق للجميع وان ينفعو انفسهم وبلادهم بهذا العلم سواء تلقوه في المدارس الدوليه او الحكوميه.

الطليعة الإخبارية

التعليقات
الأخوة والأخوات

نرحب بالتعليقات التي تناقش وتحلل وتضيف إلى المعلومات المطروحة عن الموضوعات التي يتم عرضها في الصحيفة، ولكن الصحيفة تحمل المشاركين كامل المسؤولية عن ما يقدمونه من أفكار وما يعرضون من معلومات أو نقد بناء عن أي موضوع. وكل ما ينشر لا يعبر عن الصحيفة ولا عن المؤسسات التي تتبع لها بأي شكل من الأشكال. ولا تقبل الألفاظ والكلمات التي تتعرض للأشخاص أو تمس بالقيم والأخلاق والآداب العامة.

الاسم
البلد
البريد الالكتروني
الرمز
اعادة كتابة الرمز
التعليق
 
   
جميع الحقوق محفوظة © 2024
المجلس الدولي للغة العربية