للاطلاع على محتويات الإعلان أنقر هنا  
صحيفة دولية تهتم باللغة العربية في جميع القارّات
تصدر برعاية المجلس الدولي للغة العربية

  المؤتمر الدولي الحادي عشر للغة العربية           موقع الجمعية الدولية لأقسام العربية           الموقع الجديد الخاص بالمؤتمر الدولي للغة العربية           الباحث العربي: قاموس عربي عربي           راسلنا         
الصفحة السابقة الصفحة الرئيسة

اللغة العربية بين الإعلام والتعليم ليس العيب فيها بل في أبنائها

النهار

 لمناسبة اليوم العالمي للغة العربية، نظم اتحاد الكتاب اللبنانيين ندوة في مركزه، موضوعها "اللغة العربية اليوم بين الإعلام والتعليم". قدّم لها أمين الشؤون الإعلامية في الاتحاد عدنان برجي الذي قال: "تشترك اللغة العربية مع باقي اللغات بكونها ذاكرة التاريخ ووعاء الثقافة وأساس الهوية والمرآة التي ترى فيها الأمة أهم مقوماتها".

وقال الدكتور سالم المعوش: "أدت اللغة منذ القديم الدور الاتصالي الرئيس في سياق التطور البشري والعلاقات الانسانية، وعلى الرغم من الضبابية التي تغطي مسائل نشوء اللغات وتطورها فإن من الواضح أنها حملت في تكوينها مهمات معرفية عدة متشابكة ".
وقال الدكتور علي حجازي: "بعض الإعلام يقوم بدوره على أكمل وجه ويساهم بتحقيق التقارب بين مستويات التعبير اللغوية، من حيث التذوق الفني والجمالي للأدب والفن عبر نشر اللغة العربية عبر قنواته المرئية والمكتوبة والمسموعة. والوسائط الإعلامية القديمة على ندرتها، خدمت اللغة العربية، وحفظت ابداعاتها وبحوثها، بينما نلاحظ الكيفية التي يسيء فيها اليوم بعض ناقلي الأخبار والوقائع إلى لغتنا الجميلة، فنراهم غير مبالين بارتكاب الأخطاء النحوية".
وقال الدكتور كامل فرحان صالح: "هل اللغة العربية اليوم التي يتكلم بها نحو 800 مليون إنسان كلغة أولى أو ثانية، تعبر عن واقع الفئة الناطقة بها، ونفسيتها، وعقليتها وطبعها، ومناخها الاجتماعي والتاريخي؟ ليس العيب فيها، وإنما العيب واقع على أبنائها الذين أهملوها، ولم يفتشوا عن ثرواتها الضخمة في كل علم وفن".
أضاف: "يلمس المرء على أرض الواقع، أن الهوة تتسع بين اللغة العربية والأجيال الجديدة، لا سيما في الأعوام الأخيرة، بعدما تفشت ظاهرة "خلطة الكتابة" العجيبة إذا صح التعبير، وهي عبارة عن كتابة الحرف العربي بحروف وأرقام اجنبية، لا سيما بين التلامذة في المراحل التعليمية المختلفة".
 

النهار

التعليقات
الأخوة والأخوات

نرحب بالتعليقات التي تناقش وتحلل وتضيف إلى المعلومات المطروحة عن الموضوعات التي يتم عرضها في الصحيفة، ولكن الصحيفة تحمل المشاركين كامل المسؤولية عن ما يقدمونه من أفكار وما يعرضون من معلومات أو نقد بناء عن أي موضوع. وكل ما ينشر لا يعبر عن الصحيفة ولا عن المؤسسات التي تتبع لها بأي شكل من الأشكال. ولا تقبل الألفاظ والكلمات التي تتعرض للأشخاص أو تمس بالقيم والأخلاق والآداب العامة.

الاسم
البلد
البريد الالكتروني
الرمز
اعادة كتابة الرمز
التعليق
 
   
جميع الحقوق محفوظة © 2026
المجلس الدولي للغة العربية