للاطلاع على محتويات الإعلان أنقر هنا  
صحيفة دولية تهتم باللغة العربية في جميع القارّات
تصدر برعاية المجلس الدولي للغة العربية

  المؤتمر الدولي الحادي عشر للغة العربية           موقع الجمعية الدولية لأقسام العربية           الموقع الجديد الخاص بالمؤتمر الدولي للغة العربية           الباحث العربي: قاموس عربي عربي           راسلنا         
الصفحة السابقة الصفحة الرئيسة

ورشة عمل لتعزيز استخدام العربية

ديانا أيوب



أقام مركز اقرأ لتعليم اللغة العربية أمس، ورشة عمل تسلط الضوء على أهمية اللغة العربية بالنسبة للأجانب وكذلك في جعلها اللغة الأولى للجيل الذي يعيش في الإمارات، ولاسيما أن الجيل الجديد يعتمد على اللغة الانجليزية بشكل أساسي، فحملت عنوان «العربي للعرب». وشارك في الورشة مجموعة من الممثلين عن شركات حكومية وخاصة لديها مبادرات مميزة في الحفاظ على اللغة العربية والتشجيع على استخدامها وتعلمها، الى جانب مجموعة من أولياء الأمور الذي يشكون تفضيل أطفالهم للغة الانجليزية على العربية.

وقالت المؤسس والرئيس التنفيذي، لمركز اقرأ لتعليم اللغة العربية، يسرى الهاشمي، ان «الورشة تأتي في اطار التوعية للعرب، بغية تشجيع أطفالهم على استخدام اللغة العربية في المدارس والمنزل، وتوصيل الصوت للهيئات لاصدار القرارات اللازمة لتحقيق الهدف المنشود». ورأت ان الهدف الأول يأتي من كفاءة المدرسين، ومن ثم المناهج التي تتبع في التعليم، موضحة ان أهمية اللغة تبدأ من المنزل، ولاسيما ان اللغة تُكتسب منذ الصغر، فاللغة التي يتعلمها المرء لاحقاً تبقى لغة ثانية، ولهذا نريد الغاء تفضيل الانجليزية على العربية. واعتبرت أنه من الضروري ايجاد بيئة ملائمة للفئة التي فاتها تعلم اللغة العربية، مبينة وجود عوامل عدة تسهم في تقديم اللغة الانجليزية على العربية، وهذا في الدول العربية كلها وليس في الإمارات فحسب، حيث يلاحظ وجود ميل الى تدريس الأولاد في مدارس أجنبية، وكذلك وجود أولوية للتحدث بالأجنبية مع الطفل، الى جانب عدم تطور أساليب تعليم اللغة العربية، مشجعة الأمهات على التحدث مع الطفل باللهجة الأم.

وتقوم مؤسسة «المفكرون الصغار»، بإيجاد موارد تعليمية للأطفال دون سن سبع سنوات، ومنها الفيديوهات التي تقدم أساسيات الطفولة المبكرة والتي تغذي اللغة. وشاركت في الورشة مديرة تطوير الأعمال والمحتوى التعليمي في المؤسسة، لمياء طباع بيبي، وقالت لـ«الإمارات اليوم»، «أقمنا مجموعة من الفيديوهات للصغار، وكذلك بعض التطبيقات التي تتطرق لموضوعات مختلفة، للأشكال والأرقام بالهندي والعربي، فيما نعمل حالياً على القراءة، من خلال موقع يدخل اليه الطفل ويقرأ قصة تناسب عمره، ومن ثم يجيب عن الأسئلة ويتم تقييمه». وأضافت بيبي «نسعى الى البدء بتطبيق هذا البرنامج بالتعاون مع المدارس، لتعزيز اللغة العربية عند الأطفال، وسيتم تفعيله في المدارس التي تهتم بتقوية اللغة العربية». وأشارت الى أن الأطفال في الإمارات والأجواء تؤثر في استخدام اللغة الانجليزية أكثر من العربية، لاسيما ان الطفل قبل ان يدخل المدرسة يعتاد اللغة الانجليزية من خلال الحضانات، ويصطدم بصعوبة المنهاج العربي في المدرسة فيبتعد عن اللغة. وأشارت الى أن نسبة الأطفال الذين يقرأون باللغة العربية قليلة، لاسيما ان المكتبة المدرسية تكون متواضعة ولا تحمل التنوع، لذا من خلال الموقع سيكون لدى الطفل الكثير من الخيارات، كي يتمكن من الوجود على المنصة، مع التشجيع على القراءة من خلال الصور والقصص الجميلة. ورأت أنه على الدولة ان تشجع القادمين الأجانب على تعلم اللغة العربية، فيجب أن تكون هناك قوانين تسهم في تعلم اللغة العربية، حيث يشعر المغترب بأنه مضطر لتعلم لغة البلد الأصلية، الى جانب أهمية رفع كوادر تدريس اللغة العربية.

حضر الورشة المدير أول في صندوق خليفة لتمويل المشروعات، يوسف راشد المرشودي، وقال عنها، ان «المشاركة تأتي في اطار الدعم للمشروع الخاص باللغة العربية، وهذا الدعم يتماشى مع دعم اللغة العربية في الإمارات، وذلك لنصل إلى عدد كبير من المهتمين باللغة». واعتبر أن من الملاحظ الإقبال على استخدام اللغة الانجليزية، ويقابله اندثار بسيط في اللغة العربية، ولكن الحكومة تتلافى ذلك من خلال تشجيع الجاليات للتحدث باللغة العربية، مبيناً أنه من الضروري تطبيق نظام الإجبار في اللغة العربية، أو حتى وضع بعض العوامل المشجعة للأجانب لتعليمهم العربية، كمنحهم درجات افضل أو فرص عمل أفضل. ورأى أن العمل يبدأ من المراحل العمرية الصغيرة، مع تحسين مواد اللغة العربية.


الأمارات اليوم

التعليقات
الأخوة والأخوات

نرحب بالتعليقات التي تناقش وتحلل وتضيف إلى المعلومات المطروحة عن الموضوعات التي يتم عرضها في الصحيفة، ولكن الصحيفة تحمل المشاركين كامل المسؤولية عن ما يقدمونه من أفكار وما يعرضون من معلومات أو نقد بناء عن أي موضوع. وكل ما ينشر لا يعبر عن الصحيفة ولا عن المؤسسات التي تتبع لها بأي شكل من الأشكال. ولا تقبل الألفاظ والكلمات التي تتعرض للأشخاص أو تمس بالقيم والأخلاق والآداب العامة.

الاسم
البلد
البريد الالكتروني
الرمز
اعادة كتابة الرمز
التعليق
 
   
جميع الحقوق محفوظة © 2026
المجلس الدولي للغة العربية