للاطلاع على محتويات الإعلان أنقر هنا  
صحيفة دولية تهتم باللغة العربية في جميع القارّات
تصدر برعاية المجلس الدولي للغة العربية

  دعوة للمشاركة والحضور           المؤتمر الدولي العاشر للغة العربية           موقع الجمعية الدولية لأقسام العربية           الموقع الجديد الخاص بالمؤتمر الدولي للغة العربية           الباحث العربي: قاموس عربي عربي           راسلنا         
الصفحة السابقة الصفحة الرئيسة

شعراء وأكاديميون وفنانون يعرضون رؤاهم

محمد القذافي مسعود

 هل ينمي خيال الطالب وقدراته – و يساهم في صقل المواهب الابداعية لدى الطلبة ؟

دراسة الادب من هذه الزاوية الضيقة جدا لن ينمي خيال الطالب وقدراته ولن يساهم في صقل أية موهبة.في مناهجنا مايُعيق خيال الطالب ولا يدعمها .الأدب قديمه وحديثه في مناهج مدارسنا العربية هل يؤثي ثماره أم انه مجرد ملء فراغ لأكمال برنامج مؤسساتي مؤدلج أحيانا ؟ عبر تصفح الكتب الدراسية ستجد كم من النصوص الادبية المختلفة لاعلاقة لها بتهذيب الذائقة الابداعية عند الطالب في المدرسة ولابأي اضافة ستكون لمن هو موهوب في الكتابة الادبية فما هي الاسباب.. وجهنا السؤال لبعض الادباء العرب ولبعض المتخصصين في تدريس اللغة العربية بمدارسنا العربية  المختلفة حسب الاماكن العاملين بها…

بدأنا من العراق مع أشواق النعيمي / كاتبة وأستاذة جامعية

بالتأكيد فالادب يدخل في المناهج التعليمية للطلبة في العراق مثلا ودرجته بالمناصفة مع درجة النحو في اللغة العربية وذلك لاهميته في تنمية مهارات التعبير والالقاء والخطابة والاسلوب الكتابي وحتى الشفوي وتحفيز القدرة الابداعية وصقلها والعمل على اثرائها من خلال النصوص الادبية النثرية او الشعريةكما يساهم في تنمية جميع الجوانب العقلية ابتداء من التفكير المنطقي حتى تنمية الخيال اكساب الطالب ذخيرة لغوية وخلفية ثقافية تسهم تحويله الى شخص ايجابي قادر على التفاعل مع محيط ومن ليبيا  مع الاستاذة سعاد الورفلي عملت في التدريس لسنوات وتكتب القصة والمقالة  قالت :إن طريقة التدريس لهذه المادة الأدبية ؛ هي التي تحدد الإجابة بنعم أو لا.. لأن هناك الكثير من الطرق التي أسرفت في توصيل الفكرة أدبيا وقد باءت بالفشل . فما فائدة مادة الأدب إذا ابتلي الطالب بمعلم غير ذوّاق يعطي النصوص الأدبية بطريقة جافة جامدة تعطل الخيال والانطلاق بالصورة البيــــــانية نحو آفاق أرحب .

وحتى لا نكون مجحفين في حكمنا المطلق ؛ إلا أن المادة الأدبية من حيث كونها تسهم ، فهي بلا شك : نعم ..كان العرب قديما رغم شظف العيش وإقامتهم في صحراء ممتدة الأطراف وقسوة الحياة إلا أنهم كانوا أرق شعورا ومشاعرا ؛ والسبب في ذلك السليقة الأدبية والشعرية التي يتعاطون معها ..فقد هذب الشعر الرجل العربي ، متحولا من طبيعة الجفاء والغلظة إلى رقة المشاعر والأحاسيس كلما سمع قصيدة أو أبيات تُقرأ عليه ، حتى لنرى بعضهم ينساب دمعه ، بل إن الملوك آنذاك كانوا يعفون عن الأسرى حينما يسمعون أحدهم يقول شعرا في بلاطهم ؛ فترِقُّ قلوبُهم وتحن صدورهم ويصبحون بذلك صورة للملك الذي يعفو عن الأسير الذي تكلم في حضرته شعرا .هذا دور الأدب في زمن ما وعصر ما عند العرب والملوك .فما بالك والحالة هذه لدى الناشئة : تتسع الصورة أو المخيال فتجوب لحظات وأزمنة ، وينطلق لسان الطالب بالبلاغة والفصاحة ؛ هذا لأن الشعر من شروطه إجادة البيان والنطق البليغ لكلماته ، أضف إلى موسيقاه التي تضرب بأوتارها عمق وجدان الطالب ..خاصة إذا قرئت القصيدة موفورة الحق من حيث النطق والكلمات والوزن والبحر والعاطفة الداخلية التي يتم شحنها من خلال رقة العبارات ومقصد الشاعر ..فالتشريح البنيوي للقصيدة ، واستنباط الصورة البيانية كلوحة رسام ينقش هنا وهناك ويستنطق الجامد ويضْفي بألوانه مسحة من البهاء والجمال والحيوية على لوحته ؛ تماما كما يحدث مع المعلم الماهر في إيصال المشاعر النبيلة وتحريك العواطف الصادقة في نفس الطالب ، فيتذوق الأدب وكأنه يلتذ بقطعة حلوى أو منظر خلاب هنا يكمن السر في زرع قيمة الكلمة الأدبية والشاعرية والإيقاعية في نفوس الطلاب من خلال المعلم المدرك تماما للأدب والشعر والبيان .

