|
|
|
|

دعوات لتعزيز مكانة اللغة العربية في موريتانيا
السراج
في أول تظاهرة من نوعها خلدت موريتانيا 2مارس كيوم وطني للغة العربية وذلك على غرار تخصيص يوم عالمي للغربية العربية يجري الاحتفال به في 18 ديسمبر من كل عام.
الاحتفاء باليوم الوطني للغة العربية هذا العام جاء تحت شعار" اللغة العربية لغة تلاقح ثقافي".
وشمل برنامج الندوة عرضين قدمهما القاضي أحمد يورو كيدا والدكتور ناجي محمد لمام تناولا فيهما أهمية الحدث في بعده الإسلامي والثقافي ، مبرزين مكانة اللغة العربية في تقوية اللحمة بين شرائح المجتمع الموريتاني ودور العلماء الأوائل في تجسيد ذلك.
فيما دعت وزيرة الثقافة والصناعةالتقليدية هند بنت عينينا في كلمتها بالمناسبة إلى التشبث باللغة العربية، لغة الدين الإسلامي الذي يوحدنا جميعا، ولغة رسمية لموريتانيا.
وأضافت أن اللغة العربية ظلت تحتل مكانة متميزة في الشمال الغربي من القارة الافريقية من عهد المرابطين والفوتيين إلى اليوم، حيث تم بها نشر الإسلام في أدغال القارة السمراء، مبينة أن بلادنا تبوأت مكانة محورية في محيطها البشري والجغرافي بواسطة العلم والمعرفة والابداع الفني عن طريق اللغة العربية.
وطالبت حملة مشعل الفكر المستنير والابداع إلى جعل اللغة العربية تتجاوز وظيفتها كوسيلة للتفاهم بين مكونات المجتمع إلى درجة الوعاء الحضاري القابل والمتقبل للجميع باختلاف مشاربهم ولغاتهم.
السراج الإخباري
|
|
|
|
|
|