للاطلاع على محتويات الإعلان أنقر هنا  
صحيفة دولية تهتم باللغة العربية في جميع القارّات
تصدر برعاية المجلس الدولي للغة العربية

  المؤتمر الدولي الحادي عشر للغة العربية           موقع الجمعية الدولية لأقسام العربية           الموقع الجديد الخاص بالمؤتمر الدولي للغة العربية           الباحث العربي: قاموس عربي عربي           راسلنا         
الصفحة السابقة الصفحة الرئيسة

جرار: الأسد كرّس حياته للدفاع عن اللغة العربية

السوسنة

قال وزير الثقافة الاسبق الدكتور صلاح جرار، إن عناية المرحوم الدكتور ناصر الدين الاسد باللغة العربية لم تكن من باب الاهتمام بتخصصه العلمي فقط، بل جاءت في سياق انتمائه القومي ودفاعه عن قضايا الامة.
 
واضاف استاذ الادب الاندلسي في الجامعة الاردنية، في محاضرة القاها، مساء الاثنين، في قاعة عبدالحميد شومان بمنتدى شومان، ان العربية عند المرحوم الدكتور الاسد ليست قواعدَ ونحوا وصرفاً واملاءً ومعاجم فقط، بل هي لسان الامة، وركن اساسي من اركان هويتها، فالدفاع عنها هو دفاع عن الامة قبل ان يكون تصحيحا لخطأ شائع وتبنيها على قواعد لغوية.
 
واشار الدكتور جرار في محاضرته التي قدمه فيها الاعلامي واستاذ الادب العربي في جامعة البترا الدكتور خالد عبدالرؤوف الجبر، الى ان قضية العربية لم تغب عن اهتمام الاسد في كل المواقع التي تقلدها، لافتا الى انه لم يكن معارضا للتدريس بلغة غير العربية لكن لا يكون ذلك على حسابها كلغة وطنية وقومية، مبينا انه لا يرى مانعا من استخدام المصطلح العلمي الاجنبي لأنه يرى ان قضية المصطلح العلمي ليست قضية لغوية بقدر ما هي قضية علمية حضارية، فالأمة التي تخترع وتصنع من حقها ان تضع الاسم الذي تختاره لمخترعاتها ومصنوعاتها.
 
وقال ان الدكتور الاسد يرى ان اللغة هي اداة تفكير مثلما هي اداة تعبير، وان اللغة هي رباط الامة ودليل قوتها ومرآة حضارتها تزدهر بازدهارها وتنحط بانحطاطها.
 
واشار الدكتور جرار الى العديد من المواقف التي شهدها مع الدكتور الاسد وتظهر مدى دفاعه واهتمامه وشغفه باللغة العربية والى العديد من محاضراته وكتاباته ومؤلفاته وما كتب عنه من قبل الباحثين والكتاب.
 
وفي ختام المحاضرة دار حوار مع الجمهور النخبوي من الاكاديميين والكتاب والمهتمين باللغة العربية وآدابها، وألقى بعض منهم شهادته في تجربته مع الراحل الدكتور الاسد، ومنهم الدكتور نهاد الموسى والكاتب ابراهيم العجلوني.

السوسنة

التعليقات
الأخوة والأخوات

نرحب بالتعليقات التي تناقش وتحلل وتضيف إلى المعلومات المطروحة عن الموضوعات التي يتم عرضها في الصحيفة، ولكن الصحيفة تحمل المشاركين كامل المسؤولية عن ما يقدمونه من أفكار وما يعرضون من معلومات أو نقد بناء عن أي موضوع. وكل ما ينشر لا يعبر عن الصحيفة ولا عن المؤسسات التي تتبع لها بأي شكل من الأشكال. ولا تقبل الألفاظ والكلمات التي تتعرض للأشخاص أو تمس بالقيم والأخلاق والآداب العامة.

الاسم
البلد
البريد الالكتروني
الرمز
اعادة كتابة الرمز
التعليق
 
   
جميع الحقوق محفوظة © 2026
المجلس الدولي للغة العربية