علي الشويهدي / شاعر وفنان تشكيلي من ليبيا

من وجهة نظري الخاصة.أن المواضيع والنصوص التي تطرح في المناهج التعليمية تقتصر على العصور الأدبية القديمة والكل يعرف أن دراسة النص الأدبي في تلك العصور لا يتعدى المنحى التاريخي للأدب وبالتالي سيكون الطالب مغيبا تماما عن مفهوم الحداثة أو مفهوم الادب الآني. وإجابة على سؤالك…… دراسة الادب من هذه الزاوية الضيقة جدا لن ينمي خيال الطالب وقدراته ولن يساهم في صقل أية موهبة

ابتسام القشوري / ناقدة واستاذة تعليم ثانوى من تونس

في المراحل الاعدادية التى ادرسها في المناهج التونسية كل المواد المدرسة يكون هدفها تنمية خيال التلميذ وتمكينه من انتاج نص سليم لغويا ومنهجيا بهذا تمكن النصوص الادبية بدرجة تصاعدية ان يكون التلميذ قادرا على معرفة انماط الكتابة في مرحلة اولى . ففي السنة السابعة يطالب التلميذ بمعرفة السرد بمقوماته السردية الزمان المكان الشخصيات الحدث ويطالب بمعرفة خطية السرد هل هو خطى عير خطى ام هو حسب البنية الثلاثية, اما في السنة الثامنة فتكون النصوص الادبية مختارة لتين الوصف ووسائله اللغوية وقنوات الوصف ويكون قادرا على وصف مكان مفتوح كالمناظر الطبيعية او وصف مكان مغلق وصف الموصوف في حالة حركة ووصف السمات الخلقية والاخلاقية اما في السنوات التاسعة آخر سنة في الاعدادى يكون التلميذ مطالبا بمواجهة النصوص الحجاجية فيتعلم كيف يستخرج اطروحة النص ويستخرج الحجج التى استعملها الكاتب لاقناع القارئ برايه وبالتالى يستطيع بلورة الاطروحة المدحوظة ولهذا تكون النصوص الادبية المقترحة متناغمة مع هذا المستوى وغالبية المواضيع تكون في صلة مباشرة مع التلميذ (الطفل) فيدرس في هذه المواد الادبية الاسرة والمدرسة والحي والاطفال في العالم ويكون قادرا على المقارنة بينه وبينهم ووصف الطبيعة وبفرق بين المدينة والريف ويتعظ من محور الاعلام والمشاهير وينتهى بالأحلام والمطامح وغيرها وبالتالى هذه النصوص لا تنمى خياله وانما تعطيه القدرة على تفكيك النص ومعرفة مقوماته هذا ما يجعله قادرا على مواجهة النصوص الادبية في مرحلة الثانوى التى تكون في اغلب الاحيان حسب المواضيع المقترحة كالقصة القصيرة الشعر الغزلي الرواية ومع هذا المستوى يمكن ان ينتج نصوصه الخاصة يه لكن هذه النصوص الادبية لا تنمى الخيال وإنما تعطيه ادوات لتفكيك النص اذ وحدها المطالعة هي التى تنمى خيال التلميذ ولهذا نحن مطالبين كاسرة تربوية تطوير حصص المطالعة المبرمجة والتشجيع على المطالعة الحرة اذ وحدها القراءة هي من تنمى خيال التلميذ .

