للاطلاع على محتويات الإعلان أنقر هنا  
صحيفة دولية تهتم باللغة العربية في جميع القارّات
تصدر برعاية المجلس الدولي للغة العربية

  المؤتمر الدولي الحادي عشر للغة العربية           موقع الجمعية الدولية لأقسام العربية           الموقع الجديد الخاص بالمؤتمر الدولي للغة العربية           الباحث العربي: قاموس عربي عربي           راسلنا         
الصفحة السابقة الصفحة الرئيسة

خبراء عرب يناقشون مستقبل اللغة العربية والترجمة بالمركز الثقافي المصري بالمغرب

أخبار مصر

 قال الدكتور يحيى طه حسنين مدير المركز الثقافى المصرى بالمغرب إن اللغة العربية هوية ولسان الأمة , وخصها الله بأن كانت لغة القرآن الكريم أما الترجمة فهي علم مستقل يقوم على الإبداع والحس اللغوي والقدرة على التقريب بين الثقافات وهي تتيح للغة العربية آفاقا واسعة للانتشار.

جاء ذلك خلال الندوة التى نظمها المركز الثقافي المصري بالرباط , بالتعاون مع الجمعية العربية للترجمة وحوار الثقافات اليوم تحت رعاية السفير المصري د.أحمد إيهاب جمال الدين، بمشاركة كل من د. محمد حسن عبد العزيز أستاذ علم اللغة في كلية العلوم في جامعة القاهرة وعضو مجمع اللغة العربية , ود.عبد الله العميد رئيس الجمعية العربية للترجمة وحوار الثقافات، والباحث العراقي د. علي القاسمي , وأدارها مدير المركز د.يحيى طه حسنين.

وقد ناقش خبراء من مصر والمغرب والعراق خلال الندوة مستقبل اللغة العربية وآفاق الترجمة وعلاقتها بحماية الهوية الوطنية وتحقيق النهوض العربي واتفقوا على أن التقريب بين الفصحى والعامية ضرورة قومية لخلق لغة مشتركة يتحدث بها جميع العرب وتكون مفتاحا لتقدمهم، كما فعلت دولا أخرى حققت تقدما كبيرا مثل فرنسا وألمانيا وكوريا الجنوبية، مؤكدين أن اللغة العربية هي لغة الأدب الراقي ومشاكلها في طرق تدريسها، ويجب تدريسها في مرحلة التعليم الأساسي بكافة المدارس مع الانفتاح على الثقافات الأخرى من خلال الترجمة.

وشدد د. محمد حسن عبد العزيز على ضرورة التقريب بين اللهجات العامية واللغة العربية الفصحى باعتبارها لغة التعليم والعلم, معتبرا أن مشكلتها تكمن في طريقة التلقين وانه لا سبيل لتبادل الأدوار بين العربية الفصحى والعاميات، بل لا بد من التقريب بينهما لخلق فصحى حديثة تتواكب مع حياة الناس وأن دعوة البعض لكتابتها بالحروف اللاتينية يعقد تعلمها ويصعب كتابتها ويعزل الأمة عن تراثها.

وأشار الى أن اللغة العربية من الممكن أن تكون لغة علمية, مستشهدا بما حدث منتصف القرن الثاني الهجري, إذ نشطت حركة الترجمة الكبرى من اليونانية والفارسية عن طريق السريانية, وقام على أساسها علم عربي أفاد الإنسانية جمعاء.

ولفت د.علي القاسمي الى ان على الدولة تدبير الشأن اللغوي, موضحا أن المقاطعات الألمانية على سبيل المثال, توحدت في القرن التاسع عشر بعدما وحدت لغاتها الثلاث, وفرضت اللغة المعيارية الوسطى عن طريق التعليم والإعلام.

وأكد د.عبد الله العميد على ضرورة دعم المؤسسات التي تقوم بالترجمة , مؤكدا أن حماية اللغة العربية هو حماية للمجتمع ولهويته, في مواجهة الغزو الثقافي.
 

 

أخبار مصر

التعليقات
الأخوة والأخوات

نرحب بالتعليقات التي تناقش وتحلل وتضيف إلى المعلومات المطروحة عن الموضوعات التي يتم عرضها في الصحيفة، ولكن الصحيفة تحمل المشاركين كامل المسؤولية عن ما يقدمونه من أفكار وما يعرضون من معلومات أو نقد بناء عن أي موضوع. وكل ما ينشر لا يعبر عن الصحيفة ولا عن المؤسسات التي تتبع لها بأي شكل من الأشكال. ولا تقبل الألفاظ والكلمات التي تتعرض للأشخاص أو تمس بالقيم والأخلاق والآداب العامة.

الاسم
البلد
البريد الالكتروني
الرمز
اعادة كتابة الرمز
التعليق
 
   
جميع الحقوق محفوظة © 2026
المجلس الدولي للغة العربية