للاطلاع على محتويات الإعلان أنقر هنا  
صحيفة دولية تهتم باللغة العربية في جميع القارّات
تصدر برعاية المجلس الدولي للغة العربية

  المؤتمر الدولي الحادي عشر للغة العربية           موقع الجمعية الدولية لأقسام العربية           الموقع الجديد الخاص بالمؤتمر الدولي للغة العربية           الباحث العربي: قاموس عربي عربي           راسلنا         
الصفحة السابقة الصفحة الرئيسة

نشاطات المدارس العربية بأنقرة تعدت لتشمل تحفيظ القرآن وتعليم لغة الضاد

رضا سردار

تعدى نشاط المدارس العربية في العاصمة التركية انقرة تقديم الخدمات التعليمية للطلبة العرب ليشمل تنظيم دورات خاصة لتعليم اللغة العربية وحفظ القرآن الكريم للاتراك.
وتجلى نشاط المدارس في تعليم اللغة العربية للاتراك واضحا بعد ان اوصت الهيئة العامة لمجلس شورى التربية الوطنية في تركيا بإدراج اللغة العثمانية كمادة في المناهج الدراسية الرسمية التركية.
وقال مدير المدارس السعودية في انقرة احمد الحريري لوكالة الانباء الكويتية (كونا) ان "احدى المهام الاساسية التي تقوم عليها فلسفة ورؤية المدارس في خدمة المجتمع المحلي هي نشر اللغة العربية كونها وعاء ديننا الاسلامي الحنيف".
واضاف ان "المدرسة السعودية خصصت يومي العطلة الاسبوعية لتعليم اللغة العربية للاتراك الذين يتوافدون مع بعض الاجانب المقيمين في انقرة المولعين بتعلم لغة القرآن مبينا ان عدد المنتسبين للمدارس العربية من الاتراك في العامين الماضيين بلغ 140 طالبا.
واوضح الحريري ان اساتذة متخصصين في تدريس اللغة العربية للناطقين بغيرها يتولون مهمة تدريس الاجانب مشيرا الى ان مستوى الاساتذة المتميز يساعد على تسهيل عملية التعلم.
وشدد على ان عبء الحفاظ على اللغة العربية يقع بالدرجة الاولى على الناطقين بها لذا تبذل المدارس السعودية كل الجهود لتحافظ اللغة على تألقها وبريقها اللامع.
وفي سياق متصل اكد الحريري على تبني المدارس برنامج الشراكة الاجتماعية وخدمة المجتمع كأحد توجهاتها وهي تساهم ايضا في تعليم اللغة التركية لطلابها خاصة في المرحلة الابتدائية.
ولفت الى ان هذا البرنامج يساهم في اندماج الطلبة في المجتمع التركي ويذلل بعض الصعوبات التي تعترضهم في حياتهم اليومية.
واشار الحريري الى ان المدرسة السعودية في انقرة تنظم مسابقات ثقافية ومنافسات رياضية للطلبة والمعلمين اضافة الى رحلات ترفيهية وسياحية واجتماعية وزيارات الى مؤسسات المجتمع المدني التركي منها مركز رعاية المسنين وذوي الاحتياجات الخاصة.
وعن المشاريع المستقبلية قال الحريري ان برنامج البكالوريا الدولية سيطبق في المدرسة وهو احد البرامج المهمة الذي يخضع الطالب فيه لاختبار دقيق ومكثف يمكنه من مواجهة تحديات الحياة الجامعية مستقبلا اضافة الى برنامجي "التميز" واكتشاف ورعاية المواهب.
وذكر ان المدرسة تحرص على تنظيم زيارات لمدارس تركية مطبقة لنظام البكالوريا الدولية لتبادل الخبرات ومعرفة الاساليب الجديدة والمتغيرات التي تطرأ على البرنامج.
يذكر ان المدرسة السعودية في انقرة اسست في عام 1988 ولها 20 فرعا نصفها في اوروبا وتحظى باعتراف كافة الدول المستضيفة لها ويمكن لخريجها التسجيل في مختلف الجامعات العالمية.
وتضم المدرسة التي تخضع مناهجها لمعايير برنامج البكالوريا الدولية حاليا 200 طالب من ابناء الجالية العربية وبعض الدول الاسلامية واتراك و35 اداريا وتربويا نصفهم سعوديون.
