للاطلاع على محتويات الإعلان أنقر هنا  
صحيفة دولية تهتم باللغة العربية في جميع القارّات
تصدر برعاية المجلس الدولي للغة العربية

  الإعلان عن بداية التسجيل في المؤتمر الدولي السابع للغة العربية            مسابقة ألف قصيدة في اللغة العربية           عاجل جدا... لقد تغير بريد المجلس الدولي للغة العربية الإلكتروني           الموقع الخاص بالمجلس الدولي للغة العربية           الموقع الخاص بالمؤتمر الدولي للغة العربية           الباحث العربي: قاموس عربي عربي         
الصفحة السابقة الصفحة الرئيسة

جمال اللغة العربية بصمودها

أ. ليث حسين التركماني

 

من المعلوم والمبيَّن أَن جميع اللغات تنقسم إِلى ثلاثة فصائل ولكل فصيل له سمات يُميزها عن الأخر ، وهذه الفصائل هي : فصيل اللغات السامية منها اللغة البابلية والآشورية والعربية وغيرهن ، وفصيل اللغات الهندو الأوربية والتي منها اللغة الهندية والفارسية وغيرهما ، وفصيل اللغات الطورانية ومنها اللغة التركية وغير ذلك ، وكذلك اللغات من حيث بُنيتها تنقسم إلى اللغات التصريفية والالتصاقية والعازلة .

بقيت اللغة العربية طيلة العصور السابقة ثابتة لم تطرأ عليها التغييرات كما حدث مع اللغات الأُخرى ، فحروف تلك اللغات تختلف عن سابق عهدها وأصوات بعض ألفاظها تغيرت عمَّا كانت عليها سابقاً ، كأن تكون اللغة هي لغة العصر إذا ما انتهت تلك الحقبة تغيرت مع قدوم الحقبة الجديدة ، إلَّا أن اللغة العربية لم تحدث معها مثل ما حدث مع أخوتها ؛ والسبب في ذلك أنها لغة القرآن الذي حافظ عليها من أي تحريف أو تغيير ، وكان الاهتمام للّغة العربية كثيرة في الماضي من قبل جُل علماء الدين واللغة والأدب وعلى هذا النهج سار علماء العصر الحديث ، إلَّا أن الاختلاف بين العهد القديم والحديث يكمن في الزَّمان . 

يُعتبر صمودها من طرائف السمات التي تتميز بها اللغة العربية ، إذ يجعلها تسمو حتَّى تكون هي اللغة السامية من بين سائر اللغات العالمية في ظل العولمة في جميع مجالاتها التي باتت لا مناص منها ، إلَّا بالمُواجهة الحقيقية ؛ لتبيان الثبات في الحاضر والمستقبل كالماضي .

التطور والتنافس الحاصل في وقتنا الحاضر جعل أهل اللغة والأدب بمنأى عن الجمود والركود بل إنَّما السعي بالعمل من أجل التقدم بخطوة تليها خطوات أخرى وهذا فيه شيء من الإضافة ، حيث يضاف إلى خزانة اللغة العربية وآدابها التي كانت ولا تزال غنيَّة في شتَّى علومها ؛ وبذلك زادت من ثرائها بغية أن تكون هي اللغة الفُضلى ، لطالما حافظت على مكانتها في مجال اللغة والأدب في ميادين العلوم وصفحات التاريخ ذاك السجل الحافل بسماتها ومميزتها ، وخصائص متونها ، ونصوص الأدب العربي بنضوجها ، هذه كلّها تجعل اللغة العربية سامية وتعطيها رونقاً تفوق جمال اللغات الأخرى .
 

التعليقات
الأخوة والأخوات

نرحب بالتعليقات التي تناقش وتحلل وتضيف إلى المعلومات المطروحة عن الموضوعات التي يتم عرضها في الصحيفة، ولكن الصحيفة تحمل المشاركين كامل المسؤولية عن ما يقدمونه من أفكار وما يعرضون من معلومات أو نقد بناء عن أي موضوع. وكل ما ينشر لا يعبر عن الصحيفة ولا عن المؤسسات التي تتبع لها بأي شكل من الأشكال. ولا تقبل الألفاظ والكلمات التي تتعرض للأشخاص أو تمس بالقيم والأخلاق والآداب العامة.

الاسم
البلد
البريد الالكتروني
الرمز
اعادة كتابة الرمز
التعليق
 
   
جميع الحقوق محفوظة ٢٠١٣
By QualTech