هدى عبدالرحمن الورفلي / أستاذة المرحلة الثانوية من ليبيا

نمو خيال الطالب ونشاطه رهن البيئية التعليمية التى يتلقى فيها العلم  .. لابد من ان تحمل هذه المناهج مضمونا مبتكرا وتجديدا وتطويرا وأن تنأى عن المألوف وتحمل تنويعا للأساليب ما بين سرد مباشر وتصوير وأسلوب تمثيلى وأخر قصصي ورمزي …الخ تناسب أخيلة طالب من مخيلة كسولة ومتوسطة الى مخيلة نشطة في مناهجنا مايُعيق خيال الطالب ولا يدعمها. مما تعلمه في المدرسة أو المؤسسة التعليمية ، هو مجرّد حشو للمعلومات.. الان مناهجنا تعتمد علي الحفظ والموروث الثقافي القديم من شعر وخلافه…لامكان للصور الأدبية الحديثة في المنهج كالقصة والرواية والمسرح والشعر الحديث

علوان زعيتر / كاتب وناقد من سوريا لاشك ان الادب في المناهج التعليمية يشكل مخزوناً صورياً ولغوياً لدى المبدع والطالب عموما وهذا المخزون الصوري والجمالي رافد للمبدع وادة يستخدمها لحظة الخلق على ان لايكون الادب هو عنوان المنهج بل احد الروافد الهامة.

صبيحة شبر/ روائية من العراق

يدرس الطالب في البلاد العربية الكثير من الآداب في عصور الأدب المختلفة ، منذ عصر ما قبل الاسلام حيث المعلقات ، وحتى عصرنا الحديث وتقدم وسائل الاتصال ،وان كان أستاذ اللغة العربية أديبا او محبا للأدب ، فانه يغرس حب الأدب الجميل في نفوس طلابه ، يجعلهم محبين للقراءة ، مطلعين على الآداب العربية او الأجنبية ، وان وجد ميلا للكتابة الأدبية والتجويد في التعبير لدى احد طلابه ، فانه يقوم بتشجيع ذلك الطالب ، وحثه على الكتابة باستمرار ، وتطوير أدواته الفنية وصقلها ، وكثير من الأدباء وجدوا التشجيع من أساتذتهم في حب الآداب والاقبال عليها ، واستطاعوا ان يكونوا أدباء كبار ا ، يقبل على قراءة كتبهم الملايين من القراء ، لأنهم كانوا محظوظين في وجود من وقف بجانبهم ، يشد أزرهم ، ويزيل عنهم صعوبات الطريق ، مخففا عثراتها ، وقد اطلعت على قصص العديد من الأدباء يثنون على مواقف اساتذتهم المساندة لابداعهم ، فقد كان الاساتذة ان وجدوا احد طلابهم متفوقا ،حرصوا على ان يقرأ ما كتب امام مسامع طلاب المدرسة الآخرين ، وبذلك يحث المجدين على مواصلة الكتابة والتمرين على تجويدها ، وان يكونوا قدوة لغيرهم الطلاب ، وانا ان كنت كاتبة قصة ورواية اليوم ، فان فضل معلمي علي كبير جدا ، منذ المرحلة الابتدائية ، حيث وجدت معلمتي الست سعاد انني اكتب جيدا في درس التعبير الانشائي ، فوقفت بجانبي ، وشجعتني ، وبقي تشجيع استاذاتي لي مستمرا ، في مرحلة الثانوية وقفت بجانب كتاباتي الاستاذتان عاطفة رومايا التي كانت شاعرة ، والاستاذة احسان الملائكة ( شقيقة الشاعرة المعروفة نازك الملائكة) وكانت اديبة وناقدة ،أما الطلاب الذين لم يكن اساتذتهم من متذوقي الأدب ومحبيه ، فان موهبتهم في نظم الشعر او كتابة القصة والمقالة الأدبية سرعان ما تضمحل ، لأن البذرة الجيدة لم تجد من يتعهدها بالرعاية ، فيبست وجفت ، قبل ان تكبر وتمنح الناس ثمارها اللذيذة ،التي يجدون فيها المتعة والفائدة ، والمواهب تحتاج الى رعاية ، كالأرض الخصبة ،ان لم يتعهدها الزارع بالعناية والارواء، فانها تتحول الى قطعة جرداء ، لاحياة فيها ، فالأدب بفروعه المتعددة من نثر وشعر، بالاضافة الى الفنون المختلفة والعلوم تعتبر كلها ثروات وطنية ، ان حرصت الأمة على تقدمها وازدهارها اولت العلوم والفنون والآداب اهتمامها الشديد ، لتحرز شعوبنا التقدم الذي يسعى اليه المناضلون من اجل خير البلاد ورفعتها وسعادة شعوبها ، لهذا يجب العناية بالأساتذة القادرين على صقل مواهب طلابهم ، وجعلهم ينهلون من بحور العلم والأدب والفن، فليس كل شخص يمكن ان يكون معلما فاعلا ، يربي الطلاب ويعمل على تزويدهم بالعلوم والفنون التي تجعلهم مثقفين حريصين على الانسان وسعادته.. وقد عملت عوامل كثيرة على تخلف بلداننا ومن هذه العوامل عدم الاهتمام بالمعلم القادر على صنع ادباء وفنانين وعلماء .

