|
|
|
|
مشروع بحثي يسعى لتقويم جوانب الضعف في اللغة العربية في مدارس السلطنة
محمود ناصر النافعي
يسعى فريق بحثي بجامعة السلطان قابوس إلى تقويم الوضع الحالي لتوظيف التقنيات في تعليم اللغة العربية وتقويم جوانب الضعف في اللغة العربية، خصوصا الضعف القرائي في مدارس الحلقة الأولى في السلطنة.
ويقوم الدكتور علي بن شرف الموسوي، أستاذ مشارك بقسم تكنولوجيا التعليم والتعلم بكلية التربية في جامعة السلطان قابوس بمشروع بحثي بعنوان «بحث فاعلية تصميم برمجيات التقانة الحديثة وتوظيفها في تعلّم القراءة باللغة العربية في مدارس الحلقة الأولى للتعليم الأساسي بسلطنة عمان»، ويسعى الفريق البحثي، في سبيل تحقيق الهدف الرئيسي من هذا المشروع، إلى تقويم الوضع الحالي لتوظيف التقنيات في تعليم اللغة العربية وتقويم جوانب الضعف في اللغة العربية (خاصة الضعف القرائي) في مدارس الحلقة الأولى في السلطنة وذلك من خلال استطلاع رأي المعلمين وأيضا تفعيل دور التقانة الحديثة بأسلوب علمي مقنن في تعلم القراءة باللغة العربية من خلال المشروع الحالي.
وتنبثق أهمية هذا المشروع البحثي في كونه يدرس واقع توظيف التكنولوجيا في مجال تعليم اللغة العربية بالسلطنة، ويتعرّف على جوانب الضعف فيها. كما سيساعد المعلمين في وضع دليل مرجعي يتضمن معايير تصميم وإنتاج واستخدام برمجيات لغوية لمعالجة هذا الضعف القرائي، وكذلك في تصميم برامج لغوية للعربية كلغة ثانية، كما يستفيد التربويون والمعلمون من المشروع من حيث دراسته لفاعلية توظيف هذه البرمجيات على التحصيل الطلابي، كما ستستفيد عينة الدراسة من المعلمين من تدربها على هذه البرمجيات في حلقة عمل تدريبية.
وحول الهدف الرئيسي المراد تحقيقه من هذا المشروع، قال الموسوي: «هناك إشكالية معروفة ومدروسة ومبحوثة سابقا وهي إشكالية الضعف القرائي لدى التلاميذ في المدارس، وهذا بلا شك واضح. فإذا رجعنا إلى الأساليب القديمة التي تربينا عليها فنحن تعلمنا العربية فكنا على مستوى عال من الفصاحة ومن القدرة على التعبير والقدرة على الكتابة والاتصال، والتعبير اللفظي والإنصات الجيد، في استخدام اللغة العربية. وكان هذا بطرق نحن ألفناها في أيام طفولتنا، وأيضا بطرق ربما كانت هي الوحيدة المتاحة وهي الوحيدة ربما التي يرتاح لها الطالب في ذلك الوقت».
وفي ضوء النتائج، يؤمل تصميم برمجيات حديثة في تعليم اللغة العربية وتعلمها ثم تقويمها من خلال الإفادة من المنهج الوصفي في الإجراءات الميدانية. وسيتبنى هذا المشروع المدخل المنظومي في التصميم والتنفيذ والتقويم؛ إذ تستوجب مراحله تصميم الأدوات والبرمجيات والأدلة التدريبية وتطويرها وتنفيذها وتقويمها في الميدان.
عُمان
|
|
|
|
|
|