|
|
|
|
مؤتمر يوصي بتمكين الدول الأجنبية الاستفادة من اللغة العربية في تربية النشء
الشرق
أوصىى المؤتمر الدولى الثالث لتطوير تعليم اللغة العربية تحت عنوان (مبادرات ناجحة و تطبيقات مبتكرة في مجال تعليم اللغة العربية) تحت شعار “اللغة العربية وتحديات العولمة”، بمخاطبة المراكز التربوية للغة العربية بدول الخليج مثل المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج، مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز لخدمة اللغة العربية، ومركز إسلام كونتور بإندونسيا، والمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة الإيسيسكو” والإلكسو لدعم هذه التجربة الرائدة،لإطلاقها على مستوى الوطن العربى والبلاد الإسلامية في إفريقيا وآسيا وغيرها لتمكين اللغة العربية في البلاد الأجنبية للاستفادة منه من خلال منظور علمي تربوي عملي يستهدف النشء.
وتم خلال المؤتمر الذي عقد مؤخراً بقاعة الفسطاط في مركز الأزهر للمؤتمرات وبتنظيم من جمعية (قبس من نور) ومؤسسة (علم بالقلم) التابعتين لوزارة التضامن الاجتماعي تقييم تجارب ثلاث حقائب تدريبية معتمدة، وقامت الجمعية بعرض أول تطبيق ذكي متكامل على الأندرويد لتعليم القراءة العربية إصدارعرض تجريبي لعرضه على المختصين وتجميع الآراء حوله لإتاحة الفرصة لتنقيح البرنامج ويصدر على موقع جوجل في شهر إبريل 2015 بإذن الله، وانطلق المؤتمر الذي حضرته المقررة منار أحمد محمد نائب رئيس مجلس إدارة (جمعية قبس من نور) ورئيس مجلس أمناء مؤسسة (علّم بالقلم)، ورئيس اللجنة التنظيمية للمؤتمر الأستاذ حسام الدين سيد أحمد رئيس مجلس إدارة (جمعية قبس من نور). و رئيس المؤتمر الأستاذ الدكتور صابر عبد الدايم – عميد كلية اللغة العربية جامعة الزقازيق سابقاً.
وبدعم المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة “الإسيسكو” وبرعاية المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج. ووزارتي التعليم العالي والتضامن الاجتماعي والهيئة العامة لتعليم الكبار وجامعة 6 أكتوبر. وحضره جمع كبير من علماء اللغة العربية، وأعضاء المجمع اللغوي في القاهرة والمنظمة الإسلامية للتربية و العلوم والثقافة “الإيسيسكو” و المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج والجامعات المصرية والتعليم العالي والمجامع اللغوية وعلماء التربية والخبراء والإعلاميين والمهتمين بقضايا اللغة العربية من نيجريا وماليزيا والجزائر والمجامع اللغوية.
وتم عرض ومناقشة اثنين وأربعين تجربة وبحثاً في مجال تعليم اللغة العربية وتم عرض التجارب والأبحاث على لجنة علمية تم تفويض أعضائها من مجمع اللغة العربية.
وقد حرص المؤتمر على دعوة أكبر عدد من المهتمين باللغة العربية والعاملين على خدمتها ونهضتها، تمكيناً لها وحفاظاً عليها واهتماماً باتقانها وارتقاءً بها.
وشهدت الجلستان الافتتاحيتان في اليوم الأول للمؤتمر حضوراً متميزاً وألقيت كلمات من مسؤولي الجمعية (قبس من نور) و (مؤسسة علّم بالقلم) ومن ممثلي المجمع اللغوي في القاهرة والخبراء والمهتمين باللغة العربية وممثل المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج وممثل الإيسيسكو، حيث أكد الجميع أهمية هذا المؤتمر، من حيث زمانه، إذ إن 21 فبراير هو اليوم الذى خصصتة منظمة اليونسكو العالمية ليكون يوم اللغة الأم في العالم، ومن حيث أهمية موضوعه عن المبادرات الناجحة والتطبيقات المبتكرة في مجال تعليم اللغة العربية للنشئ.