حنين عمر / كاتبة من ليبيا

مؤكد أن الادب يساهم في صقل المواهب الابداعية بصورة كبيرة حيث أن أغلب أنواع التفكير مرتبط ارتباطا وثيقا باللغة فالجملة المطروحة في النص الادبي تدعو العقل إلى التفكير والاستنباط والاستنتاج والتحليل والتركيز على المكان والزمان في الماضي والمستقبل، لو أن النصوص كانت متنوعة المدارس ممكن أن تؤدي لاستثارة الموهبة، لكن مايفسد موهبة البعض مايأتي به بعض مؤلفي المناهج وواضعي الكتب من تفسيرات أحادية الرؤية، فالمترادفات مثلا لفظ خاطئ باللغة لأن باللغة لا يوجد كلمة مرادفة لكلمة فلأن لكل كلمة لها وظيفة بالحياة.

حين يغدو التعليم عبثا

حواء القمودي / شاعرة ومعلمة من ليبيا

السؤال .. هل تنمي الأعمال الأدبية مخيلة الطالب ,وتفتح له أفاقا ,وتساعده في تنمية مواهبه .

ثمة أسئلة تفتح بابا للوجع مثل هذا السؤال ,ولأني تجربتي التعليمية تمتد طويلا ,لذا مررت بمختلف المراحل , الابتدائي والإعدادي والثانوي ,هناك أصحاب الموهبة عاشقي الكلمة .

هؤلاء يهتمون كثيرا بالنصوص الإبداعية التي تكون بالمنهج ويستمتعون بحصص اللغة العربية , وثمة أولئك الذين هم الأكثر عددا , والذين يرون مادة اللغة والأدب مجرد مواد للقراءة والامتحان ., إن اختيار الأعمال الإبداعية لتكون في المناهج التعليمية ,مهمة كبيرة وتريد أشخاصا مؤهلين ويمتكلون تلك الذائقة التي تستطيع إثراء المناهج /حسب التخصصات /بما يجعل من حصص اللغة والأدب حصصا مشتهاة , ويأتي دور معلم المادة حين يكون شغوفا بمادته متذوقا للإبداع ,.لكن من خلال تتبعي لمناهجنا التعليمية , واشتراكي في العملية التعليمية ,فإن التعليم في ليبيا ابتلي بالكثير من الافات ,وهي اافات ابتلي بها المجتمع كله ,وتسربت إلي كل مناحيه , وكانت جلية في التعليم ,سأخبرك شيئا واجهني , حين كنت تلميذة بالصف الأول / معهد معلمات متوسط / وكانت نتيجة السنة الأولي مشرفة , في السنة الثانية سيتم توزيعنا علي التخصصات , وكنت أعشق اللغة والأدب ولهذا اخترت قسم اللغة العربية والتربية الإسلامية , ولكني فوجئت أن اسمي موجود بالقسم العلمي / العلوم والرياضيات /وحين تقدمت للإدارة بشكواي قالوا : كيف نضع طالبة ممتازة في قسم اللغة العربية ؟ وعرفت حينها ,أن التوزيع يكون كالتالي , ممتاز وجيد جدا مرتفع للقسم العلمي , جيد جدا وجيد مرتفع للقسم الأدبي /اللغة الانجليزية والاجتماعيات /, والجيد والمقبول لقسم اللغة العربية ,إذا كيف سيكون حال هذه المادة بمعلمين ومعلمات من الدرجة الثالثة إن صحت التسمية , كيف يكون حين اللغة العربية  والتربية الإسلامية حين يتم الاستهانة بهما .

