للاطلاع على محتويات الإعلان أنقر هنا  
صحيفة دولية تهتم باللغة العربية في جميع القارّات
تصدر برعاية المجلس الدولي للغة العربية

  الإعلان عن بداية التسجيل في المؤتمر الدولي الثامن للّغة االعربية ( 10 –13 إبريل (نيسان) 2019م الموافق 5 – 8 شعبان 1440هـ)           عاجل جدا... لقد تغير بريد المجلس الدولي للغة العربية الإلكتروني           الموقع الخاص بالمجلس الدولي للغة العربية           الموقع الخاص بالمؤتمر الدولي للغة العربية           الباحث العربي: قاموس عربي عربي         
الصفحة السابقة الصفحة الرئيسة

صابرالمشرفي الفائز بجائزة مجمع اللغة العربية: نحتاج لمناهج جديدة

 

قال د.صابرالمشرفي، الفائز بجائزة مجمع اللغة العربية في الدورة الثالثة والثمانين لعام 2017، في العلوم اللغوية عن سلسلة "تكلم"، إن السلسلة "تتكون من ثلاثة مستويات: المبتدئين، المتوسطين، والمتقدمين، وقد أُعِدَّت لتكون موجَّهة للشباب والكبار من المسلمين وغيرهم، في بيئات متعددة سواء بيئة اللغة الأصلية أو بيئات أخرى".

وفازت السلسلة بالجائزة بصفتها أفضل مؤلف في تعليم العربية للناطقين بغيرها، صدرت الطبعة الأولى منها عام 2014، والطبعة الثانية منها عام 2015، عن دار "النيل" للنشر بالقاهرة.

