للاطلاع على محتويات الإعلان أنقر هنا  
صحيفة دولية تهتم باللغة العربية في جميع القارّات
تصدر برعاية المجلس الدولي للغة العربية

  المؤتمر الدولي الحادي عشر للغة العربية           موقع الجمعية الدولية لأقسام العربية           الموقع الجديد الخاص بالمؤتمر الدولي للغة العربية           الباحث العربي: قاموس عربي عربي           راسلنا         
الصفحة السابقة الصفحة الرئيسة

زيادة حصص اللغة العربية والتربية الإسلامية

محروس رسلان

كشفت السيدة فوزية الخاطر مديرة هيئة التعليم بالمجلس الأعلى للتعليم عن زيادة نصاب حصص اللغة العربية بناءً على توجيهات القيادة الرشيدة الحريصة على تمكين أبنائنا الطلاب من لغة الهُوية، لافتة إلى إضافة حصة لطلاب الصفوف الأولى ليصل عددها إلى 7 حصص أسبوعيًا، وللصفوف الأعلى ليصل نصابها إلى 6 حصص أسبوعيًا، فضلاً عن إضافة حصة رابعة للعلوم الشرعية وتخصيصها للقراءة وتجويد القرآن الكريم.

وأشارت إلى احتلال قطر مراكز متقدّمة في التقرير الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي، حيث احتلت قطر المركز الرابع في جودة التعليم، والسادس في جودة الرياضيات والعلوم.

ولفتت إلى تسجيل 105191طالبًا وطالبة في المدارس المستقلة التي بلغ عددها 178 مدرسة، إضافة إلى138347 طالبًا وطالبة في المدارس الخاصّة.

وكشفت عن تشكيل فريق لدراسة جاهزيّة الطلاب لسوق العمل سيطبّق على طلبة المرحلة الثانوية بداية من الصف العاشر.

وقالت في كلمة لها خلال المؤتمر الصحفي للمجلس أمس بحضو سعادة وزير التعليم: لقد بذلت كل الكوادر في هيئة التعليم بالمجلس الأعلى للتعليم جهودها من أجل انطلاقة متميّزة لهذا العام الدراسي الجديد.

وإشارت إلى أهمية الكتاب للطالب والمعلم لكونه مصدرًا مهمًا من مصادر التعلم، لافتة إلى عكوف خبراء واختصاصيين من مكتب معايير المناهج في هيئة التعليم ومن المؤسسات التعليمية في أرجاء الدولة طوال الأشهر الماضية على مراجعة وتنقيح مصادر التعلم للمواد الدراسيّة لكل مستوى صفي بحيث تُغطي معايير المناهج للمواد الدراسية: (العلوم الشرعية - اللغة العربية - اللغة الإنجليزية - الرياضيات - العلوم - العلوم الاجتماعية - التاريخ القطري باللغتين العربية والإنجليزية للمدارس الخاصة)، حتى تكون جاهزة لتسليمها للطلاب منذ أول يوم دراسي في العام الأكاديمي 2014 - 2015 م.

وقالت: إن توفير مصادر التعلم مبكرًا وضمان وصولها وتسليمها للطلاب منذ اليوم الأول، بعد تنقيحها ومراجعتها كان على رأس أولوياتنا، إضافة إلى أهمية توفير بيئة آمنة لطلابنا.

وأضافت: من الأشياء التي تمّ التخطيط لها مسبقًا اختيار أفضل العناصر لسدّ الشواغر، لافتة إلى أن ذلك لا يعني عدم وجود شواغر بشكل نهائي.

وتابعت: عملنا مبكرًا على مسألة التسجيل عبر التسجيل المُبكر للطلاب منذ شهري مايو ويونيو الماضيين، لافتة إلى إيقافه بعد ذلك وفتحه بدءًا من 7 سبتمبر وحتى آخر الشهر.

وقالت: قمنا بوضع خطط للأنشطة الصفيّة واللاصفيّة والتطوير المهني تمّ اعتمادها، لافتة إلى فتح باب التسجيل الإلكتروني لجميع المُعلمين، ورفع خطط لتحضير الدروس على السيستم.

وأكدت أن التغذية الراجعة تفيد بأن البنية التحتيّة للتعليم في قطر تضعها في مصاف الدول، مشيرة إلى أن ذلك يعكس رؤية قيادتنا الرشيدة في توفير تعليم متميّز لأبنائنا.