ولا نغفل عما استشري  في بلادنا من فساد إداري في ,كان للتعليم منه نصيب كبير ,لذا لن نجد إلا قليلا من يكون أهلا لوضع منهج تعليمي حقيقي للغة العربية وادابها ,فكما تمت الاستهانة بها في اختيار من يعلمها ,تمت الاستهانة أيضا بوضع مناهجها , ولايخفي غياب التفكير النقدي ,فلا نجد تلك النصوص الكبيرة التي تمنح الطلاب القدرة علي التفكير والسجال , فتعليمنا حتي هذه اللحظة يعتمد علي التلقين والتلقي السلبي , ولا شك أن معلما ضعيفا لن يقبل بوجود من يناقشه ,,, ربما هذه الإجابة خرجت عن طورها قليلا , ولكن كما بدأتها قائلة : أن ثمة أسئلة تفتح بابا للوجع ,وهذا سؤال يبدو للوهلة الأولي سؤالا  بسيطا سهل الإجابة , ولكن حين أردت ذلك وجدته سؤالا صعبا ولذا سأقف هنا وأكتفي بوجعي  .

صلاح راشد / كاتب وشاعر من ليبيا

هذا الموضوع أشبه بالخربشة على جرح غائر ، وقد صال وجال فيه النقاد والاكاديميون سنوات طوال وقد خرجوا بنتائج مختلفة عربياً خصوصاً بدول الخليج ، أما محلياً وبشكل خاص يوجد ضمور مطلق في المنهج الادبي الليبي فقد تربينا وتعلمنا على مناهج أدبية محدودة الأفق لا تخرج من دائرة العروبية والقومية ولا تخدم عقل الطفل الليبي أو العربي على حد السواء حتى أن تقديمها وعرضها لا يخدم عقلية (الآن الراهن ) كونه منهجا حبيس وقته بمعني أوضح منهج يحكي قصصاً لعصور مضت .. متناسين أن علاقة الربط بين الآداب والأوطان علاقة راسخة في التاريخ الإنساني .. لذلك نلاحظ نجاح المنهج الادبي في توظيفه بالمناهج التاريخية خصوصاً عند قرائتنا للسيرة النبوية أو الدولة العثمانية وعصور ما بعد الخلفاء الأربعة حيث توظف بشكل أدبي لكنها تظل مشاهد تاريخية ومنهج دراسة تاريخي  .

والمنهج الأدبي الليبي مفقود تماما من المناهج التعليمية ، وإن وجد فهي  مجرد مواضيع عابرة لا تعزز القيمة الأدبية للمنهج نفسه ، فمن جانب نقدي نرى غياب المقدمات المهمة للمواضيع  الأدبية بالإضافة إلى ضعفها وقصورها الفني الذي تركز على خدمة المرحلة السياسية السابقة أو الراهنة وموروثنا الأدبي والثقافي يتجاوز كل هذه الوقفات والعتبات المبعثرة وأختم معرفا بسبب هذه الإشكالات  كون أن إدارة المناهج تعتمد على خبرات اكاديمية لا تعرف الا الكتاب العلمي المنهجي  ، ولا تواكب العالم والإصدارات التي تنشر وتطبع بشكل يومي من الآداب والفنون . وأيضاً غياب الحركة النقدية أو ما يسمونه وظيفياً لجان التفتيش والرقابة عن المناهج ، والتي لا يقتصر أدائها وعملها سوء أن المنهج يوافق سياسة المرحلة للدولة ولا يزدري الاديان ، ولا يخدش الحياء.
 

الزمان

التعليقات
الأخوة والأخوات

نرحب بالتعليقات التي تناقش وتحلل وتضيف إلى المعلومات المطروحة عن الموضوعات التي يتم عرضها في الصحيفة، ولكن الصحيفة تحمل المشاركين كامل المسؤولية عن ما يقدمونه من أفكار وما يعرضون من معلومات أو نقد بناء عن أي موضوع. وكل ما ينشر لا يعبر عن الصحيفة ولا عن المؤسسات التي تتبع لها بأي شكل من الأشكال. ولا تقبل الألفاظ والكلمات التي تتعرض للأشخاص أو تمس بالقيم والأخلاق والآداب العامة.

الاسم
البلد
البريد الالكتروني
الرمز
اعادة كتابة الرمز
التعليق
 
   
جميع الحقوق محفوظة © 2024
المجلس الدولي للغة العربية