وأضاف المشرفي أنه: "خُصِّصَت فيها محتويات المستويين الأوليين (المبتدئين والمتوسطين) لتعليم العربية لأغراض عامة، وخُصِّص مستوى المتقدمين بجزءيه لأغراض خاصة، أحدهما متخصِّص في لغة التراث،ـ والآخر متخصِّص في لغة وسائل الإعلام،وتهدف إلى إجادة الطالب جميعَ المهارات اللُّغوية بحيث يكون في نهايتها قادرًا على تحقيق الأهداف".
وعن مشكلات تعلم اللغة العربية للناطقين بغيرها يقول: شكَّل تعلم اللغات الأجنبية جزءًا أساسيًّا من حياة البشر على مدار تاريخهم، ولعبت مواد تعليم اللغة دورًا مهمًّا في عملية تعلمها، وبالنَّظر إلى المواد المـتاحة لتعليم اللغات، هناك فرق كبير بين الكُتب التعليمية والمواد المتاحة لتعلم لغة كالإنجليزية وبين غيرها من اللغات؛ فالخيارات المتاحة والخاصة بالكتب التعليمية والمواد التدريسية للغات من غير الإنجليزية تَتَّسِم بالقِلَّة، كما تحتاج تلك الكتب الكثير من التطوير فيما يخص منهجها ومحتواها، وليست العربية بِدْعًا من ذلك كله".
"فمع ما تتمتَّع به العربية من مكانة وفَضل نجد أنَّ الدارسين للعربية من الناطقين بغيرها يجدون صِعابًا في تعلُّمها، ورغم الجهود المشكورة التي أخذت تُبذَل في العالم العربي خلال السنوات الأخيرة نحو تطوير طـرائق ومـواد تدريس اللغة العربية لغير العرب من الناطقين بلغات أخرى مختلفة، إنها لا تبلغ مقدارًا يسيرًا مما يُبذَل في سائر اللغات الأخرى، كالإنجليزية والإسبانية والفرنسية على سبيل المثال، ففي الوقت الذي تقوم فيه على شأن تعليم تلك اللغات مؤسسات ضخمة، تتكون من الخبراء والفَنيِّين والمراجعين والمصمِّمين والمنسِّقين، ترعاهم دُور نشر كبيرة، فضلًا عن رعاية الدولة والمجامع العلمية اللُّغوية لها، وتصدر في اتجاهاتها عن مجلس واحد، نجدُ أن تجارِب تعليم العربية في هذا الميدان ماتزال في مراحلها الأولى".
وعن الحاجة إلى معرفة جيدة بعلم اللغة المقارن يقول المشرفي: "الحقيقة علم اللغة المقارن هو أحد فروع علم اللغة التاريخي الذي يركز على مقارنة اللغات لتحديد الصلة التاريخية بينها، ولا شك أن الاطلاع على هذا العلم يفيد المتخصصين في مجال تعليم العربية للناطقين بغيرها، بخاصة الذين يتصدرون تأليف المناهج وإعدادها، فهو يحقق لهم ثلاث فوائد:
دراسة أوجه التشابُه والاختلاف بين اللغة المستهدفة واللغات الأخرى. إمكانية تنبؤ واضعي مناهج تعليم اللغات بالمشكلات والعقبات التي ستظهر ووضع حلول وقائية لاجتنابها، وأخيرًا: الإسهام في تطوير مناهج تعليم اللغة من خلال تيسير الصعوبات التي تواجه المتعلمين من غير أهلها. كما يفيد في عملية تحليل أخطاء الطلاب وبخاصة الناتجة من تأثرهم باللغة الأم، ومن ثم توضع الحلول اللازمة لعلاجها من خلال المناهج".
وعن صعوبات التعلم من لغة لأخرى يضيف: بالتأكيد فمع اشتراك تعلم اللغات في صعوبات عامة تجمعها جميعًا، فإن للغة العربية صعوباتها الخاصة التي تنفرد بها عن غيرها من ذلك: الحاجة إلى وجود مناهج جديدة وديناميكية لتعليم اللغة العربية في صورتيها (المعاصرة والتراثية)، في حُلَّةٍ أنيقة ومحتوى عالي الجودة ومستوى رفيع يُضاهي مناهج تعليم اللغات الأجنبية المشهورة وهو ما استطعنا أن نحقق جزءا كبيرا منه في سلسلتنا "التكلم" التي فازت بجائزة المجمع هذا العام.
كذلك ازدواجية اللغة العربية بين الفصحى والعامية، وتعدد لهجات العامية مما يجعل دارسي الفصحى بمعزل عن واقع العالم العربي المعاصر، ومنها النظام الإعرابي في النحو العربي، وتقديم النحو في صورة معقدة والدخول في تفاصيل لا لزوم لها ولا تستعمل غالبا عند التحدث أو الكتابة إلى غير ذلك من الصعوبات".
وعن وجود وسيلة عالمية لتعليم اللغات يقول: هناك وسائل عالمية لتعليم اللغات، فهناك الإطار المرجعي الأوروبي المشترك للغات الأجنبية (CEFR) وهو وثيقة أعدها مجلس أوروبا، وترجع أهميتها إلى أنها صارت بمثابة دستور في تعليم اللغات في أوروبا وفي كثير من دول العالم بما فيها مؤسسات تعليم العربية للناطقين بغيرها، حيث يستند لهذا الإطار في عمليات بناء المناهج والمواد التعليمية والتقييم اللغوي.
وهناك أيضًا إرشادات المجلس الأمريكي لتعليم اللغات الأجنبية (ACTFL)، التي تقدم الأسس المشتركة والخطوط الأساسية لتأليف المناهج وإعداد البرامج التعليمية، وتتسم بدقة تقسيم المستويات اللغوية؛ بما يتناسب مع حاجات المتعلمين ومستوياتهم العلمية لتسكينهم حسب المستويات المناسبة لهم.وهناك محاولات وجهود مبذولة لإعداد إطار معياري خاص بمناهج تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها".  
 

الأهرام

التعليقات
الأخوة والأخوات

نرحب بالتعليقات التي تناقش وتحلل وتضيف إلى المعلومات المطروحة عن الموضوعات التي يتم عرضها في الصحيفة، ولكن الصحيفة تحمل المشاركين كامل المسؤولية عن ما يقدمونه من أفكار وما يعرضون من معلومات أو نقد بناء عن أي موضوع. وكل ما ينشر لا يعبر عن الصحيفة ولا عن المؤسسات التي تتبع لها بأي شكل من الأشكال. ولا تقبل الألفاظ والكلمات التي تتعرض للأشخاص أو تمس بالقيم والأخلاق والآداب العامة.

الاسم
البلد
البريد الالكتروني
الرمز
اعادة كتابة الرمز
التعليق
 
   
جميع الحقوق محفوظة ٢٠١٣
By QualTech