للاطلاع على محتويات الإعلان أنقر هنا  
صحيفة دولية تهتم باللغة العربية في جميع القارّات
تصدر برعاية المجلس الدولي للغة العربية

  دعوة لجميع طلاب وطالبات الدراسات العليا            الإعلان عن بداية التسجيل في المؤتمر الدولي الثامن للّغة االعربية ( 10 –13 إبريل (نيسان) 2019م الموافق 5 – 8 شعبان 1440هـ)           عاجل جدا... لقد تغير بريد المجلس الدولي للغة العربية الإلكتروني           الموقع الخاص بالمجلس الدولي للغة العربية           الموقع الخاص بالمؤتمر الدولي للغة العربية           الباحث العربي: قاموس عربي عربي         
الصفحة السابقة الصفحة الرئيسة

انطلاق الدورة الثالثة لملتقى الحوار بين الحضارتين الصينية والعربية في بكين

فطينة يانغ

 

قال المستشار الثقافي المصري لدى الصين الدكتور حسين إبراهيم، إن بلاده كانت من أوائل الداعمين لمبادرة الرئيس الصيني شي جين بينغ "الحزام والطريق"، حيث رأت فيها آفاقا مستقبلية للتنمية الاقتصادية للعالم أجمع، ولكونها ليست مجرد توجّه لتسهيل وتوسيع حجم التجارة، بقدر ما تنطوي على أبعاد ثقافية وحضارية تهدف إلى تحقيق الترابط بين الشعوب.

وأشار إبراهيم خلال كلمته بمناسبة انطلاق أعمال الدورة الثالثة لملتقى الحوار بين الحضارتين الصينية والعربية في جامعة بكين اليوم الأربعاء، إلى أن التواصل بين الصين ومصر يرجع إلى تاريخ طويل ويعد نموذجا يحتذي به، وقد ارتقى التواصل بين شعبي البلدين ليضيف التبادلات الثقافية والتعليمية والعلمية إلى الشق السياسي والاقتصادي.

ونوه إبراهيم إلى أن العلاقات الراسخة بين البلدين شهدت قفزة في قضايا تعليم اللغتين العربية والصينية، حيث يوجد في مصر حاليا 16 جامعة لديها أقسام تعليم اللغة الصينية كما افتتحت معاهد وفصول كونفوشيوس في مصر لتدريس اللغة الصينية وثقافتها للطلاب المحليين. مضيفا أنه على الجانب الآخر، زادت أعداد الطلاب المصريين الدارسين في الصين بشكل ملحوظ لتصل إلى 1300 طالب في مجالات الطب والهندسة والعلوم الإنسانية واللغة والتعليم المهني. وفي المقابل، شهدت أعداد الطلاب الصينيين الدارسين للغة العربية وآدابها في الجامعات المصرية زيادة.

وأكد المستشار الثقافي المصري، على أن اللغة تعد حاملة للحضارة وحافظة للتاريخ ورمزا للتقدم لما تحمله من فكر وعلم وأسلوب حياة. 

ومن جانبه، قال فو تشي مينغ، نائب عميد كلية اللغات الأجنبية بجامعة بكين، إن التبادلات بين جامعتي بكين والقاهرة ترجع إلى أربعينات القرن الماضي، وقد ساهمت جامعة القاهرة بشكل كبير في تأهيل خبراء اللغة العربية الصينيين وبناء نظام تعليمي حديث ومتطور للغة العربية في الصين الجديدة.

وأوضح فو أن أعداد المصريين الراغبين في التعرف على الثقافة الصينية وحضارتها ولغتها شهدت نموا ملحوظا، وأثبت العديد منهم جدارتهم في تعلم اللغة الصينية، مقترحا تشجيع التعاون بين الجامعات الصينية والعربية لتعزيز التبادل بين الحضارتين.

وتضمنت أعمال ملتقى الحوار بين الحضارتين الصينية والعربية كلمات للحضور، حيث استعرض تشانغ جيا مين، الأستاذ بكلية اللغات الأجنبية بجامعة بكين، التعليم والتطوير للغة العربية في جامعة بكين. وتناول الدكتور أحمد الشربيني، عميد كلية الآداب، التحولات السياسية في مصر خلال النصف الأول من القرن العشرين. وتناولت الدكتورة رحاب أحمد، رئيسة معهد كونفوشيوس بجامعة القاهرة، موضوع "موقع مصر الجغرافي وتأثيره الإقليمي والعالمي".
 

شبكة الصين

التعليقات
الأخوة والأخوات

نرحب بالتعليقات التي تناقش وتحلل وتضيف إلى المعلومات المطروحة عن الموضوعات التي يتم عرضها في الصحيفة، ولكن الصحيفة تحمل المشاركين كامل المسؤولية عن ما يقدمونه من أفكار وما يعرضون من معلومات أو نقد بناء عن أي موضوع. وكل ما ينشر لا يعبر عن الصحيفة ولا عن المؤسسات التي تتبع لها بأي شكل من الأشكال. ولا تقبل الألفاظ والكلمات التي تتعرض للأشخاص أو تمس بالقيم والأخلاق والآداب العامة.

الاسم
البلد
البريد الالكتروني
الرمز
اعادة كتابة الرمز
التعليق
 
   
جميع الحقوق محفوظة ٢٠١٣
By QualTech