للاطلاع على محتويات الإعلان أنقر هنا  
صحيفة دولية تهتم باللغة العربية في جميع القارّات
تصدر برعاية المجلس الدولي للغة العربية

  الإعلان عن بداية التسجيل في المؤتمر الدولي الثامن للّغة العربية           مسابقة ألف قصيدة في اللغة العربية           عاجل جدا... لقد تغير بريد المجلس الدولي للغة العربية الإلكتروني           الموقع الخاص بالمجلس الدولي للغة العربية           الموقع الخاص بالمؤتمر الدولي للغة العربية           الباحث العربي: قاموس عربي عربي         
الصفحة السابقة الصفحة الرئيسة

اللجوء وانتشار اللغة العربية

أ. عبير الصغير

 

على الرغم من مرارة اللجوء لمن تشردوا عن أوطانهم من الدول العربية التي شهدت وتشهد الصراعات، إلا أن ذلك اللجوء قد يفيد في انتشار اللغة العربية في البلدان التي استقبلت اللاجئين، فالثقافة سوف تكون متبادلة، حين يتعلمون لغة غيرهم، لكنهم بالمقابل قادرون على تسهيل تعلم لغتهم العربية لأعداد لا يستهان بها من أبناء الدول التي استقروا بها.

ففي السويد على سبيل المثال، تقول آخر الدراسات إن اللغة العربية باتت اللغة الثانية بعد السويدية، متقدمة على الفنلندية التي كانت ثانية، وفي تلك الدراسة تحدث اللغوي وأستاذ اللسانيات ميكاييل باركفال أن ما يقرب من 200 ألف شخص مرشحين للزيادة بنسبة 50 في المئة يعدّون «العربية» لغتهم الأم، كما أنه أدرج ضمن الناطقين بالعربية من يقيمون في السويد من العرقيات الأخرى القادمة من الشرق الأوسط كالسريان والآشوريين والأكراد.
هذا في السويد، والأمر ذاته قد ينطبق على هولندا والدنمارك وألمانيا وغيرها في تقدم اللغة العربية في ميزان اللغات المتداولة، الأمر الذي يعني مزيداً من الانتشار لها، وقد يكون ذلك عاملاً إيجابياً ينتج عن عملية اللجوء المؤلمة لمن اضطروا إليها قسراً، ولعله يندرج أيضاً ضمن ما يسمى «العولمة» فاللغات تختصر المسافات، وتقارب الشعوب.
فإن كان اللجوء خياراً وحيداً لدى من أجبروا عليه، فمن الممكن استثماره بما يفيد ولا يضر، والأكيد أن مشاكل الدول العربية المضطربة سوف تنتهي ذات يوم، لعله يكون قريباً، كي يعود من يريد من اللاجئين إلى داره، بعد أن كوّن صداقات كثيرة في بلد لجوئه، وربما تساعد تلك الصداقات على إيجاد حالات تقارب لغوي يدعم اللغة العربية.
 

الرؤية

التعليقات
الأخوة والأخوات

نرحب بالتعليقات التي تناقش وتحلل وتضيف إلى المعلومات المطروحة عن الموضوعات التي يتم عرضها في الصحيفة، ولكن الصحيفة تحمل المشاركين كامل المسؤولية عن ما يقدمونه من أفكار وما يعرضون من معلومات أو نقد بناء عن أي موضوع. وكل ما ينشر لا يعبر عن الصحيفة ولا عن المؤسسات التي تتبع لها بأي شكل من الأشكال. ولا تقبل الألفاظ والكلمات التي تتعرض للأشخاص أو تمس بالقيم والأخلاق والآداب العامة.

الاسم
البلد
البريد الالكتروني
الرمز
اعادة كتابة الرمز
التعليق
 
   
جميع الحقوق محفوظة ٢٠١٣
By QualTech