ثم أعقب ذلك عقد جلسات المؤتمر على مدى يومين لاستعراض البحوث العلمية المقدمة للمؤتمر، والتي بلغت اثنين وأربعين بحثاً الثى تم تحكيمهما بمعرفة كبار علماء اللغة العربية والتربويين. وقد جرى عرض البحوث علنياً بمعرفة الباحثين والباحثات في أجواء علمية مع تقديم نماذج علمية للبراعم الصغيرة من النشء الذين إجتازوا التدريبات من خلال (مؤسسة علّم بالقلم) و(جمعية قبس من نور) والذى سبق أن خضع للتقييم العلمى والتربوى بمعرفة صفوة من علماء التربية واللغة العربية والمعلمين وإذ تأكد للحضور من خلال النماذج الناجحة التى قدمتها مؤسسة علّم بالقلم وجمعية قبس من نور مدى النجاح في تطبيق وإجادة النشء ابتداء من عمر أربع سنوات حتى سن ست سنوات، للنطق اللغوي الصحيح، أمام الحاضرين، وبعد استعراض البحوث ومناقشتها تم عرض توصيات، حيث تم تقديم التقدير للجهود الطيبة لجمعية (قبس من نور) و (مؤسسة علّم بالقلم) باعتبارهما من مؤسسات المجتمع المدني من ذوي الأدوار الناجحة في المجال التعليمي القائم على أسس علمية وتربوية مدروسة ومعتمدة من الأكاديمية المهنية للمعلمين، مما أدى إلى النتائج الملموسة التي تحققت من خلال التطبيقات الناجحة ،التي تم عرضها في المؤتمر وفي ضوء شهادات التقييم التربوي والعلمي من الهيئات العلمية والتربوية.
والتوصية بإبلاغ هذه التجربة بجوانبها العلمية والتربوية والعملية على وزارة التربية والتعليم ، ووزارة التعليم العالي، والهيئة العامة لتعليم الكبار، وكليات التربية، ووزارة التضامن الاجتماعي للاستفادة منها، ودعمها، وتعميمها على الجمعيات العاملة في ميدان التعليم ونشرها على أوسع نطاق للمشاركة مع جمعية قبس من نور ومؤسسة علّم بالقلم باعتبارهما صاحبتا الحق في هذة التجربة الرائدة.
ومخاطبة كليات اللغة العربية وأقسامها بالجامعات ووزارات التعليم العالي، وكليات التربية للاهتمام بهذة التجربة التى ثبت نجاحها عملياً وتوجيه البحوث التربوية والوسائل العملية إليها، لمزيد من التطوير للوصول إلى نتائج أفضل.
ومطالبة وزارة التربية والتعليم بضرورة الاهتمام برياض الأطفال والبدء بوضع البرامج العلمية لإعداد معلمات رياض الأطفال إعداداً يمكنهم من تحسين أدائهم اللغوي واكتساب المهارات التربوية والعلمية المؤهلة لذلك .
ومنح جوائز الدولة للتجارب الناجحة في ميدان التعليم والتطبيقات المميزة والإبداعات الموفقة تشجيعاً للتجديد والابتكار في هذا المجال باعتبارها عنصراً مهماً من عناصر الحفاظ على هوية الأمة.
والتأكيد على مسؤولية وزارة التربية والتعليم ووزارة الخارجية تجاه أبناء المهاجرين والمغتربين في الخارج ،حتى لا تنفصل علاقة هؤلاء الأبناء بلغتهم وثقافتهم وانتمائهم الوطنى من خلال برامج تربوية وتعليمية خاصة ،والعمل على التوسيع في نشر المراكز الثقافية العربية بالخارج.
والإهتمام بالتعرف على صعوبات التعلم الطبية والنفسية وتوعية المعلمين خاصة في المرحلة الإبتدائية وأولياء الأمور بمتلازمة إرلن التى تسبب تشوه في الرؤية بالرغم من سلامة الإبصار وتعيق قدرة التلاميذ على القراءة والتعلم.
والكتابة لوزارة البحث العلمى ووزارة الاتصالات للمشاركة في دعم البرامج التعليمية الالكترونية وتطويرها.
والتنسيق مع وزارة الإعلام للاشتراك مع الجمعية في إنتاج برامج تلفزيونية متميزة باللغة العربية الفصحى، خاصة للمرحلة العمرية السابقة على الإلتحاق بالمدرسة على أن تكون جذابة مع الاستفادة من تجربة (جمعية قبس من نور) و(مؤسسة علّم بالقلم) .
والتعاون من أجل إنتاج مسلسلات وبرامج بالفصحى شيقة وجذابة.
والتعاون مع وزارة الثقافة في عمل برامج وتدريبات وكتب شيقة وصور ناطقة ومسرحيات بالفصحي للأطفال تساعد علي حبهم للغة العربية والحفاظ علي الهوية.
الشرق
|
|
|
|
|
|