|
|
|
|

أدب الطفل.. ومناقشات لتطوير حب القراءة
شذى البلوشية
أقيمت صباح أمس حلقة عمل في القراءة التشاركية حول أدب الطفل، نظمها قسم تطوير مناهج اللغة العربية بوزارة التربية والتعليم، ضمن الفعاليات الثقافية المصاحبة لمعرض مسقط الدولي للكتاب، وذلك في تمام الساعة الحادية عشر صباحا في قاعة العوتبي.افتتحت الحلقة بكلمة قدمتها سمية السليمانية، وتطرقت فيها للحديث حول الأهمية التي تلعبها تنمية قدرات الطفل في القراءة، وقدم بعدها عبدالعزيز الجلاصي- عضو مناهج اللغة العربية ورقة عمل بعنوان «أطفالنا يقرأون»، ناقش فيها أهمية تعلم القراءة التي لا يكون بناء الرغبة فيها عن طريق الدراسة فقط، وإنما عن طريق التعليم المنزلي من خلال التشجيع على القراءة. تم خلال الورقة توضيح كيفية بناء الطفل ورغباته لحب القراءة والتعمق فيها، ويتم ذلك من خلال تهيئة الطفل في المراحل الأولى، ومحاولة تطبيق القواعد الأساسية ما قبل القراءة، والعمل على جذب الطفل للقراءة عن طريق النظر، والدخول للجوانب الأساسية لتعليم المراحل الأولى من القراءة لدى الطفل، وركز الجلاصي في ورقة عمله إلى أهمية تنويع أساليب القراءة ونوع الكتب أو القصص المقدمة له، مع محاولة فتح مجال للتشويق والتواصل، مقدما بعض النصائح الهامة التي تنمي قدرات ورغبات الطفل للممارسة القراءة بشكل مستمر دون الشعور بالملل.
وتم أيضا خلال الحلقة مناقشة موضوع «استراتيجية القراءة التشاركية» عن طريق عرض قدمته المعلمة موزة الوهيبية، عرضت فيها نموذجا من القصص المصورة، وركزت على أهم الجوانب الواجب استخدامها من قبل المعلم أو المربي في تعليم الطفل القراءة، ومحاولة تقديم القصص المصورة التي لا تحوي على الكلمات حتى يتم من خلالها تعليم الطفل كفية التنبؤ بالأفكار والكلمات وخط سير القصة، و هو ما من شأنه أن يسهم في رفع قدرة الطفل على استخدام مرادفات الكلمات، والحصول على جمل سليمة مشوقة تناسب الصور التي تثير اهتمامه وفضوله، كما أكدت الوهيبية على ضرورة أن يساعد المعلم الطفل في طرح الأسئلة والمناقشة بأكثر من طريقة ممكنة، لتكون القراءة ليست فعلا فرديا فقط، وإنما هي عمل تشاركي تكاملي، يشعر الطفل فيه بالرغبة في الاستكشاف.
وتأتي أهمية إقامة هذه الحلقة في مساعدة الطفل في القراءة، ومحاولة تنمية المهارات والمواهب في هذا الجانب، وركزت كذلك على جانب تطوير القصص التي قام قسم مناهج اللغة العربية بإنشائها وكتابتها، والعمل على تطويرها وتقديمها للطفل من خلال معرض الكتاب.
تجدر الإشارة إلى أن هذه الحلقة تتابع أيضا طرح جوانب أخرى اليوم من خلال تقديم موضوع «تطوير القصة مع الأطفال من حيث الفكرة»، وكذلك تطويرها من حيث الرسم، وتقدمها معلمات مشاركات من قسم مناهج اللغة العربية بوزارة التربية والتعليم، ويفتح من خلالها باب النقاش والحوار، وأخذ آراء وأفكار الأطفال والحضور، ومحاولة الوصول في الختام إلى قصة تتناسب مع رغبة الطفل، وتحوي خياله وأفكاره، وتطور المهارة لديه في حب القراءة والتعلم.
عُمان
|
|
|
|
|
|