للاطلاع على محتويات الإعلان أنقر هنا  
صحيفة دولية تهتم باللغة العربية في جميع القارّات
تصدر برعاية المجلس الدولي للغة العربية

  موقع الجمعية الدولية لأقسام العربية           الموقع الجديد الخاص بالمؤتمر الدولي للغة العربية           الباحث العربي: قاموس عربي عربي         
الصفحة السابقة الصفحة الرئيسة

احتفالية بمبادرة «ض» لولي العهد

 

أقيمت في متحف الأردن مساء امس الإثنين، احتفالية باطلاق مبادرة «ض» سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، بهدف نشر الوعي بين المواطنين للحفاظ على هوية الأمة وموروثها الثقافي والحضاري.

وعبر المتناظرون في الديوانية التي طرحت سؤالاً هل يوجد مكان للغة العربية في هذا العصر؟  عن اعتزازهم باللغة العربية كونها أداة للتعبير والتواصل القابلة للفهم والتداول بين شعوب توحدها الفصحى وإن اختلفت لهجاتها المحلية في أسلوب التعبير.
وأكدوا أهمية تطوير أساليب تدريس اللغة العربية والبحث عن وسائل تحبب دارسي اللغة بالاهتمام بها وتذوقها لكي يستوعبوا نصوصها الأدبية الجميلة.
وأشاروا إلى وجود مسؤولية كبرى تقع على عاتق أهل اللغة وأساتذتها خاصة في ظل انتشار وسائل الإعلام وأدوات التعبير والتواصل بضرورة تعزيز اهتمام الدارسين باللغة العربية حتى يتحقق الهدف من وصول أفكارها بوضوح وفهم مضامينها.
ورأوا ضرورة استعانة وسائل الإعلام بأهل اللغة لتمكين العاملين من الكتابة السليمة والنطق الصحيح لايصال رسائلهم بنصوص عربية سليمة .
وشددوا على ضرورة قيام وسائل الإعلام في تكريس استخدام العربية الفصحى في برامجها كونها تمتلك خاصية التأثير والقدرة على إثراء القاموس اللغوي للمتابعين في مختلف العلوم.
وقالوا  إن اللغة حين يستخدمها الناطقون بها على الوجه الصحيح تعمل على إعلاء قيم الحق في وجه الباطل ورفع الطاقة التأثيرية في نفوس مستقبليها .
وأضافوا أن الشعر والأدب لا يمكن أن يصلا إلى المتابعين إلا من خلال قناة لغوية سليمة لافتين إلى أن اللغة العربية يستخدمها أكثر من مليار ونصف شخص في العالم.
وقالوا  إن الأمة الواعية تسعى إلى نشر لغتها بكل الطرق الممكنة مؤكدين ضرورة عدم التسليم بهيمنة لغات أجنبية على حساب لغتنا الأم.
وأضافوا  أن اللغة العربية تحتل المركز الخامس على مستوى العالم فيما ذكرت إحصائية أخرى أن العربية تأتي في المرتبة الرابعة في العالم من حيث عدد المتحدثين بها  بعد الهندية والصينية والانجليزية.
وحذروا من أن أي ضعف يعتري اللغة يُفقد الناطقين بها الأحساس بالانتماء إليها ويعزل الإنسان عن محيطه الثفافي والحضاري .
وأضافوا أن العربية امتدت جذورها في التاريخ وحملت لواء الحضارة القديمة ونقلت تراث العصور لتضعه لبنات خيرة في بناء ما تنعم به البشرية من حضارة اليوم.
وأكدوا أن العربية تتبوأ مكانة مرموقة في سوق اللغات العالمي وأن كثرة الطلب على تعلمها يؤشر على أن العالم بدأ يدرك قيمتها الحضارية والفكرية والدينية.
ورأى بعض المتحدثين أن الدفاع عن اللغة العربية هو بدافع عاطفي وأن العربية يجب أن تستوعب مستجدات الثورة الصناعية التي حدثت في نهايات القرن العشرين ومطلع القرن الحادي والعشرين.
ولفتوا إلى أن العربية نجحت في تعريب كثير من المفردات مؤكدين على أن التعريب غير الترجمة وأن نسب المواد المترجمة منخفض نسبياً مع ما تترجمه بعض دول المنطقة والعالم.
وأشاروا إلى أن اللغة الانجلزية أصبحت هي اللغة الأم عند بعض ابناء الأمة العربية بسبب القوة السياسية والاقتصادية للدول الناطقة بها لافتين إلى أن العربية الميسرة يجب أن تتجسد في حياتنا وأحلامنا.
وأكدوا أننا بحاجة إلى تعلم اللغات الأجنبية الأخرى لكن لا يجوز أن تسلخنا من واقعنا وتبعدنا عن لغتنا الأم مشددين على ضرورة نشر البحوث العلمية للباحثين باللغة العربية، وليس بلغات أخرى.

الدستور

التعليقات
الأخوة والأخوات

نرحب بالتعليقات التي تناقش وتحلل وتضيف إلى المعلومات المطروحة عن الموضوعات التي يتم عرضها في الصحيفة، ولكن الصحيفة تحمل المشاركين كامل المسؤولية عن ما يقدمونه من أفكار وما يعرضون من معلومات أو نقد بناء عن أي موضوع. وكل ما ينشر لا يعبر عن الصحيفة ولا عن المؤسسات التي تتبع لها بأي شكل من الأشكال. ولا تقبل الألفاظ والكلمات التي تتعرض للأشخاص أو تمس بالقيم والأخلاق والآداب العامة.

الاسم
البلد
البريد الالكتروني
الرمز
اعادة كتابة الرمز
التعليق
 
   
جميع الحقوق محفوظة ٢٠١٣
By QualTech