وأشارت إلى أن إصلاح التعليم يستغرق وقتًا طويلاً، لافتة إلى أن فنلندا استغرق مشروع إصلاح التعليم بها 30 سنة، مشدّدة على أهمية الفكر الإيجابي والنظرة بتأمل إلى إصلاحات التعليم من قبل المجتمع.

وقالت: إن ما حققناه في فترة وجيزة يفرض علينا شكر كل من ساهم في الفترة السابقة، ونحن نطالب المجتمع بتعزيز الثقافة الإيجابية ونتطلع إلى دور أولياء الأمور في تحفيز أبنائهم.

العمل الإضافي

وعن تعميم العمل الإضافي الذي وصل المدارس مؤخرًا وقوبل بتحفظات من جهة أصحاب التراخيص قالت: العمل الإضافي تحكمه قوانين ولا ينبغي أن يتم بشكل عشوائي أو بمحسوبية.

وأضافت: إن أي عمل إضافي من المفترض أن يكون قد تمّ التخطيط له مسبقًا وأنه حال إخبارنا بوجود عمل إضافي لن يكون لدينا مانع.

وتابعت: يتقدّم صاحب الترخيص كل فترة بطلب إلى مكتب المدارس المستقلة حال وجود عمل إضافي، لافتة إلى قلة وجود الأعمال الإضافية نتيجة زيادة أعداد المُشرفين والإخصائيين الاجتماعيين بجميع المدارس.

وقالت الخاطر: لقد بذل المجلس للتعليم بكافة كوادره جهودًا مُضنية في الفترة السابقة استعدادًا وتحضيرًا لاستقبال الطلبة مع بدء العام الأكاديمي الجديد 2014- 2015 م في السابع من سبتمبر؛ ما يضمن انطلاقة فعّالة للعام الدراسي. فسعى خلالها إلى سدّ شواغر الموظفين بالمدارس، من معلمين وإداريين، وفق الإجراءات المعتمدة؛ ليباشر جميع الموظفين مهامهم الوظيفية منذ اليوم الأول، كما وجه المجلسُ أصحابَ التراخيص ومديري المدارس إلى ضرورة تكثيف الجهود والسعي الجادّ لتهيئة البيئة المدرسية؛ تمهيدًا لبدء الدراسة من اليوم الأول للعام الأكاديمي والعمل على تحقيق أفضل النتائج والمخرجات التعليمية.

وأكدت الخاطر أن هيئة التعليم - وتزامنًا مع بدء العام الدراسي الجديد - ستبدأ زيارات ميدانيّة مكثفة للمدارس؛ للوقوف على سير العمل في المدارس وتعزيز المدارس الملتزمة، وتذليل أي صعوبات قد تواجه إدارات المدارس في بداية العام الأكاديمي والتأكد من تنفيذ الإجراءات الخاصّة بالبيئة التعليميّة لضمان الدراسة الجادّة للطلبة من اليوم الأول.

أما بخصوص المباني المدرسية فقد نوّهت الخاطر على أنه تمّ استلام وافتتاح عدد من المدارس الجديدة وتخصيص مبانٍ جديدة لرياض الأطفال، وذلك مراعاة لتوزيعٍ أفضل للمراحل التعليمية المختلفة حسب المناطق الجغرافية.

وفي سياق متصل، قالت: إن هيئة التعليم بذلت جهودًا جبّارة في سبيل ضمان تنفيذ تعليم ذي جودة عالية لمعايير المناهج لجميع المواد وجميع المستويات في المدارس المستقلة، حيث قامت بتوفير مصادر التعلّم للطلبة للمواد جميعها، وفق الشروط المعتمدة والآليات التي أقرّها المجلس الأعلى للتعليم، بعد أن قامت بتطويرها ومراجعتها وتنقيحها.

الراية

التعليقات
الأخوة والأخوات

نرحب بالتعليقات التي تناقش وتحلل وتضيف إلى المعلومات المطروحة عن الموضوعات التي يتم عرضها في الصحيفة، ولكن الصحيفة تحمل المشاركين كامل المسؤولية عن ما يقدمونه من أفكار وما يعرضون من معلومات أو نقد بناء عن أي موضوع. وكل ما ينشر لا يعبر عن الصحيفة ولا عن المؤسسات التي تتبع لها بأي شكل من الأشكال. ولا تقبل الألفاظ والكلمات التي تتعرض للأشخاص أو تمس بالقيم والأخلاق والآداب العامة.

الاسم
البلد
البريد الالكتروني
الرمز
اعادة كتابة الرمز
التعليق
 
   
جميع الحقوق محفوظة © 2024
المجلس الدولي للغة العربية