من جانبها قالت مديرة مدارس الفايز الاردنية الدولية في انقرة ميساء الراوي ل(كونا) ان المدرسة حريصة على نشر وتعليم اللغة العربية بين المواطنين الاتراك كجزء من اهدافها التعليمية الرئيسية.
واضافت ان فرع المدرسة في مدينة اسطنبول ينظم دورات لتعليم اللغة العربية وحفظ القرآن الكريم للاتراك خلال عطلة نهاية الاسبوع مشيرة الى ان المدرسة تنظم مسابقة لحفظ القرآن والفائز بالمركز الاول يحصل على رحلة الى مكة المكرمة لأداء العمرة.
وذكرت ان فرع المدرسة في انقرة يدرس الطلبة الاتراك اللغة العربية خلال ايام العطل بمساعدة اولياء الامور منذ المرحلة الابتدائية وحتى الصف الرابع ابتدائي بعدها يتلقى الطالب دروس اللغة العربية ضمن البرنامج الدراسي.
وقالت الراوي ان المدرسة تقوم بتنظيم زيارات متبادلة مع المدارس التركية في انقرة وقضاء يوم دراسي كامل بين الطلاب وحضور الحصص التدريسية من اجل تبادل التعليم بين اللغتين العربية والتركية ورفع المستوى الثقافي والعلمي للطلاب.
واوضحت ان المدرسة بصدد ادراج برنامج البكالوريا العربية في المدرسة بالتعاون مع شركة بريطانية متخصصة في مجال التعليم وهو انجاز يحدث للمرة الاولى في الشرق الاوسط.
واضافت ان المدرسة تتطلع الى فتح افرع جديدة لها في مدن تركية اخرى ودول اوروبية كالسويد وايطاليا وتسعى الى الحصول على عدد من الاعتمادات الدولية والعربية لتدريس اكثر من منهج داخل المدرسة.
يذكر ان المدرسة الاردنية في انقرة بدأت عامها الاول في 2014 وتتبع المنهج الاردني في التعليم ويوجد فيها 320 طالبا و32 معلما من مختلف الجنسيات. بدوره قال مدير مدرسة 17 فبراير الليبية نصرالدين الدويبي ل(كونا) ان مشروع تعليم اللغة العربية للمواطنين الاتراك سينطلق من العام القادم مؤكدا شغف الاتراك وولعهم الشديد بتعلم لغة الضاد.
واضاف ان المدرسة التي اسست في عام 1992 ويتبع منهجها الدراسي وزارة التربية والتعليم الليبية تدرس مادة اللغة التركية للطلبة العرب حتى يتمكنوا من التواصل والتفاهم مع البيئة التي يعيشون فيها.
وذكر ان اعضاء الهيئة التدريسية بالمدرسة من المقيمين العرب في انقرة مفيدا بان المدرسة ستفتح فرعا للمرحلة الابتدائية مع بداية العام الدراسي المقبل. يذكر ان اللغة العربية تدرس في جميع المدارس التركية ما قبل الجامعة بعد السنة الثانية كلغة أجنبية اختيارية وفي المدارس المتوسطة والثانوية كلغة أجنبية ثانية بعد الانجليزية بينما تدرس في ثانوية الأئمة والخطباء كمادة الزامية. وتدرس اللغة العربية في الجامعات التركية في ثلاث جامعات لتعليم اللغة العربية وهي جامعة (غازي) في العاصمة أنقرة و(أدييامان) جنوب وسط تركيا و(أيدين) في اسطنبول اضافة الى اقسام اللغة العربية في ست جامعات اخرى.
وكانت اللغة العثمانية هي اللغة التركية القديمة المعتمدة لدى دولة الخلافة العثمانية جنبا إلى جنب مع اللغة العربية وهي لغة مختلطة تجمع كما هائلا من المفردات العربية والتركية والفارسية

وكالة الأنباء الكويتية

التعليقات
الأخوة والأخوات

نرحب بالتعليقات التي تناقش وتحلل وتضيف إلى المعلومات المطروحة عن الموضوعات التي يتم عرضها في الصحيفة، ولكن الصحيفة تحمل المشاركين كامل المسؤولية عن ما يقدمونه من أفكار وما يعرضون من معلومات أو نقد بناء عن أي موضوع. وكل ما ينشر لا يعبر عن الصحيفة ولا عن المؤسسات التي تتبع لها بأي شكل من الأشكال. ولا تقبل الألفاظ والكلمات التي تتعرض للأشخاص أو تمس بالقيم والأخلاق والآداب العامة.

الاسم
البلد
البريد الالكتروني
الرمز
اعادة كتابة الرمز
التعليق
 
   
جميع الحقوق محفوظة © 2024
المجلس الدولي للغة العربية